984 - صفة صلاة الكسوف - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صفتها ركعتان من غير خطبة يقرأ في الركعة الأولى جهرا الفاتحة وسورة طويلة ثم يركع طويلا ثم يرفع فيسمع ويحمد ولا يسجد بل يقرأ الفاتحة وسورة طويلة دون الأولى ثم يركع فيطيل دون الأول ثم
يرفع فيسمع ويحمد ثم يسجد سجدتين طويلتين ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى لكن دون الأولى في كل ما يفعل ويسلم ولا تعاد إن فرغت قبل التجلي بل يذكر ويدعو وما بعد الركوع الأول سنة لا تدرك
به الركعة ويصح أن تصلى كالنافلة ولا يصلي لآية غير الكسوف إلا لزلزلة دائمة نعم قال صفتها صفة صالة الكسوف ركعتان من غير خطبة ولو خطب لا بأس ولو خطب لا بأس لكن الثابت أن النبي صلى
الله عليه وسلم خطب لسبب وهو أن الناس قالوا كسفت لموتي إبراهيم فقال بعض أهل العلم لو لم يقل الناس ذلك ما خطب به النبي صلى الله عليه وسلم لكن خطب لسبب لكن لو خطب وعظ الناس وذكرهم فلا
بأس بذلك إن شاء الله تعالى ركعتان من غير خطبة يقرأ في الركعة الأولى جهرا هذه المنفردات المذهب لأنه عندنا كسوف وخسوف أما الخسوف وهي صلاة الليل قمر خسوف القمر فهذه جهرا قولا واحدا
الكسوف الشمس لأنه صلاة نهارية والأصل في الصلاة النهارية أنها سرية أصل في الصلاة النهارية أنها سرية فقالوا لا يجهر فيها بالقراءة صلاة الكسوف وإنما يقرأ سرا يقرأ سرا ومذهب أحمد نهو
يجهر لحديث عائشة رضي الله عنها أنه جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف وفي الصحيحين أنه جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف فالذي قال من أهل العلم أنه لم يحدد
الخسوف أو الكسوف في حياة النبي لمرة واحدة وجهر إذا لا فرق بين النهارية والليلية كلها يجهر فيها وهذا هو الصحيح بل الصحيح أن كل صلاة تسن فيها الجماعة فإنه يجهر بها بالليل أو بالنهار
صلاة الجمعة صلاة الاستسقاء صلاة الكسوف كل صلاة يعني تصلى يعني بالنهار أو بالليل ثم تسن لها الجماعة فالأصل الجهر فيها بالقراءة إلا صلاة الجنازة ووضعها الخاص قال يقرأ في الأولى جهر
الفاتح وسورة طويلة غير محددة وإنما قالوا قريبا من البقرة قرأ قريبا من البقرة علمهم أنه أطال في الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه قال ثم يركع طويلا ثم يرفع فيسمع ويحمد ولا يسجد بل يقرأ
الفاتح وسورة طويلة يعني تختلف صلاة الكسوف عن صلاة النافلة التي نصليها كل يوم أنه في كل ركع يركع مرتين ويقرأ مرتين دعاء الاستفتاح عندما يكبر ثم يقرأ الفاتحة ثم يقرأ سورة طويلة ثم
يركع ركوعا طويلا ثم يقول سمع الله من حمده ثم يعيد مرة ثانية قراءة الفاتحة ويعيد قراءة سورة طويلة لكن أقل من الركوع الأول ثم بعد ذلك يركع ركوعا ثانيا أقل من الأول ثم يرفع ثم يسجد
سجدتين إذا هي تختلف عن سائر الصلاة أنه يركع مرتين ويقرأ مرتين سورة الفاتحة أو السورة التي بعدها
ثم يرفع فيسمع ويحمد ولا يسجد بل يقرأ الفاتحة أو السورة الطويلة دون الأول ثم يركع فيطيل الركوع دون الأول ثم يرفع فيسمع ويحمد ثم يسجد سجدتين طويلتين قال أهل العلم ولم ينقل أنه جلس
بين السجدتين جلوس طويلا يعني يسجد سجودا طويلا لكنه دون الركوع ولكن الجلس بين السجدتين ذكر القيام بعد الركوع أطال فيه صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكر أنه أطال الجلوس بين السجدتين
فالصحيح والعلم عند الله أن بين السجدتين لا يطيل الجلوس يعني عادي رب اغفر لي رب اغفر لي ثلاث مرات ويسجد مرات ثانية ويطيل في السجود فلم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أطال الجلوس
