948 - الشك في الصلاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشك الثالث الشك من شك في عدد الركعات بنى على اليقين وهو الأقل وإن شك في ترك إذن اليقين عند الحنابي للأقل يعني شكت ثلاث أو أربع ثلاث سجدت ولا ما سجدت ما سجدت ركعت ولا ما ركعت ما
ركعت لأنه هو أيش هو اليقين هو اليقين اليقين ما سويت هذا اليقين تبني على الأقل هذا اليقين سواء كان شكا أو غلبت ظن تبني على اليقين وهو الأقل نعم وإن شك في ترك ركن فهو كتركه أو شك في
زيادة وقت فعلها كالسجود أو الركعة الأخيرة أو شك من أدرك الإمام أراكع لم يعتد بتلك الركعة نعم من شك جاء وركع يقول كنا رفع قبل ما أركع كنا ما أدركت الركوع يقول اعتبر نفسك ما أدركت أي
شك يقع فيك تبني على الأقل إنه لا من باب الاحتياط من باب الاحتياط عند الحنابلة إنك تبني على الأقل نعم ويسجد الجميع للسهو وجوبا ولا يسجد لشكه إذا زال وتبين أنه مصيب ولا للشك في ترك
واجب إذا زال الشك وتأكدت أنك مصيب خلاص ما في داعي أنك تسجد للسهو إذا تأكدت أنك مصيب نعم ولا للشك في ترك واجب نعم إذا شكيت في ترك واجب الواجب أسهل خاصة يقولنا عند الحنابلة حتى
الواجبات هاي في قول الحنابلة إنها سنة وليست واجبات فالشك في الواجبات أسهل فالأركان هو الذي ترجع إليه نعم وَلَا سُجُودَ عَلَى مَأْمُومٍ دَخَلَ أَوَّلَ الصَّلَاةِ إِلَّا تَبَعًا
لِإِمَامِهِ نعم وَلَا سُجُودَ عَلَى مَأْمُومٍ دَخَلَ أَوَّلَ الصَّلَاةِ إِلَّا تَبَعًا لِإِمَامِهِ سهول طبعا ليس عمدا سهول لا تسجد للسهول لماذا؟
تابعوا للإمام الإمام يشيل عندك الإمام يتحمل عنك ترك الواجبات نعم فإن لم يسجد إمامه وجب عليه أن يسجد مسبوقا كان أو غير مسبوق ولو كان الإمام لا يعتقد وجوب سجود السهول نعم يقول وَلَا
سُجُودَ عَلَى مَأْمُومٍ دَخَلَ أَوَّلَ الصَّلَاةِ إِلَّا تَبَعًا لِإِمَامِهِ فإن لم يسجد إمامه يعني يتابع إمامه يسجد مسبوقا كان أو غير مسبوق ولو كان الإمام لا يعتقد وجوب سجود
السهول يعني إذا سجد الإمام نفسه سهى الإمام نفسه الذي سهى طيب ولكن الإمام لا يرى أن هذا واجب أو يرى أن سجود السهول سنة أصلا ليس بواجب يقول يلزمك أنت أن تسجد للسهول نعم الرابع إذا
لحن لحنا يحيل المعنى في السورة سهوة يعني هذا المسألة فيها خلاف في المذهب نفسه إذا لحن لحنا يحيل المعنى في السورة نفسه غير الفاتحة لأن اللحن في القراءة ثلاثة أنواع إما لحن خفي وإما
لحن جلي لا يغير المعنى أو إما لحن جلي يغير المعنى اللحن والخطأ في القراءة ثلاثة أنواع لحن خفي لحن جلي لا يغير المعنى لحن جلي يغير المعنى اللحن الخفي فيه حكام التجويد يعني مثل يمد
ما لا يمد مثلا يخفي ما يدغم ما يرقق الراء في مكان تفخيمها يفخمها في مقال ترقيقها هذا يسمونه لحن خفي لحن خفي لو أخطأ تجويد أخطاء تجويد هذا لحن خفي هذا ما في شيء إن شاء الله تعالى بس
خطأ طبعاً بس إنه ما يلزم السلسال النوع الثاني من اللحن اللي هو اللحن الجلي اللحن الجلي اللي هو يغير بالتشكيل فتح يخليها ضمة أو الضمة يخليها كسرة حرف مكان حرف هذا لحن جلي واضح
يسمونه لحن جلي فإذا كان هذا اللحن الجلي يغير المعنى يغير المعنى في هذه القراءة مثلاً إنما يخشى الله من عباده العلماء والعاذ بالله جعل الله هو الذي يخشى هذا لحن جلي وغير المعنى غير
المعنى كثيراً يعني جعل الله هو الذي يخشى والعاذ بالله وإنما المقصود أن العلماء هم الذين يخشون الله جل وعلا إنما يخشى الله من عباده العلماء هو جعل إنما يخشى الله من عباده العلماء
فجعل الله هو الذي يخشى هذا لحن جلي ويغير المعنى يغير المعنى يقول إذا لحن لحناً يحيل المعنى في السورة سهواً وجب عليه الناس جداً للسهو فإن كان متعمداً طبعاً تبطئوا صلاته لكن تكلم عن
أيش سهواً أو جهلاً قل للسهو والجهل الواحد نعم