1254 - الصلاة خلف إمام راتب عاجز عن شرط أو ركن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قوله ولا إمامة العاجز عن شرط وركن إلا بمثله ثم استثنى الإمامة الراتب وقال إذا عجز عن القيام فقط ويرجى زوال علته هذا هو الأصل أنه من عجز عن شرط أو ركن من أركان الصلاة فإنه لا يصلي
بمن تمكن من هذا الشرط أو تمكن من هذا الركن هذا هو الأصل لأن القيام ركن من أركان الصلاة قول النبي صلى الله عليه وسلم صل قائما فإن لم تستطع فقاعنا ويقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله
قانتين فالقيام ركن من أركان الصلاة فلا يجن أن يصلي العاجز عن القيام بمن يستطيع القيام يمنسي الراحة صلى على كرسي أو على الأرض وهو جالس والناس خلفه يصلون قياما لأن الأصل أن أم الناس
أكملهم في هذه الحالة
ثم استثنى قال إلا يستثنى الإمام الراتب بشرط أن تكون علته يعني قابلة للزوال يرجى زوال علته إذن استثنى حالتين أو بشرطين أن يكون إماما راتبا أن يكون ممن يرجى زوال علته فلو صلى جماعة
مثلا في البر أو جماعة ثانية في المسجد المهم ليس إماما راتبا لا يقدمون إنسان يصلي على كرسي عليهم فيصلي بهم لا يصلح هذا أبدا وإنما يصلي بهم من كان قادر على أركان الصلاة دميعها ومنها
القيام هذا الذي يقوم ويأم الناس إلا إذا لم يكن أحد من هؤلاء يستطيع أن يأم الناس هنا يأم هذا الجالس لكن إذا كان إماما راتبا فهذا له وضع خاص لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسا
وصلى الصحافة خلفه جلوسا لأنه كان إماما راتبا صلى الله عليه وسلم فهنا يجوز الصلاة خلفه إذا كان إماما راتبا أيضا جعل شرطا ثانيا وهو أن يرجى زوال علته لأن الآن ما يستطيع القيام لكن
مستقبلا يستطيع لكن إذا قطعت رجله لا الآن يستطيع ولا مستقبلا لكن إذا أصيبت رجله الآن لا يستطيع أن يقف لكن إن شاء الله بعد يوم يومين سبوع سبوعين يستطيع أن يقف فهذا يسمى يرجى زوال
علته وكان إماما راتبا نعم يصلي بهم ولو جالسا أما إذا لم يكن إماما راتبا فلا يتقدم ويصلي بالناس وكذلك إذا كان إماما راتبا ولا يرجى زوال علته فكذلك لا يتقدم ويصلي بالناس طيب ماذا
نفعل به يصلي مأموما يصلي مأموما لأنه عاجز عن الركن وهذا الإمام الراتب الذي به علة لا يرجى زوالها كقطع الرجل مثلا أو الشلل أعذر الله وإياكم منه فهنا يقال صلي مأموما خلص انتهى الأمر
صلي يصلي لكن لا يصلي إماما إنما يصلي مأموما طيب لماذا قولي أن الأصل أن المأموم يتبع الإمام يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام لأتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا
وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا صلوا جلوسا أجمعون صلي صلي قائما صلي جالسا صلي خلفه جلوسا طيب لم ته واضح لذلك قيدوا بأنه يرجى زوال
علته طيب ما يرجى زوال علته خلاص ننسى القيام في الصلاة إذا صلنا في هذا المسجد كل الناس صلوا في هذا المسجد جلوسا لأن الإمام لا يستطيع القيام نقول نعم إذا كان يرجى زوال علته أما إذا
كان لا يرجى زوال علته خلاص يلغى هذا الأمر تفكر على الله تصير مأموما ويتقدم غيره ويصير إماما يصلي بالناس يقول هنا فيصلي جالسا ويجلسون خلفه وتصح قياما يعني يصح لهم أن يصلوا خلفه
قياما إذا صلوا جلوسا ليس على سبيل الوجوب وإنما على سبيل الإرشاد فلو صلى الإمام جالسا لعلة يرجى زوالها فلهم أن يصلوا جلوسا ولهم أن يصلوا قياما إذا المأموم هنا يجوز له أن يصلي جالسا
تبعا للإمام ويجوز له أن يصلي قائما غير عاجز عن القيام فيصلي قائما ولو صلى الإمام جالسا نعم