بين السجدتين هذا الذي يظهر والعلم عند الله تباركه وهو المذهب أنه لا يطيل الجلوس بين السجدتين قال ثم يصل للركع الثاني كالأولى لكن دون الأولى يعني أقل منها وبالتالي أربع قراءات يقرأ
أطول قراءة أول قراءة ثم التي بعدها ثم التي بعدها ثم التي بعدها في كل ما يفعل ثم يتشهد ويسلم قال ولا تعاد إذا فرغت قبل التجلي كما قلنا قبل قليل بل يذكر ويدعو وما بعد الركوع الأول
سنة لا تدرك به الركع فاتحة وسورة وركع ثم رفع ثم جافر في القراءة الثانية لا يكون مدركا للركع إذا سلمناه يأتي بركع يأتي بركع إدراك الركع بإدراك الركوع الأول لأن الركوع الثاني سنة
والركوع الأول هو الركن الركوع الأول هو الركن هو الذي تدرك به الركع أما الركوع الثاني فهو السنة ولذلك جاء بعد صلاة كما سيأتي منه يعني ركع ثلاث ركوعات بعضهم أربع ركوعات بعضهم خمس
ركوعات من باب أنه ما زال كسوف قائما فركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ يعني وصله إلى خمس ركوعات بعض الصحابة رضي الله عنهم نقل عنهم وإن كان البعض شك في صحته لكن الشاهدة في هذا
أن أكثر أهل العلم علنه يجوز أكثر من ركوع سواء يركع ركوعين يركع ثلاث ركوعات أربع ركوعات طيب ورد عن علي وغيره أنهم ركعوا أربع ركوعات ابن عباس وكذا رب أنهما ركوعين فقط أنهما ركوعان
فقط هذا الأقرب والله أعلم أنه يركع ركوعين هذا ثابت الصلاة والنبي لم يصل لكسوف إلا مرة واحدة فركع ركوعين فقط ولكن ذهب جماهير أهل العلم لأنه لو زاد لا بأس لو زاد لا بأس لو زاد أكثر
من ركوع فإنه لا بأس بذلك قال وما بعد الركوع الأول سنة لا تدرك به الركعة ويصح أن تصلك النافلة يعني ركوعا واحدا أن تصلى بركوع واحد لا بأس بذلك قال ولا يصلي لآية غير الكسوف إلا
الزلزلة إذا كانت دائمة الزلزلة إذا كانت دائمة فإنه يسن لها صلاة الكسوف يصلي لها صلاة الكسوف ومذهب أحمد على قولين في هذه المسألة وهو هل صلاة الكسوف فقط لكسوف الشمس والقمر أو إنها
أيضا للزلزلة كما اختار المؤلف هنا كانت قوية أنه أيضا تسمى صلاة الآيات تسمى صلاة الآيات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشمس والقمر آيتان من آيات الله تبارك وتعالى وحتى الزلزلة من
آيات الله تبارك وتعالى فتسمى صلاة الآيات آية الكسوف آية الخسوف آية الزلزلة وبعضهم يقول في مذهب أحمد أيضا أنه كل الآيات يعني كسوف خسوف زلزلة صواعق رياح شديدة جدا طيب أمطار شديدة
يعني يسمونها آيات هذه الشيء اللي يخوف الله به عباده سبحانه وتعالى قالوا كل هذه الآيات يسن أن يصلي الله صلاة الكسوف وهذا اختار شيخنا تيمية واختيار شيخنا ابن اعتيمير رحمه وتعالى أن
جميع الآيات هذه اللي تكون مجرد مطر أو شيء لا آيات يعني صواعق أمطار عواص وشيء شديدة يعني أشياء شديدة جدا يعني تخرع مثل ما يقول تخوف الناس كالكسوف والخسوف فإنه يسن أن تصلى صلاة
الكسوف كذلك لو قدر أنه كسفت الشمس أو القمر خسف أو كسف نفس الشيء كما قلنا ثم بعد ذلك جاء غيم غيمت السماء فلا ندري متى ينجل الكسوف يعني علي أساسنا أقوال الفلكيين مثلا نحن لا نراهم
يرون طريق المكسوفات أو الدراسة التي يدوسونها يقول سينجل الكسوف مثلا ساعة كذا مثلا يبدأ الساعة الواحدة وينتهي الساعة الثالثة الساعة الثنتين صار غيم ما نشوف الشمس مثلا أو إذا كان
خسوف القمر ما نشوف غيم أو رياحة ومشابهة عواصف أو كذا مهم غبار ما نشوف يعني الكسوف أو الخسوف قولهم في هذا صحيح أنه يقبل هذا اختار شيخنا شيخ نعتين أنه يقبل قولهم وهم مصدقون في هذا
إذا قالوا سيزول الكسوف في الساعة الفلانية ولو كنا لا نرى زواله نكتفي بما قالوه وننهي صلاة الكسوف والله أعلم نعم