680 - المواضع التي لا تصح فيها الصلاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله المواضع التي لا تصح فيها الصلاة ثمانية الأول الأرض المغصوبة نعم هذه المواضع قال لا تصح فيها الصلاة أول شيء الأرض المغصوبة أيضا كما قلنا قبل قليل
لم ينهى عن الصلاة في الأرض المغصوبة لكن نهى عن الغصب نهى عن الغصب الغصب محرم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبرا من أرض طيب طويقه يوم القيامة من سبعة أراضين والعياذ
بالله فهذا الغصب حرام محرم فهنا الغصب في ذاته محرم لكن لو صلى في أرض مغصوبة على المدى منها لا تصح الصلاة والقول الثاني في المدى بتصحه مع الكراهة وهذا قول الجمهور أنها تصحه مع
الكراهة نعم الثاني المقبرة وهي ما دفن فيها أكثر من اثنين قديمة كانت أو حديثة نعم المقبرة المقصود بها التي يدفن فيها الموت مخصصة كمقبرة خصيصة الأرض هذه خلاص وكتب عليها مقبرة لكن إلى
الآن لم يدفن فيها أحد لم يدفن فيها لا يقلها مقبرة لذلك تصح الصلاة فيها أما إذا بدأ الدفن في المقبرة يقول المؤلف هنا ودفن فيها أكثر من اثنين يعني إذا دفن فيها واحد إذا دفن فيها
اثنان يقول إلى الآن لم تأخذ اسم المقبرة حتى يدفن فيها أكثر من اثنين خلاص الآن صارت مقبرة ولذلك لا تجوز الصلاة فيها وهذا أيضا من مفردات المذهب أنه لا تصح الصلاة في المقبرة لقول
النبي صلى الله عليه وسلم الأرض كلها مسجد إلى المقبرة والحمام والحديث فيه ضعف صحيح هو بعضهم وضعفه آخرون والأقرب أنه معل الحديث لكن على كل حال الأصل في المقبرة كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم مقابر فصلوا فيها فدل على أن المقبرة لا يصلى فيها ولكن الكلام لو صلى فيها هل تصح صلاة أو لا على قول الجمهور تصح على المذهب أنها لا تصح طبعا التنبيه أنه
لما نقول صلاة لا تجوز في المقبرة تستثنى الجنازة صلاة الجنازة لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلىها في المقبرة لما ماتت المرأة التي كانت تقوم المسجد قال النبي دلون على قبرها فأخذوه إلى
قبرها فصلى عنده صلى الله عليه وسلم عند قبرها فدل على أن الصلاة داخل المقبرة إذا كانت صلاة جنازة فإنها جائزة والعلم عند الله جل و جل الثالث المجزرة المجزرة والمزبلة هذه الحشوة هذه
قالوا لا تصح صلاة لوجود النجاسات المجزرة فيها دماء مجزرة وهي مكان القصب مكان ذبح الحيوانات ونحرها وكذا فهذه وجود الدماء فيها غالبا تكون نجسة فمن هذا الباب قالوا لا تصح صلاة في
المجزرة ولكن على كل حال إذا كانت نظيفة أو مكان نظيف فتصح الصلاة إن شاء الله تعالى نعم وهذه منفردات المذهب وفي رواية في المذهب أنها تصح الصلاة في المجزرة إذا لم تكن نجاسة ظاهرة نعم
الرابع المزبلة كذلك المزبلة القول الثاني في المذهب أنها تصح وهي منفردات المذهب نعم الخامس الحش الحش هو مكان قضاء الحاجة الذي يقول فيه المرحاض الذي فيه المرحاض يسمى الحش الحش هو
الذي لا تصح صلاة له لأنه مقر النجاس هذا مكان نجاس فلا تصح الصلاة فيه نعم السادس أعطان الإبل نعم أعطان الإبل اللي هي مرابض الإبل النبي صلى الله عليه وسلم سئل نصلي في مرابض الغنم قال
نعم صلوا فيها قال نصلي في أعطان الإبل قال لا تصلوا فيها لا تصلوا فيها وفي رواية أنه خلف كل بعين شيطان في وجود الشياطين في هذه الأماكن قال الله فيه مرابض أو أعطان الإبل نعم السابع
قارعة الطريق قارعة الطريق لأن فيها إذاء للناس الناس يمشون وهذا يصلي يحرج الناس يقع الناس في الحرج في طريقهم يجلس يصلي فهذا يكره من هذا الباب ورواية ثانية تصح الصلاة في قارعة الطريق
مع الإثم إذا كان يضيق على الناس ويؤذيهم نعم الثامن الحمام وأصطيحة هذه الأماكن مثلها الحمام هي الحمامات التي يغتسل بها الناس وليس الحمام اللي حنا نسميه اليوم حمام الحمام اللي نسميه
اليوم اللي هو الحش هذا مكان قضاء الحاجة أما الحمام الذي يذكره أهل العلم في كتبهم مقصود به الحمامات التي يتنظف فيها الرجال ومختلطة هذه يكون فيها رجال وكذا ترددوا شو يسمونها الحين؟
المغربي يسمونها اشتهر به المغاربة حمام المغربي هذا الذي يكون فيه الماء الحار ويتنظيف الرجال وكذا لماذا؟
لأن تكشف فيه العورات يعني بعض الناس يكونون حريصين على ستر العورات وبعضهم لا مبالات يكشف عورتها وكذا لذلك حرمت صاد في هذه الأماكن لكثرة كشف العورات فيها وتساهل الناس في هذا الأمر
قالوا أصطيحة هذه الأماكن مثلها الصحيح أن أصطيحتها إذا كانت أصابتها النجاسات فنعم مثلها أما إذا كانت أصطيحتها نظيفة فلا بأس بذلك والله علم عند الله وهذا اختيار ابن قدامة في مذهب
أحمد رحمه الله تعالى نعم