973 - هل كُسفت الشمس لموت ابن النبي ﷺ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ووقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كسوف واحد فقط للشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقع كسوف واحد للشمس وكان في عقيدة أهل الجاهلية أنه إذا وقع الكسوف أو الخسوف فيقول مولد اليوم عظيم أو مات اليوم عظيم هذا عقيدتهم فقدر الله سبحانه وتعالى أن اليوم الذي كسفت فيه الشمس مات فيه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا كسفت لموتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم صحيحا هذه العقيدة عند الناس إن الشمس والقمر آيات من آيات الله لا يقعان لموتي عظيم ولا لحياته وإنما يخوف الله بهما عبادة خوف الله بهما عبادة فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة فإذا الكسوف أو الخسوف إذا ما يقع كأن الله يقول لنا انظروا إلى قدرتي كسفت لكم جزءا من الشمس أو جزءا من القمر أو القمر كله حتى تعلموا أني قادر على أن أجعل ذلك دائما سبحانه وتعالى وخسف الشمس والقمر خلص راح مثل الذي وقع الآن الزلزال الآن في تركيا صلى الله تبارك لهم السلامة والعافية الله تبارك يقول وما نرسل بالآيات إلا تخوي فكان الله يقول لنا هذا جزء يسير من الأرض في لحظة انظروا كيف صار فما بالكم إذا جاء اليوم الذي أفعل هذا بالأرض كلها وإنما يرين الله تبارك بعض قدرته سبحانه وتعالى لنرجع إليه سبحانه وتعالى وكذلك الكسوف والخسوف بعض الناس في وقت الكسوف والخسوف يذهب يصور مستانس وكذا لا لابد في مثل هذه الحالة أن الإنسان يخاف أن الله يريه بعض قدرته سبحانه وتعالى وإن كان الواحد يقول الكسوف معروف بعد شهر بيجي كسوف بيجي كذا وإن كان لكن من الذي جعل الكسوف من الذي صيره كذلك هو الله ليورينا قدرته سبحانه وتعالى وتصوروا أن الله جعل الكسوف دائما كيف سنعيش فالقصد أنه كسوف والخسوف آيتان من آيات الله تبارك وتالي تخويف العباد ليرجعوا إلى ربهم تبارك وتعالى