777 - قصّة حمزة عندما قتل ناقتي علي رضي الله عنهما - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه من خمس بدر لأنه من آل البيت أعطاه شارفاً أي ناقة وهو حصل من الغنيمين وشارك في القتال حصل أيضاً شارفاً فصار عنده شارفان أي ناقتان ناقتين فكان يعدهما رضي الله عنه ويشتري لهما الغنيمين والبرائر والما يزين بها هاتين الناقتين ثم فجأة ذهب يجمع هذه الأشياء للناقتين وإذا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وعمه علي رضي الله عنه كان مع جماعة شربع سكارة هو سكران فهيج على هاتين الناقتين فأخذ سيفه ثم قطع سنام الناقتين ونحرهما فلما رجع علي رضي الله عنه من جمع ما يريد للناقتين وإذا الناقتان قد ماتتا يقول علي فدمعت عيناي ما جمعت في حياتي مالاً إلا هاتين الناقتين ثم جئت وهما مقتولتان مذبوحتان فقلت من فعل هذا قالوا عمك حمزة يقول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني وجهي متغير ممتقع قال لي ما لك وعنده زيد بن حارثة قال لي ما لك قلت حمزة يا رسول الله قال ما له قال ذبح ناقتي ذبحهما قام النبي لبس رداءه وخرج معه يقول فدخلنا عليهم أي على حمزة وأصحابه وهم سكارة يقول فلما دخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم سكارة يقول فصار حمزة ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قدميه ثم رفع رأسه وحتى نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك ذبحت ناقتي علي لماذا فعلت ذلك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم فقال حمزة للنبي صلى الله عليه وسلم ولي علي اللي موجودين قالوا هل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف النبي أنه سكران لا يدري ماذا يقول ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو النبي صلى الله عليه وسلم وحلمه رضي الله عنه ولولا أن عليا هو علي بأخلاقه وحلمه وبره بعمه وحمزة كذلك بسابقته وجهاده ولولا هذا كانت الأمور صعبة كثيرا صعبة وهذا كان قبل أن تحرم الخمر فالخمر إذن توقع بين الناس العداء والبغضاء ولذا حرمت هذه الخمر لما توقعه من العداوة والبغضاء بين الناس وأن السكران يفعل أشياء يعني لا يفعلها وهو صاحب