895 - الحركة في الصلاة لحاجة ولغير حاجة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

العمل الكثير من غير جنسها إن كان من جنسها اللي هو الركوع والسجود ورفع اليدين في التكبير والإشارة بالأصبع هذا من جنسها هذه حركة تتحرك في صلاتك لكن العمل الكثير من غير جنسها العمل ينقسم إلى قسمين إلى كثير وإلى قليل فالعمل القليل مر بنا بالمكروهات أنه يكره لأنه ينافي كمان الخشوع ينافي الخشوع الحركة بدون العذر هذه تنافي الخشوع إنسان يتحرك في صلاته بغير عذر عبث نوع من العبث فهذا ينقص أجر صلاته فإذا كثر هذا العمل فإنها تبطل هذه الصلاة تبطل هذه الصلاة واختلف أهل العلم في مفهوم كثرة هذا العمل ما المقصود ببعض أهل العلم قال ثلاث حركات كثيرة فإذا تحرك ثلاث حركات في الصلاة من غير حاجة فإنها تبطل صلاته لأنه إن كنتم تذكرون إن كانت الحركة لحاجة فهذا لا بأس به النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويحمل حفيدته أم كلثوم بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمله وهو يصلي صلى الله عليه وسلم فإذا ركع وضعها فإذا أتم السدتين وقام للركع الثاني رفعها صلى الله عليه وسلم هذه حركة لكن لحاجة لحاجة هذه الطفلة الصغيرة إلى من يحمله وإلا قد تزعجه في صلاته فالقصد أن الحركة لحاجة لا تضر لكن الكلام في الحركة لغير حاجة إذا كثرت بطلة الصلاة الكثرة ترجع إلى العرف في عرف الناس هل هي كثيرة أو لا طيب كيف نعرف أنها كثيرة أو لا من عرف الناس قال بعض أهل العلم بحيث الذي يراه لا يدري هو يصلي أو لا يصلي من كثرة حركته لكثرة حركتين أنت لا تدري هل هذا في صلاة أو لا تنظرين هل هذا يصلي أو لا لأنه يعبث طوال الصلاة يعبث فهذا هذه هي الحركة الكثيرة التي بها يحكم على الصلاة بأنها باطلة حركة من غير جنسها لغير ضر أما إذا كانت لضرورة ولو كثرت لا تضر إذا كانت هذه الحاجة كثيرة لضرورة فإنها لا تضر نعم