862 - سُنَن الصلاة الفعليّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
15:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله وسنن الأفعال ستة عشر رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه نعم رفع اليدين أثناء تكبيرات الانتقال مستحب في ثلاثة مواضع عند
الحنابلة رفع اليدين مستحب ثلاثة مواضع في تكبيرة الإحرام ترفع يديك سواء قلنا رفع اليدين إلى المنكبين أو رفع اليدين إلى محاذاة الأذنين رفع اليدين مستحب رفع اليدين إلى الركوع ورفع
اليدين بعد الرفع من الركوع هذه ثلاثة مواضع يكون فيها رفع اليدين مستحبا وغير ذلك لا يستحب رفع اليدين عند الحنابلة وعند الشافعي يستحب في قيام من التشهد الأول يعني يزيلون موضعا رابعا
فالمهم أن رفع اليدين سنة وليس بواجب لو إنسان جاء للصلاة قال الله أكبر مثلا ما رفع يديه هكذا الله أكبر صلاة صحيحة نقول ترك رجل نقول ترك سنة ترك أمرا مستحبا فرفع اليدين هذا أمر مستحب
لو ما رفع يديه لا في تكبيرة الإحرام ولا في تكبير الركوع ولا في تكبير الرفع من الركوع كل هذا جائز والذي رفع يكون أفضل لأنه وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم وضع اليمنى على
اليسرى وجعلهما تحت سرته نعم وضع اليمنى على اليسرى هذا أمر متفق عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة وكذلك هذا الذي نقل من
فعله صلى الله عليه وسلم أنه كان يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالف في هذا الإمام مالك على روايتين في المذهب المهم نحن في
مذهب الحنابل الآن وهو وضع اليمنى على اليسرى في أثناء القيام في أثناء القيام لكن أين يضعهما عند الحنابل يضعهما تحت سرته يضع اليدين تحت سرته وهنا قول على بطنه وقول على صدره والأمر في
هذا واسع ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا كل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم معلة يعني ضعيفة اللي هي أين يضع يديه فجاء في بعض الروات على نحره بعض
الروات على صدره بعض الروات على بطني فوق سرته بعضهم تحت سرته ولم يثبت من هذا شيء أبدا جميع الأحاديث سبحان الله لم يثبت من هذا شيء حسنا البادي رحمه الله تعالى وضعها على الصدر لكن
أيضا ضعيف الحديث على كل حال مذهب الحنابل أنه يضع يديه تحت سرته مذهب الحنابل أن يضع يديه يقبض اليمنى على اليسرى تحت سرته نعم نظره إلى موضع سجوده نعم هذه السنة عند الحنابل أن ينظر
إلى موضع سجوده لغيرهم ينظر أمامه لقول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء قال ونزلت هذه في الصلاة كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم إن كان لحاجة فلا بس لكن الأفضل أن
الإنسان دائما ينظر إلى محل سجوده إلا إذا شغله شاغل كان يكون في محل سجوده زخرفات وغير ذلك أو خلنا نقول في شيء يتحرك أمامه يشغله فهنا ممكن ينظر إلى غيره لكن الأصل نظر إلى محل السجود
نعم تفرقته بين قدميه في قيامه وركبتيه في جلوسه نعم يفرق قدميه في القيام ما يضم القدمين إلى بعض وإنما على المشهور في المنظم أنه يحاذي قدميه مع منكبيه يكون القدمان لا يفرش القدمين
الخارج ولا يضمهما وإنما الوقوف الطبيعي وقفته الطبيعية أن يكون الرجل مساوية للمنكب نعم وكذلك ركبتيه في جلوسه قبض ركبتيه بيديه في الركوع مفرجتي الأصابع نعم إذا ركع يفتح يده ويقبض على
ركبته يقبض على ركبته هذا أفضل لكن لو ما قبض على ركبته وضعها هكذا وضعا على الركبة أو حتى تركها في الهواء مثلا ما وضعها على الركبة لكنه ركع لكن لم يضع يديه على ركبته الصلاة صحيحة هو
الآن يذكر لك أيش تحب السنن وهو أن تقبض بكفيك على ركبتيك نعم مد ظهره فيه وجعل رأسه حياله أن يمد ظهره في حال الركوع بعض الناس يقوس هكذا كلما مديت ظهرك كلما كان أقرب إلى السنة حتى
