1058 - القنوت في النوازل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إلا إذا نزل المسلمين نازلة اللي يسمونها مرت بنا صلاة الآيات لما يتكلمون عن صلاة الكسوف يسموه صلاة الآيات صلاة الآيات ويسموها قنوط قنوط النوازل قنوط النوازل وكان يقنط في النوازل صلى الله عليه وسلم والنوازل يعني مثل يعني يعني يقع على المسلمين ضرر طيب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقنط إما يدعو لقوم أو على قوم قنط النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على رعا وذكوان وعصية قنط عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم يقنط يدعو عليهم صلى الله عليه وسلم وقنط على كفار قريش صلى الله عليه وسلم وقنط يدعو لبعض المسلمين قل الله منجي الوليد ابن الوليد وهشام المغير يدعو لهم صلى الله عليه وسلم وعياش بن أبي ربيع كان يدعو لهم نبي يقنط لهم فالقنوط إما لقوم وإما على قوم يعني نزلت نازلة من المسلمين مثلا فيضان غرق ريح شديدة كذا يقنط الإمام سمونها نوازل مثل لحظة الزلزال قريبا مثلا في تركيا وسوريا إنسان يقنط مثلا للمسلمين يدعو لهم إذا اعتد الكفار على المسلمين يقنط يدعو على الكفار سمون هذا قنوط النوازل قنوط النوازل وفيه الدعاء هذا القنوط طيب يقول غير الطاعون قال لأن الطاعون الأصل فيه أنه شهادة للمسلمين فلا يقنط على الطاعون لأنه شهادة للمسلمين ولم يقنط النبي صلى الله عليه وسلم على الطاعون ولم يثبت عن الصحابة أنهم قنطوا في الطاعون لكن الأمر فيه سألة وقنط في الطاعون باب أنه نجاة المسلمين من هذا المرض فالتاك فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم