839 - معنى ( وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد كذلك الهدي والقلائد أما الهدي فهو ما يهدى إلى الحرم ما يهدى إلى مكة هذا الهدي ما يأتيه أحد إذا عرف أنه هدي حتى لو كان جائعا لا يأتي بل يوصله إلى مكة وكذلك القلائد والقلائد نوع من الهدي لأن ليس كل هدي يقلد ولكن بعض الهدي يقلد أو على البقرة أو على البعير يعلق أحيانا خيوطا أو يعلق النعال أو يعلق أي شيء عليها الناس تعرف أن هذه هدي يراها في طريق ما يمسها أبدا هدي هذه للكعبة ما أستطيع أن آتيها بل لو وجدها ضائعة أخذها ووصلها إلى مكة لماذا هذه هدي تكون مقلدة وأحيانا تكون مشعرة والإشعار هو إسالة الدم عليها شيء من الدم وقال الإنسان يقول هذه للكعبة لا أمسها ولما جاء الحليس للنبي صلى الله عليه وسلم يوم كان صلح الحديبية أرسلوا عروة بن مسعود وأرسلوا زعيم الأحابيش وأرسلوا هو زعيم الحبيس للحليس وأرسلوا سهيلة بن عامر وكانوا يأتون وبديل بن ورقاء يأتون يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم ويعملون معه صفقة لكي يرجع ولا يدخل مكة في عام الحديبية وممن أرسلوا الحليس زعيم الأحابيش وعندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلا قال قدموا الهدي حتى يراه لأن هذا من من يعظمون الهدي فلما رأى الهدي رجع ما كلمه النبي ولا كلمة قال لما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا ورجع إلى قرش قال هؤلاء ساقوا الهدي لا يصدون إلى هذه الدرجة والهدي جعله الله تبارك وتعالى كذلك لهذا البيت أيضا أمان جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس وجعل الأشور الحرام قياما للناس يهدى إلى الكعبة إما أن يكون الهدي للحج المتمتع والقارن فيكون الهدي واجبا وإما أن يكون الهدي للمفرد فيكون مستحبا وإما أن يكون الهدي بأكثر من شات النبي أهدى مئة ناقة صلى الله عليه وسلم عن سبعمائة شات صلى الله عليه وسلم للكعبة لعين الفقراء مكة وكذلك يكون الهدي أحيانا لغير الحاج والمعتمر النبي أهدى في سنة التاسعة صلى الله عليه وسلم وهو لم يحج صلى الله عليه وسلم يكون الهدي مع العمرة كما في الحديبية كان النبي في عمرة ومع هذا ساق الهدي معه صلى الله عليه وسلم أحيانا يكون ترك واجب تجاوز الميقات أو لم يطف طواف الوداع أي واجب من واجبات الحج خرج من عرفة قبل غروب الشمس ألم ترك واجب من واجبات الحج يهديه هديا واجبا واجبا على محظورا من محظورات الحج كذلك يهديه كل هذا لتقوم يعني يرتاح أهل مكة اللحم موجود والخير موجود وكذا أطعمهم من جور وأمنهم من خور والقلائد كذلك كما قلنا هي جزء من الهدي وكان أهل مكة يفخرون بهذا وهو إطعام الحجيج يقول يعني أو عرف بهذا عبد الله بن جدعان لما قالت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان كان يذبح للحجيج من أهل مكة أو من غيرهم وكذا ما وقع لجد النبي صلى الله عليه وسلم لما نرجع إلى اسم النبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلع بن هاشم من هاشم؟ هاشم لقب هو عمر والنبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلع بن عمر وإنما هاشم لقب عمر الذي هشم الثريدة لقومه قوما بمكة مسنتين عجافه فسمي عمر اللي هو جد النبي صلى الله عليه وسلم سمي هاشما لأنه يخلط اللحم مع الثريد يعني يقدمه للناس فسمي هاشما من هذا فاللحم متوفر في هذه البلاد والخير مع أنها إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع لا في زراعة لا في ماء لا في منطقة جبلية قاحلة ومع هذا لا تخلو من لحم كل الناس يودون هذا اللحم لها