764 - كيف يستجيب الله تعالي دعاءك؟ استمع لكلام من ذهب للشيخ! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل يجد أن أقول أن الدعاء ما نفعني لأني أدعي أدعي وما يتحقق الذي أدعو به هذا دليل على عدم اليقين وعدم حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأن قضية الدعاء كما قال عمر رضي الله عنه يقول عمر أنا لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء لأن الله قال ادعوني أستجب لكم وقال أما يجيب المضطرة إذا دعاه لكن الخلل في نحن أنه ما يكون فيه يقين ما يكون فيه إخلاص تكون هناك موانع من إجابة الدعاء فالإنسان يحسن الظن بالله تبارك وتعالى أنه سيجيب دعاءه سبحانه وتعالى ولا يذهب إلى الرأي الثاني وهو أنه لن يجيبه سبحانه وتعالى وأحيانا الله لا يجيب دعائك لأنه يختار لك الأفضل مثل إنسان يدعو يا رب يا رب اتواجه المرأة يا رب يا رب حصل على الوظيفة يا رب يا رب حصل السيارة وشر لك سيارة المرأة البيت الوظيفة فالله يصرفها عنك وانت تظن أنها خير لك وأنك تبيها وكذا فالله يصرفها عنك لما يعلم من الخير في ترك هذا الأمر فهذا ليس معنى لم يستجب لك لأنه يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى فيصرف عنك الشر ثم الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم منه فهو بين ثلاث أمور إما أن يستجيب الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يدخره إلى يوم القيامة فالثاني يحسن الظن بالله تبارك ولا يقول أن دعيته ما استجيب هذا إذا لم يكن هناك موانع من إجابة الدعاء خاصة في هذه الأيام كثرة أكل الناس مال حرام وعدم التقوى وكذا فتكون عدم الاستجابة بسببنا نحن وإذا دكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر يرفع يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذيه بالحرام أنه يستجاب له حيانا هناك تكون موانع عندنا من إجابة الدعوة يظن الظن أن الله لم يستجب دعاه بأسباب إجابة الدعاء