996 - ما يُسن للإمام إذا خرج لصلاة الاستسقاء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله يسن للإمام إذا أراد الخروج لصلاة الاستسقاء أن يعظ الناس ويأمرهم بالتوبة والخروج من المظالم ويتنظف لها ولا يتطيب هنا قوله ولا يتطيب يعني هذا
اجتهاد من بعض أهل العلم لم يثبت عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى ولكن على كل حال أن تطيب فلا بأس طال أنه مكان يجتمع فيه الناس فلا بأس ولكن المقصود أن الإنسان يخرج متبدلا متخشعا
متذللا لله تبارك وتعالى لأنه يطلب رحمة الله تبارك وتعالى بنزول الغيث نعم ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ ويباح خروج الأطفال والعجائز والبهائن
والتوسل بالصالحين نعم قال ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا أي لهذه الصلاة قال ويباح خروج الأطفال عندما يخرجون لصلاة الاستسقاء الأصل أن يكونوا مميزين أن يكونوا مميزين الأصل أن
يكونوا مميزين أما دون سن التمييز فهذا قد يكون مزعجا للناس إذا كان دون سن التمييز فقد يكون مزعجا للناس ويؤذيهم طيب فلذلك الأصل أن يكون مميزا وهذا يجوز له أن يخرج ولا يسن لكن يباح أن
يخرج وهؤلاء إنما استحب أهل العلم أو أجاز أهل العلم خروجهم لأن هؤلاء لا ذنوب عليهم ما عصوا الله تبارك وتعالى حتى لو عصوا ما يكتب عليهم شيء لأنهم يكتب لهم ولا يكتب عليهم فلذلك يعني
من مضان إجابة الدعاء من مضان إجابة الدعاء أن يخرج مثله هؤلاء كذلك العجائز غالبا العجائز وكبار السن هؤلاء يكون أقرب إلى الله من غيرهم يعني فيهم من الدين أكثر من الشباب قال والبهائم
يجوز إخراج البهائم لا يستحب لكن يجوز الشباب أنها تستسقي أو يستسقون بها ولذا جاء في الحديث أن سليمان عليه السلام خرج يستسقي ببني إسرائيل فوجد نملة على ظهرها ورفعت قوائمها إلى السماء
فقال سليمان لمن معه ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم يعني حتى هذه الباء تحتاج إلى هذا الماء إلى المطر الغيث الذي ينزل من السماء قال والتوسل بالصالحين التوسل بالصالحين له معنيان أو
يحتمل معنيين التوسل بالصالحين التوسل بدعائهم أو التوسل بدواتهم هذه مسألة خلافية فقهية وجماهير أهل السنة على أن المقصود التوسل بدعائهم لا التوسل بدواتهم وسبب الخلاف حديث عمر رضي
الله عنه لما قال اللهم إنا لما أجدبت المدينة وخرج يستسقي بالناس وإنا ستسقي من نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فلما مات فإنا ستسقي بعم نبيك محمد صلى الله عليه وسلم يعني العباس من عبد
المطلب فهنا يحتمل أنه قال بعم نبيك أي بشخصه أو بدعائه بشخصه أو بدعائه فمن قال بشخصه قال يجوز توسل بالأشخاص توسل بشخصه ومن قال مقصود بدعاء العباس وليس بشخصه قال الحديث في صحيح
البخاري توسل بعم نبيك العباس فسقوا ولم ينص على شيء واقع لكن في حديث معاوية رضي الله عنه مع يزيد الجرشي يزيد الأسود الجرشي في الشام لما قحطوا أمر معاوية يزيد أن يتقدم بالناس ويستسقي
بهم وقال ادعوا فدعا يزيد فما رجعوا إلا وقد يعني ما شاء الله سقاهم الله تبارك وتعالى فقالوا المقصود دعاءه وليس شخصه وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم أن التوسل بالصالحين أي بدعائهم
لا بأشخاصهم وإنهم يتوسلوا بدعائهم والعلم عند الله جل وعلا