1241 - هل تصح إمامة الفاسق؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولا تصح إمامة الفاسق مطلقا إلا في جمعة وعيد تعذرت خلف غيره نعم إمامة الفاسق ما تصح والفسق نوعان الفسق نوعان إما فسق عقدي وإما فسق عملي الفسق نوعان فسق عقدي وفسق عملي الفسق العقدي
هو الانحراف في العقيدة منحرف عقديا هؤلاء انحراف عقدي فيه انحراف سلوكي شرب خمر عقوق بداء في اللسان غيبة نميمة هذا فسق عملي هذا فسق عملي سواء هذا أو هذا لا يتقدم الإمامة لا يتقدم
الإمامة الأصل العدل هو الذي يصلي بالناس ولو قدر أنك في مسجد الإمام عرف بفسقه سواء منحرافه العقدي أو منحرافه السلوكي الإمام ويوجد مسجد آخر صلي خلفا الذي يكون سليما من هذا صلي خلفا
من كان سليما من هذا أما الذي عنده انحراف عقدي أو سلوكي فإنه لا يصل خلفه مع وجود البديل لكن إذا لم يوجد البديل إذا لم يوجد البديل فلا بأس إذا لم يوجد البديل فلا بأس يعني يقول يا
أصلي خلفا يا أصلي في البيت وحدي نقول أصلي خلفا ولذا لما حوصر عثمان رضي الله عنه في حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار لما حوصر عثمان رضي الله عنه كان الذي أم الناس أهل الفتنة الذين
خرجوا عثمان هذا فساق فسق عملي خروجهم على الإمام ومحاصرته وكذا وكانهم يصلون بالناس فعبيد الله بن عدي بن الخيار سأل عثمان بن عفان قال الذي أم الناس إمام فتنة فما تقول قال اعلموا أن
الصلاة خير أعمالكم صلوا خلفهم فلكم وعليهم فلكم وعليهم ويذكر أهل العلم هذه المسألة في كتب العقيدة في كتب السنة يذكرون العقيدة وتصح الصلاة خلف كل بر وفاجر فمن حيث الصحة تصح إذا ما
كان في بديل لكن إذا كان هناك بديل فلا يصلى خلف هؤلاء لأنه يعرف بالفسق في بدعتهم أو في أعمالهم فسق العملي فهؤلاء لا يصلى خلفهم لفسقهم قال إلا في جمعة وعيدة الجمعة والعيد لأنها يعني
ما فيها سعة مثل سعة الصلاوات الخمس لأن مساجد الجمعة عادة تكون محددة يسمونها الجوامع غير المساجد الصغيرة اللي يصلي فيها الناس فروض الخمس والعيد من باب أولى أنه يخرجون إلى المصلى
والدليل أن ابن عمر كان يصلي خلف الحجاج والحجاج يعني عرف بفسقه حجاج بن يوسف الثقافي عرف بفسقه هذا كان ابن عمر يصلي خلفه كثير من الصحافات صلى وخلفه خلف الحجاج ابن يوسف وغير الحجاج
كذلك فالقصد خاصة صلاة العيد وصلاة الجمعة فتصلى خلف كل برد وفاجر نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله