947 - إذا كان الإمام متيقن أنه غير مخطئ ونبهه أحد فماذا يفعل؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإمام متيقن متيقن غير مخطئ متيقن هذه الركعة الثالثة مثلاً متيقن وأراد أن يقوم وقلت له أنت سبحان الله سبحان الله طيب هنا الإمام بين حالين أو خلنا نقول ثلاث أحوال الحالة الأولى أن يكون متيقناً الحالة الثانية أن يكون متشككاً يعني جلس ما جلس ثالثة ثانية متشكك الأولى إيش ثانية متشكك الثالثة أن اللي وراه بس واحد ذكره واحد بس قال سبحان الله واضح هنا يقول الأهل العلم إذا كان الإمام متيقناً أن هذه الركعة الثالثة يعني خلاص ما عنده شك ولو كان ناسي لكن هو في داخلها إيش لا يرجع خلاص لا يرجع إذا كان متشككاً وسبح خلفه أحد إذا واحد سبح زين والإمام يغلب على ظنه أن هذه الثالثة مثلاً زين أو الثانية المهم أن ليس عليه خطأ ما خطأ في شيء لا يلزمه أن يتابعه لأنه إيش واحد زين وهو عند غلبة ظنه يبني على غلبة ظنه لكن إذا كان أكثر من واحد اثنان أو ثلاثة هو هنا قال ثقتان يعني لا بد أن يكون من الثقات وبعضهم قال الثقات المقصود فيهم يعني حتى لو مبالغ لكن مميز يعني أبو 12 أو 13 سنة 11 سنة لكن يفهم كذا إذا كان متشككاً ونباهه واحد فإنه لا يرجع أيضاً إلى قوله إذن كم حالة عندنا ثلاث حالة إذا كان متشككاً يعمل بيقينه إذا كان متشككاً أو عنده غلبة ظن ونباهه واحد فإنه لا يرجع إلى قوله واضح إن شاء الله إنعم إذن هذه حالات الإيمان مع المموم في هذه الصورة