1061 -هل خصص القنوت بصلاة معينة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبعضهم قال أن القنوة أكثر شيء في الفجر والمغرب كان قنوة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر شيء في الفجر والمغرب وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنط في جميع الصلوات قنط الظهر وقنط العصر وقنط المغرب وقنط العشاء وقنط الفجر فتخصيصها بصلاة لا لم يثبت أبدا لكن أكثر قنوة النبي صلى الله عليه وسلم كان في الفجر والمغرب أكثر قنوة النبي صلى الله عليه وسلم كان في الفجر والمغرب لكن لو قنط في غيرهما وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنط في الفجر حتى توفاه الله وإذاك ذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن القنوة في الفجر طول السنة حتى لو لم تكن نازلة إذن الشافعي عند القنوة كم واحد صير ثلاثة قنوة الوتر قنوة النوازل وقنوة الفجر قنوة الوتر سنقول في السنة كلها وفي نصف الأخير من رمضان قنوة النوازل عند حصول النوازل وفي أيام السنة عند الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لحديث ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنط حتى توفاه الله في حديث أنس رضي الله عنه وذهب الجمهور إلى ضعف هذا الحديث الذي استذل به وهو أنه ما زال يقنط حتى توفاه الله تبارك وتعالى وفعلا الحديث ضعيف لا يثبت لكن على كل حال الشافعي إمام متبع رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث حسنه الإمام النووي رحمه الله تعالى وإن لم تتقنط ولكن ليس لك أن تفعل مشكلة في المسجد لماذا تقنط هذه بإدعاء غير صحيح هذا الكلام وإنما هي مسألة خلافية بين أهل العلم وقال بها إما متبعون للسنة فالشافعي من الإمام المعروفين باتباع السنة رحمه الله كلهم معروفون باتباع السنة لكن الشافعي يعني معروف جدا باتباعه للسنة فإذا قال بهذا الحديث وقال به أئم كبار من أهل العلم أنه يقنط في الفجر خاصة فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة إذا صليت خلف إمام يقنط وإن قنطت معه أفضل وإن تركت القنوة من باب أنك لا تعتقد ثبوته فلا بأس بذلك لكن كما قلت يعني لا تتوي مشكلة لأنه قنط في الفجر