1056 - مسح الوجه بعد الدعاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ثم يمسح وجهه هنا وخارج الصلاة مسح الوجه باليدين بعد الدعاء سواء في الصلاة أو خارج الصلاة مسألة فيها خلاف ومذهب أحمد فيه ثلاثة أقوال لإمام أحمد القول الأول أنه يمسح وجهه كما هو ظاهر من المذهب القول الثاني المنع من مسح الوجه وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الوجه الثاني أنه يكره وليس محرما وإنما يكره وفي حديث كعب القراضي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه ببطوني أكفكم ولا تسألوه بظهورها جاءت زيادة في هذا الحديث ثم أفيضوا بها على وجوهكم هذه الزيادة ضعيفة لا تثبت ومن حسنها من أهل العلم حسنها بمجموع الطرق كالحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وطرق أكثر من طريق فيتقوى فيه أنه يمسح الوجه يعني من السنة مسح الوجه بعد الدعاء سواء داخل الصلاة أو خارج الصلاة يعني داخل صلاة الوتر أو في الدعاء عموما يعني في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء الحافظ بن حجر حسن هذا الحديث وبالتالي بعض أهل العلم وهو مذهب أحمد وقول ابن المبارك أنه يسن أن يمسح وجهه بيديه بعد الدعاء والرواية الثانية أنه لا يثبت هذا الحديث وبالتالي لا يسن أو يمنع من مسح الوجه باليدين بعد الدعاء لكن لا ينكر على أحد في هذا يعني لا يجوز لأحد أن ينكر على أحد مسح وجهه أو ينكر على أحد لم يمسح وجهه المسألة خلافية مسألة خلافية وفيها سعة بين أهل العلم فالإنسان إن مسح وجهه فلا بأس وإن تركه فلا بأس وإن رأى أحداً غيره يمسح وجهه بعد الدعاء فلا بأس تبت ناقشة علمية ناقشة مثلاً هل صح الحديث لم يصح الحديث هذا نقاش علمي ما فيه بأس لكنك تنكر عليه لا إنكار في مسائل الخلاف خاصة في مثل هذه المسائل التي هي من المستحبات وفي الوقت ذاته أيضاً يعني فيها حديث مختلف في صحتي وصحه أئمة كبار كالحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وضعفه أئمة كبار يعني هذا من الأحد المختلف في صحته يعني من حسنه إنما حسنه بمجموع طرقه وعادة الحديث الذي يحسن بمجموع طرقه أضعف أنواع الحديث الذي أقصد الحديث المقبول أضعف أنواع الحديث المقبول هو الحديث الحسن بمجموع طرقه يعني ضعيف مع ضعيف مع ضعيف يعني أحدهم يقوي الآخر فهكذا ثم إذا اجتمعت هذه الحديث الضعيفة يتقوى ويرتقي الحديث الحسن لغيره على كل حال القصد أن المسألة فيها سعة بنمسح وجهه بعد الدعاء سواء داخل الصلاة أو خارج الصلاة