يستوي ظهرك هكذا هذا أفضل ورأسك يكون بحيال ظهرك ما يكون الرأس مرتفع ولا منخفض وإنما يكون مع الظهر هكذا نعم نعم هذه السنة عند الحنابلة هو أن يقدم الركبتين لحديث وائل بن حجر أن النبي
صلى الله عليه وسلم صلى فنزل بركبته قبل يديه ووضع ركبته قبل يديه في الصلاة وهناك حديث لأبي هرأي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير ولا يضع
يديه قبل ركبته وبعضهم يرويه بالعكس والإمام النووي رحمه الله تعالى اختار أن هذا الحديث وقع فيه قلب يعني على الراوي يعني أخطأ فيه بعض الروات والمفروض يقول وليضع ركبتيه قبل يديه على
كل حال كل الأحاديث الواردة في هذا فيها ضعف الأحاديث التي تقول وضع اليدين قبل الركبتين أو الأحاديث التي تقول وضع الركبتين قبل اليدين سواء حديث أبي هريرة أو حديث وائل كلاهما فيه ضعف
والأحاديث غيرها كذلك كما بابي أو الحديث بن عمر وغيره أنها كلها فيها ضعف وهي إثبات تقديم الركبتين على اليدين أو إثبات تقديم اليدين على الركبتين أحسن وحان حديث أبي هريرة ولكن أيضا
فيه ضعف على كل حال المسألة فيها سعة وقد نقل النووي وابن تيمية وابن قدامة وغيرهم نقلوا الإجماع أنه يجوز وضع الركبتين قبل اليدين ويجوز وضع اليدين قبل الركبتين الأمر في هذا واسع الأمر
في هذا واسع لا يتشدد في مثل هذه الأمور نعم هذا في حال السجود والركوع إذا يجافي عضديه عن جنبي هكذا لما يركع ما يضم يده إلى جسده وإنما يفرق سواء في الركوع أو في السجود يبعدها بشرط
أنه لا يؤذي الذي بجانبه إن كان بجانبه أحد يفرج يديه تقول أم سلمة رضي الله عنها كان نبي صلى الله عليه وسلم يفرج يديه في سجوده يعني عن جسمه حتى لو أرادت بهم أن تمر لمرت من تحت يديه
من كثير ما هو يفرج صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه إذا كان لا يؤذي الذي بجانبه كلما فرج يديه عن جنبيه أفضل وكذلك إذا سجد يبعد بطنه عن فخذيه ويبعد ساقيه عن فخذيه يعني فيه فراغ بين
الساق وبين الفخذ والبطن نعم وضع يديه في سجوده حذو من كبيه نعم يجوز له وجها إما أن يضع رأسه بين كفيه وإما أن يضع رأسه أمام كفيه لكن لا يضع كفيه أمام رأسه يعني لا يسجد هكذا واليدان
مقدمتان على الرأس لم يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما إما أن يكون الرأس بين اليدين وإما أن يكون الرأس متقدما على اليدين نعم وضعهما على فخذيه في جلوسه بين السجدتين
مبسوطتين مضمومتي الأصابع وكذا في التشهد الأول والثاني إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والمنصر ويحلق إبهامهما مع الوسطى إبهامها أحسن الله إليك ويحلق إبهامها مع الوسطى نعم في حال جلوس
للتشهد أو بين السجدتين فإنه يضع يديه هكذا مضمومة الأصابع هكذا وعلى فخذه على فخذه أو على فخذيه هكذا مضمومة الأصابع لا يفرج أصابعه ولا شيء عليه لكن هو ينقل لك سنة النبي صلى الله عليه
وسلم أن يضم أصابعه هكذا على فخذيه ولو وضع يديه على ركبتيه لا بأس لو وضع يديه على ركبتيه هكذا فلا بأس أو على فخذيه مضمومة الأصابع هذا في حال الجلوس بين السجدتين فإذا كان في التشهد
فإنه يضم الخنصر والمنصر هذا البنصر وهذا الخنصر يضمهما هكذا ثم يحلق بين الوسطى والإبهام هكذا ثم يشير بعصبعه السبابة عند الدعاء يعني سيأتي إن شاء الله الكرام عنها طيب هكذا يقول يفعل
بيده اليمنى أما يده اليسر فهي كما هي لا تتحرك أما اليمنى فيقبض الخنصر والمنصر ويحلق بين الإبهام والسبابة والوسطى ويشير بالسبابة هكذا نعم يشير بسبابتها عند ذكر الله تعالى نعم على
مذهب الحنابلة أنه لا يشير يعني هكذا يبقى هكذا يشير فقط عند ذكر الله أشهد أن لا إله إلا الله يشير فقط لكن لا يشير طوال الوقت والمشهور أنه يشير طوال الوقت كان يشير في تشهده يعني طالب
