792 - الفرق بين الخشوع والاطمئنان في الصلاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ونفرق بين الإطمئنان والخشوع الخشوع من واجبات الصلاة أما الإطمئنان من أركان الصلاة الإطمئنان من أركان الصلاة والإطمئنان أخذوها العلم من حديث المسيء في صلاته وذلك أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان جالس في المسجد يوماً فجاء رجل وصلى ركعتين ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بين صحابه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي وصلى
فرجع وصلى النبي صلى الله عليه وسلم قال وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي يعني صلاة كل صليتها غير صحيحة فرجع رجل وصلى الثالث مرة فجاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع
فصلي فإنك لم تصلي قال والذي بعتك بالحق لا أحسن إلا هذا فعلمني هذا اللي عرفه علمني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئت أصف فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن
راكعاً
ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع ثم افعل في ذلك في صلاتك كلها فدل على أن التركيز على شنو حتى تطمئن حتى تطمئن حتى تطمئن في الظاهر
ذاك الصلاة كانت شنو سريعة ما يطمئن في الركن فنباه النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجوب الاطمئنان لا بد من الاطمئنان وذا قال أهل العلم الاطمئنان بقدر يعني يسكن كل عضو مكانه وبعض الاهلم
يقدرها بتسبيحه يعني لما تقول سبحان ربي العظيم طولت هذا قدر الاطمئنان يعني ريح شوي بس سبحان ربي العظيم هالقدر هذا ثم اركع أو اسجد وهكذا نعم