46- (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في أذانهم من الصواعق حذر الموت ..)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى أو كصيب من السماء هنا أو قال بعض أهل العلم على التخير يعني إن شئت لهم المثل الأول وإن شئت لهم المثل الثاني يعني المثل الأول يعبر عن المنافقين والمثل الثاني كذلك يعبر عنهم فيكل التخير هذا أو هذا أو تكون لهو العاطفة أي ومثلهم كذلك لهم هذا المثل ولهم هذا المثل وهم قريبان وقال بعض أهل العلم المجموعة الأولى غير المجموعة الثانية والمثل الثاني أناس آخرين صحيح كلهم منافقون لكن أيضا المنافقون يعني على دركات يختلفون هناك المنافقون المترددون الذين قال الله عنهم سبحانه وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرة هم مترددون مضطربون إلى أين يذهبون لا يعلمون هذا صنف الصنف الثاني منافق صرف مقرر أنه مع الكفار تماما غير متردد لكنه يظهر الإيمان كذبا وزورا فهذان نوعان من المنافقين فالنوع الأول ذكر له المثال الأول هم مترددون لأن الله تبارك وتعالى يقول مثلهم كمثل الذي استوقد نارا واستيقاد النار بالنسبة لهم هو في دخولهم للإسلام وحفظوا بذلك دماءهم وعراضهم وأموالهم وعاشوا مع المسلمين وعملوا معاملة المسلمين ويغنمون مع المسلمين إذا خرجوا معهم للجهاد ويعاملون معاملة المسلمين مئة بالمئة فهذا هو النور الذي نالوه كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم أي يوم القيامة عندما يأتون يوم القيامة يظنون أنهم كما خدعوا الناس في هذه الدنيا يستمرون في خداعهم في الآخرة فيقول الله تبارك وتعالى إنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب هناك حسيما الأمر لأنهم عند علام الغيوب سبحانه وتعالى ضرب الله المثال الثاني قال أو كصيب من السماء الصيب هو النازل دائما الصيب النازل من السماء أو كصيب من السماء هو المطر الذي ينزل من السماء أو كصيب من السماء قال أهل العلم أصلها صيوب لأنه صاب يصوب فأصلها واو فأصل الصيب مثل سيد ومثل هيين وليين وغيرها من الكلمات التي تدعى نفس المعنى طيب وإنما قلبت الواو إلى ياء قلبت الواو إلى ياء وشددت أدغمت هي هيون ليون سيود صيوب هكذا أصلها لكنها أدغمت حولت إلى ياء ثم أدغمت فصارت سيد ثيب صيب وهكذا هذه الكلمات أو كصيب أي الماء النازل من السماء أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين صيب من السماء وهذا المطر ليس مثل مطر الصيف لا فيه ظلمات ورعد وبرق أين الظلمات؟ قالوا الظلمات ظلمة الليل إذا كان بالليل ظلمة السحاب اللي مغطي عن الشمس ما فيه شمس ما تشوف الشمس لأنه كله سحاب مغطي كما يقول في ليلة كفر النجوم غمامها يعني الغمام السحاب غطى عن النجوم وغطى على الشمس فتشوف أحيانا تشوفهم بالنهار صير ظلمة مع أن الشمس طالع لأنه كله مغطيه السحاب قالوا إذن ظلمة الليل أو ظلمة السحاب وظلمة المطر يصير كأنه حجاز حاجز كأنه حجاب حاجز هذا المطر ينزل بقوة أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق أي مع هذا المطر رعد وبرق يقول الله تبارك على المنفقين يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذرا هو ما يجعل أصابعه في آذانه في أذنه لأنه الأصبع ما يدخل تقدر تدخل أصبعك في أذنك؟ ما يدخل الأنملة صح ولا لا؟ الأنملة شيء بسيط لكن الأصبع كله يدخل في الأذن سوى خنشوف ما يروح؟ اضغط طيب فالأصبع لا يدخل في الأذن وإنما تدخل الأنملة ولكن هذا من باب المبالغة في إرادتهم إغلاق الأذن حتى لا تسمع الصوت المزعج أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذرا الموت يعني من شدة هذه الصواعق في لغة صواقع يقال من شدةها أنهم يخشون أنهم إذا لم يغلقوا آذانهم أنهم يموتون من شدة هذا الصوت يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذرا الموت يقول الله تبارك والله محيط بالكافرين