650 - أحوال الإنسان مع عورته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثلاثة أحوال للإنسان مع عورته إما أن يكون خالياً ما يسمعه أحد في البيت في حجرة لوحده ما معها أحد أبداً هذا في خلوته قيل يحرم كشف عورته بدون داعي يعني لا قضاء حاجة ولا يغتسل ولا شيء بس يقعد في الصخ مثلاً قالوا يكره وقيل يحرم المشهور في مدفنه يحرم إن إنسان يظهر عورته بدون داعي هكذا يجسم بدون عارياً حتى لو كان الباب مغلقاً عليه وكذا يستحيي من ربك وكان بعض السلف يغتسل وهو جالس يقول وإذا انتهى من الاغتسال يعني ما يقوم حتى يلبس شيئاً يستحيي من ربه سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان إذا كان في خلوته فقيل يحرم وقيل يكره كشف عورته بدون حاجة وهناك أيضاً رواية في المدفن أنه لا يكره لا يكره طالماً أنه وحده لا يكره ذلك وهذا من المباح ولكن أظهر الله العالم لا ينبغي له ذلك نعم الحالة الثانية أن يكون مع زوجته أو مع أمته فهذا يجوز له كشف عورته مع زوجته أو مع أمته خاصة عند الجماع أو عند الاغتسال أو غير ذلك هذا جائز له أن يكشف عورته الحالة الثالثة مع باقي الناس فيحرم كشف عورته إلا للضرورة يحرم كشف عورته إلا للضرورة ولذا يتساهل البعض اليوم في قضية كشف المرأة عند الرجل عند الطبيب خاصة كشف العورة حيال العورة المغلظة وهذا لا يجوز إلا عند الضرورة أما عند غير الضرورة لا يجوز أن تكشف المرأة عورتها أمام الرجل خاصة وحتى الرجل لا يجوز أن يكشف عورته أمام المرأة بل ولا حتى أمام الرجل وكذلك المرأة لا حتى أمام الرجل ولا أمام المرأة إلا للضرورة أما لغير الضرورة فلا يجوز كشف العورة والله المستعر