1009 - نسبة المطر إلى الأنواء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قول المؤلف هنا و السنة لمن أُغِث مطارق و مُطِرنا بفضل الله و رحمته يحهم بنوئي كذا و يُباح في نوئي كذا الناس على ثلاث أحوال كما جاء في حديث ابن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه و
سلم كان في الحديبية مع أصحابه و كانت ليلة مطيرة فلما أصبح النبي صلى الله عليه و سلم صلى بهم صلاة الغداء قال أتدرون ماذا قال ربكم قال له الله و رسوله قال أصبح الناس مؤمنون به و كافر
بالكوكب و من قال مُطِرنا بنوئي كذا فهذا كافر بمؤمنون بالكوكب الكواكب لا تُنزل المطر و كذلك ليست سببا في نزول المطر يعني لا هي التي تُنزل و لا هي سبب في نزول المطر لذلك لا يجوز أن
يُعزى المطر إلى الكواكب لا يجوز أن يُعزى المطر إلى الكواكب الكواكب اللي هي الأنواء الأنواء هي مواقع النجوم الأنواء مواقع النجوم لا يجوز أن يُنسب لها المطر لا سببا و لا فعلا مباشرا
و الأصل أن يُنسب إلى الله تبارك و تعالى فمن قال مُطِرنا بفضل الله و رحمته هذا هو الموحد من قال مُطِرنا بنوئي كذا يعني لها معنيان إذا قصد أن النوءة يعني موقع النجم هو الذي أنزل
المطر فهذا كفر شرك أكبر لأنه نسب إلى غير الله أمر لا يفعله إلا الله تبارك و تعالى و إن قال مُطِرنا بنوئي كذا أي بسبب نوئي كذا فهذا شرك أصغر لأنه ليس بسبب و ما جعل الله سببه سبحانه
و تعالى فإذا اعتقد أنه الفاعل فهذا كافر و إن اعتقد بأنه سبب فهذا شرك أصغر و ليس بكفر مخرج من الملة و إنها كبيرة من الكبائر أما من قال مُطِرنا في نوئي كذا في الظرفية فهذا لا بأس به
يُباح أن يقول مُطِرنا مثل ما تقول مُطِرنا يوم الثلاثاء مُطِرنا الساعة التاسعة مُطِرنا في الليلة الفلانية مُطِرنا لما كان النجم الفلاني في المكان الفلاني من باب الخبر فتكون في
للظرفية هذا لا بأس به أما الباء يعني سواء كنا نقول السببية أو أنه بفعله هو فهذا الذي لا يجوز واحد يقول إحنا شعرفنا اللغة العربية إحنا بكذا و في كذا على نيتك على نيتك إذا كنت تقصد
بالباء الفاء فلا بأس إن شاء الله تعالى تقصد بها في يعني الظرفية لا بأس بذلك عشان تعرفون إن إحنا عجب الله نستعان فالمهم أنه ينتبه الإنسان لمخارج الكلام عندما يتكلم في مثل هذه
المسائل نعم