625 - من هم الذين تكون عورتهم في الصلاة ما بين السُرّة والركبة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القسم الأول عورة الرجل ومن بلغ عشرة وحرة مميزة وأمة ولو مبعضة ما بين السرة والركبة نعم ذكر الرجل وذكر الصبي الذي بلغ عشر سنوات ولم يبلغ وذكر المميزة الحرة المميزة قبل البلوغ يعني بنت ست سبع سنين ثمان سنين وذكر الأمة العبد المملوكة وذكر المبعضة المبعضة التي بعضها حرة بعضها عبد في أيضا يعني ثلاثة لم يذكرهم المؤلف وهي المكاتبة وأم الولد والخنثة في السنون كم ثمانية رجل الصبي الذي لم يبلغ يعني تعدى العشر ولم يبلغ المميزة الحرة الأمة المملوكة المبعضة وذكر الأمة العبد المملوكة المكاتبة أم الولد والخنثة كم ذولي ثمانية كل هؤلاء قال عورتهم ما بين السرة والركبة ما بين السرة والركبة الرجل معروف أنتم الرجال المميز عفوا الذي بلغ عشرا طيب ولم يبلغ لكنه وصل للعاشرة هذا طالما أنه يؤمر بالصلاة قالوا إذن يستر عورته هذا قريب من البلغ فعورته ما بين السرة والركبة البنت المميزة الحرة المميزة اللي عمره ست سنين سبع سنين ثمان سنين من قبل البلغ تفهم لكن ما بلغت تفهم لكن لم تبلغ هذه كذلك عورتها في الصلاة ما بين السرة والركبة يعني لو صلى الرجل الرجل جاء وصلى قال الله بوزار مثلا معروف الوزار يغطي من السرة إلى الركبة وكله مكشوف ورأسه مكشوف قال صلاته صحيحة صلاته صحيحة قال وكذلك الصبي الذي بلغ عشر سنوات لكنه لم يبلغ كذلك حال حال البالغ حال حال البالغ عورته من الركبة طبعا نحن نتكلم عورة الصلاة وليست العورة التي أمام الناس نقول عورة الصلاة هذا من باب التيسير هذا من باب التيسير ولكن الرجل ما يصلح له أن يخرج بالشارع بوزار وكاشف صدر وكذا لا يلق بالرجل وكذلك الصبي وكذا كل هؤلاء لا يلق بهم لكن نحن نتكلم هذا من باب التخفيف أن الصلاة فيها تيسير أنه لو صلى هكذا صلاته صحيحة هذا المقصود أنه لو صلى بهذه الطريقة فصلاته صحيحة هذا الرجل هذا الصبي الذي لم يبلغ تجاوز سن التمييز لكنه لم يبلغ بين التمييز والبلوغ طيب الثالث الحرة المميزة أم ست سنين سبع سنين طفلة صغيرة عمرها سبع سنين صلت شعرها كل أطالب فصلاتها صحيحة صلاتها صحيحة من باب التيسير عليها من باب التيسير عليها لأنها غير مكلفة أصلا ولا بالغة ولا تجاوزت عشر سنين تاوها ياهل صغيرة فإنها تصلي بهذه الطريقة صلاتها صحيحة الرابعة الأمة المملوكة العبدة العبدة ليست السوداء العبدة ممكن تكون شقرة ممكن تكون سوداء ممكن تكون بيضة ممكن تكون وسط ما لها شغل اللون ما لها شغل العبد الذي هو المملوك بغض النظر عن لونه العبد المملوك العبد طبعا حال الحر الرجل العبد أنا ما أتكلم عن العبد والمبعض والمكاتب الرجل كلهم كلهم الرجال عورته من السر إلى ركبه في الصلاة ديك الأمة المملوكة أيضا من باب التيسير عليها الحين لو امرأة تملك أمة امرأة تملك أمة عبدها عندها الحرة تصلي وتشترك إلا بالثوب بالصلاة وكذا ما يطلع إلى الوجه والكفة العبدتها أمتها تصلي بجنبها بلباس البيت شعرها طالع وكذا صلاتها صحيحة صلاتها صحيحة لو لبسها نص كم لو لبسها نص الساق طالع أرشان والشعر طالع صلاتها صحيحة طالما أنها سترت ما بين السرة إلى الركب وهذا من باب التيسير لكن لا يوجد لها الخروج إلى الشارع بهذه الطريقة نحن نتكلم عن العورة أمام الناس نتكلم عن عورة الصلاة من باب التيسير عليها لأنها أمة وتذكرون قلنا هذا مرارة ونعيدها مرة ثانية التكليف بقدر التشريف كلما زاد الإنسان شرفا كلما زاد تكليفا كلما زاد شرفا كلما زاد تكليفا بذلك الأنبياء مكلفون أكثر من الناس لأنهم أشرف والحرب مكلف أكثر من العبد لأنه أشرف واضح والرجل مكلف أكثر من المرأة لأنه أشرف وهكذا كلما كان الإنسان أشرف كلما كان التكليف زيادة عليه فهذا من باب التخفيف على الأمة أنها لو صلت بهذه الطريقة فإن صلاتها صحيحة الثالثة المبعضة المبعضة اللي هي بعضها حر وبعضها عبد شو المبعضة يعني مثلا أنا وزوجتي نملك أمة هي لها النصف وانا لي النصف طبعا الأمة لا تكون أمة إلا من سبي الجهاد ما يصير أمة مسلمة ما تستعبد إلا الكافرة المسلمة لا تستعبد لازم تكون من سبي جهاد أو أخذت من سبي جهاد ثم بيعت أمة مسلمة إلا إذا كانت أمة ثم أسلمت تظل أمة هنا فنحن مثلا في سبي الجهاد أسأل الله يعيد الجهاد مرة ثانية ثم صار عندنا سبي من الجهاد ومن هذا السبي أمة عندنا في البيت وهذه الأمة أسلمت واضح الصورة؟ تظل أمة عندنا من يملكها؟ أنا أملك نصفها وزوجتي تملك نصفها واضح؟ جئت أنا وقلت هذه الأمة حرة لوجه الله أعتقتها قلت حرة لوجهها هل تعتق؟ في تفصيل لأنها لست المالكة الوحيد في مالكة آخر وهي ثوجتي فإذا أنا قلت أنت حرة ما تصير حرة إلا في حالة واحدة إذا كنت غنيا إذا كنت غنيا كم قيمتها الأمة؟ قال قيمتها ألف دينار طيب أنا أعتقتها عندك تعطي زوجتك خمسمية؟ لأنها ملكة ما يصير تبيع ملكة قلت عندي أعطيها خمسمية وقتها خمسمية وتصير حرة واضح؟ قلت لا والله ما عندي ما عندي خمسمية إذن أعتقت نصيبك فتصير هذه الأمة شنو؟ بعضها حر وبعضها عبد واضح؟ فهي سمونها إيش؟ مبعضة واضح الصورة؟ هذه مبعضة هذه كذاك لو صلت من السر إلى الركب عورتها في الصلاة طيب المكاتبة قريب من الأمة لكن المكاتبة هي التي جاءت لسيدها أو سيدتها حرة كم تبين؟ قالت عطيني ألف دينار قالت عطيني فرصة يعني أجمع هذا المال قالت تم هذا الاتفاق اسمه مكاتبة هذا الاتفاق اسمه مكاتبة هذه لا هي عبدة ولا هي حرة لكن هي عبدة في الحكم عبدة المكاتبة عبدة ولو بقي منه درهم عليه درهم فهي عبدة لكن يسمونها مكاتبة متى ما صدقت المال الذي عليها صارت حرة هذه كذلك عورتها من السر إلى الركب أم الولد لو كانت عندي أمة وعاشرتها معاشرت الأزواج شائز كما قال الله تبارك وتعالى في وصل من الذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم عندي ملك يمين جامعتها بالحلال فأنجبت لي ولدا تتحول من أمة إلى أم ولد تتحول من أمة إلى أم ولد أم الولد هذه تلقائية مجرد أن أموت تصير حرة لأن ولدها حر طيب تابع لي أبيه فتصيرها يسمونها أم ولد يعني تختلف عن الأمة النوع الثامن اللي هو الخنثة الخنثة اللي هو رجل مايع أو رجل فيه صفات أنوثة خلقة فيه صفات أنوثة لكن صفات الذكورة أكثر من صفات الأنوثة وفيه بعض صفات له صدر مثلا ناعم صوته كذا لكن له فرج الرجال وشغل الرجال كل شي ذكر وهذا لكن فيه صفات أيضا أنثة فيسمونها خنثة هذا الخنثة أيضا عورته فصات من السرة إلى الركبة إذن هؤلاء الثمانية كلهم عورته من السرة إلى الركبة نعم والسرة والركبة ليست من العورة يعني السرة نفسها ليست من العورة والركبة ليست من العورة واستذلوا على ذلك بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه لقي الحسن بن علي يوما فقال له اكشف لي عن سرتك أبا شوف سرتك أبا شوف سرتك فكشف له عن سرته فجاء أبو هريرة وقبل سرة الحسن حسن كبير الله العالم هذا في خلافة عثمان أو شي الحسن فوق العشرين عمري طيب فجاء أبو هريرة وقبل سرته سرة الحسن بن علي رضي الله عنهما ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلها من الحسن يعني فأريد أن أقبل المكان الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت عورة هل يكشفها له هل يسمح له أن يقبلها أبدا فقالوا إذن السرة ليست من العورة كذلك الركبة الحديث عائشة رضي الله عنها لما دخل وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو كاشف عن ركبته ثم دخل عمره وهو كاشف عن ركبته وفي حديث جبريل كذاك فوضع كفه على ركبتيه ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت عورة ما يضع يديه على العورة فقالوا الركبة ليست من العورة لكن ما بين السرة والركبة هو الذي يكون عورة في الصلاة انتبهوا نتكلم عن الصلاة نعم