1232 - تقديم الأشرف بالنسب للإمامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم الأشرف الأشرف أي في النسب الأشرف في النسب لحديث قدموا قريشا ولا تقدموها قدموا قريشا ولا تقدموها وعندما يقول الأشرف يقصدون الأقرب نسبا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني الشرف
بالتقائهم مع النبي في النسب صلى الله عليه وسلم لعمو قول النبي صلى الله عليه وسلم قدموا قريشا ولا تقدموها وقول النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لقريش برهم تبعوا لبرهم وفاجرهم
تبعوا لفاجرهم وقول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش الأئمة من قريش فيقول إذا كانت الإمامة العامة يعني إمام المسلمين الذي عليه أهل العلم أن إمام المسلمين لا يشترط أن يكون
قرشيا يشترط أن يكون قرشيا وإذا كتشوفون يعني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من الحكم ببكر ثم عمر ثم عثمان ثم كلهم قرشيون الأنصار ولا أحدهم تكلم كان في البداية أول وفاة النبي صلى الله
عليه وسلم بعض الأنصار قال منا أمير ومنهم أمير فلما قال لهم أو بكر الصديق النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة من قريش الله يسلمهم حتى الصراعات على الخلافة في التاريخ الإسلامي كلها
بين القرشيين ما أمر سمعنا واحد من الأنصار صارع على الإمامة أبدا أو غير الأنصار أبدا ما في يعني بعد الخلفاء الأربعة جاء الحسن قرشي ثم لما تنازل الحسن لمعاوية معاوية قرشي بعد معاوية
توليت يزيد يزيد قرشي بعد يزيد صار صراع على الإمامة عبد الله بن الزبير قرشي وصار خليفة المسلمين ثم خرج عليها عبد الملك المروان قرشي ثم بعد عبد الملك المروان حكمت الدولة المروانية
قرشية دولة قرشية الدولة الأموية كلها قرشية بعد الدولة الأموية قامت عيد الدولة العباسية الدولة العباسية قرشية وهكذا الأئمة من قريش سلم الناس الأئمة من قريش الآن اختلفت الصورة الآن
الآن اختلفت الصورة الآن الآن في من قريش من غير قريش خاصة مع تفكك الدولة الإسلامية الآن بعد أن كانت الأمة الإسلامية دولة واحدة الآن صارت دولا وليست دولة وكل دولة لها حاكم فالقصد أنه
لما كان إمام المسلمين يسمونه الإمام الأعظم يشترط أن يكون قرشيا قالوا إذن قريش تقدم على غيرها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة
واصطفان من بني هاشم فهذا الاصطفاء يقول أهل العلم إذن الأشرف نسبا قريش وذلك تقدم في الإمامة تقدم في الإمامة فيقدم في الإمامة الأشرف نسبا من هذا الباب وقاسوا على قريش غيرها بعد ذلك
قال إذا كان القرش يقدم على غيره إذن غير القرش كذلك لو كان مثلا عربيا يقدم على الأعجمي ليش لأنه أشرف نسبا من الأعجمي وقدم العربي على الأعجمي وبعض أهل العلم لا يرى هذا ويرى أن الشرط
الأشرفية هذا غير معتبر لعموم قول الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى فعلى كل حال المسألة يعني
بالنسبة للقرشي واضحة جدا لكن غير القرشي وتقديم العربي على الأعجمي العرن العجمي في الصلاة نعم