756 - الدعاء ما نفعني لأني أدعو ولا يتحقق! - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل يجد أن أقول أن الدعاء ما نفعني لأني أدعي أدعي وما يتحقق الذي أدعو به هذا دليل على عدم اليقين وعدم حسن الظن بالله تبارك وتعالى لأن قضية الدعاء كما قال عمر رضي الله عنه يقول عمر
أنا لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء لأن الله قال ادعوني أستجب لكم وقال أما يجيب المضطرة إذا دعاه لكن الخلل فينا حنة أنه ما يكون فيه يقين ما يكون فيه إخلاص تكون هناك موانع
من إجابة الدعاء فالإنسان يحسن الظن بالله تبارك وتعالى أنه سيجيب دعاءه سبحانه وتعالى ولا يذهب إلى الرأي الثاني وهو أنه لن يجيبه سبحانه وتعالى وأحيانا الله لا يجيب دعائك لأنه يختار
لك الأفضل وإذا إنسان يدعو يا رب يا رب اتزوجها المرأة يا رب يا رب حصل على هذه الوظيفة يا رب يا رب حصل على السيارة ومشر لك سيارة المرأة البيت الوظيفة فالله يصرفها عنك وإن تظن أنها
خير لك وإنك تبيها وكذا فالله يصرفها عنك لما يعلم من الخير في ترك هذا الأمر فهذا ليس معناه لم يستجب لك لأنه يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى فيصرف عنك الشر ثم الحديث
المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم منه فهو بين ثلاث أمور إما أن يستجيب الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يدخره إلى يوم القيامة فالإنسان يحسن الظن بالله
تبارك ولا يقول هذا إذا لم يكن هناك موانع من إجابة الدعاء خاصة في هذه الأيام كثرة أكل الناس مال حرام وعدم التقوى وكذا فتكون عدم الاستجابة بسببنا نحن وإذا ذكر النبي صلى الله عليه
وسلم الرجل يطيل السفر يرفع يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام واشربه حرام وملبسه حرام وغذيه بالحرام أنه يستجاب له حيانا هناك تكون موانع عندنا من إجابة الدعاء ويظن الظن أن
الله لم يستجب دعاه بأسباب إجابة الدعاء