أنه جاء تشهد فإنه يشير وهذا أصح والعلم عند الله نعم ثلاث صور ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإشارة جاء النبي ثلاث صور صلى الله عليه وسلم الصورة الأولى التي ذكرها المؤلف
البنصر والخنصر ثم يحلق بين الإبهام والوسطى ويشير بالسبابة هكذا بهذه الطريقة الصورة الثانية أن يضم الجميع ويشير بالسبابة أن يضم الجميع هكذا ويشير بالسبابة الصورة الثالثة أن يضم
الثلاثة ويلصق الإبهام بالسبابة هكذا بهذه الطريقة ويشير به كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول الافتراش هو أن يفرش اليسرى
ويجلس عليها وينصب اليمنى هذا هو الافتراش الذي كان يفعله وهو الجلسة بين السجدتين التي يعرفها الناس هذا يسمى الافتراش نعم التورك في التشهد الثاني من الصلاة التي لها تشهدان الصلاة
تنقسم إلى قسمين إما لها تشهد واحد وإما لها تشهدان التي لها تشهد واحد كالوتر والفجر والنوافل مطلقا فيها تشهد واحد فقط التي فيها تشهدان الظهر والعصر والمغرب والعشاء هذه فيها تشهدان
فيقول إذا كانت الصلاة من تشهد واحد ما فيها إلا الافتراش الذي يفرش اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى هذه جلسة الافتراش لكل الصلاوات التي فيها تشهد واحد الصلاة التي فيها تشهدان
الافتراش يكون في التشهد الأول فقط أما التشهد الثاني فيكون فيه التورك يكون فيه التورك وهو أن يدخل يده رجله اليسرى تحت رجله اليمنى ويجلس على مقعدته طيب وينصب اليمنى وهذا يسمى بالتورك
لا الافتراش هذا الافتراش اليسرى يفرشها ويجلس عليها واليمنى تكون منصوبة هذه الجلسة عند الحنابلة تكون بين السجدتين في كل تشهد أول في كل تشهد يعني صلاة فيها تشهد واحد صلاة فيها تشهد
واحد أو تشهد الأول هذه هي الجلسة عند الحنابلة أما في الثلاثية والرباعية اللي فيها تشهدان فيجلس التورك هذا التورك وهو أنه يجلس على مقعدته ويدخل رجله اليسرى تحت رجله اليمنى واليمنى
على ما هي عليه ما تتغير اليمنى على ما هي عليه لها تتغير واليسرى تكون تحت اليمنى ويجلس يكون على مقعدته هذا يسمى التورك الحنابلة عندهم هذا التورك لا يكون إلا في التشهد الثاني في
الثلاثية والرباعية أما الافتراش في كل جلسات الصلاة كل جلسات الصلاة يكون فيها الافتراش تزاكر الله خير الإشارة بوجهه نحو القبلة في ابتداء السلام نعم يعني قبل أن يسلم إذا أراد أن يسلم
يرفع رأسه هكذا السلام عليكم ورحمة الله بداية بس أنه يرفع رأسه إلى القبلة هكذا عند الحنابلة لا يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هكذا قالوا نعم التفاته يمينا وشمالا في
تسليمه نعم في التسليم في التسليم الركن السلام ركن التسليم في الصلاة ركن والركن هو قولك السلام عليكم ورحمة الله هذا هو الركن أما لف الوجه التفات الوجه يمين وشمال هذا سنة فلو واحد
صلى مثلا قال بعد أن قرأت شهد قال السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ما لف وجه صلاته صحيحة التفات لف الرقب هكذا يمين ويسار هذا مستحب مستحب فلو سلم هكذا السلام عليكم
ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله صحت صلاته ولو لم يلتفت برقبته حتى لو التفت بالشمال قبل اليمين مثلا قال السلام عليكم ورحمة الله نقول هذا ترك السنة ترك السنة السنة أن تبدأ
الالتفات باليمين ثم الشمال لكن الركن هو لفظ السلام لفظ السلام هو الركن السلام عليكم ورحمة الله نعم نيته به الخروج من الصلاة نعم لو سلم ولا ينوي الخروج من الصلاة مثل قول السلام عليك
أيها النبي مثلا في التشاهد مثلا طيب المهم لابد أن تكون النية موافقة للتسليم كناوي أن يفارق الصلاة أو ينهي الصلاة نعم