815 - قصّة معركة الخبط - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

و قد جاء في حديث جابر أنهم خرجوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لإدراك عير يعني قافلة و كان عليهم أبو عبيدة و أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم جراب فيه تمر بث و ما كان عندهم شيء يأكلونه أبداً يقول جابر كان يعطينا أبو عبيدة كل يوم تمرة فقط تمرة حق اليوم كامل تمرة واحدة تمرة كلتها خلصت قال ما نأكلها كيف تصل قال نمصها ما نأكلها نمصها ثم نشرب عليها الماء يوم كامل أكثر من يوم تمرة واحدة في اليوم قال نمصها ثم نشرب عليها الماء يقول وأكلنا الخبط وهو نوع من أوراق الشجر نغليها في الماء ثم نأكله و إذا كسميت هذه المعركة أو السرية سرية الخبط لهذا الأمر يقول حتى إذا وصلنا إلى سيف البحر و إذا داب عظيمة ألقاها البحر تسمى العنبر حوت العنبر يقول فجئنا نأكل منها فقال أبو عبيدة ميتة فأنا ألقاها البحر ميتة ثم قال وإن كانت ميتة فنحن مضطرون إليها يقول فأكلنا منها شهراً و أنحوا ثلاثمائة رجل ثلاثمائة رجل شهر كامل يأكلون من الحوت حتى سمنا يقول كذا ما شفعنا منها يقول حتى إنه جلت ثلاثة عشر صحابي داخل عينه داخل العين ثلاثة عشر واحد داخل العين يقول و أخذوا عظمين منه من عظامه اللي هي العظام الصدر يقول و جاءوا بأطول بعير وأطول رجل وقف طاف تحت العظام من كبر حجمه فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بما حصل لهم و أنهم أكلوا هذه الميتة اللي حيوان البحر هذا العنبر الحوت فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هل عندكم منه شيء قالوا نعم قالوا أعطوني منه فأعطوا فأكل قالوا أن أكلكم حلال لا بأس به فأكل منها صلوات رب وسلامه عليه