555 - ماذا يُسن للمؤذن والمقيم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويسن للمؤذن والمقيم أن يكون صيتاً نعم مما يستحب في المؤذن وكذلك الذي يقيم أن يكون صيتاً والصيت يعني عند أهل اللغة قالوا الذي صوته قوي وبعضهم قالوا الصيت الذي صوته جميل وقال بعضهم
الصيت الذي صوته واضح الكلمات التي تخرج منه واضحة وبعضهم قال الذي لا يلحن المهم أن يكون صيتاً وهذا أمر مطلوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء عبد الله بن زيد وقال قص على النبي
أنه رأى الأذان في المنام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألقه إلى بلال فإنه أندى منك صوتاً وذلك يستحب أن ينتقى في المؤذنين أن يكون جميل الصوت عالي الصوت ندياً صوته جميل واضح مخارج
الحروف عنده واضحة وهذا أصلاً يجلب الناس إلى الصلاة إذا كان المؤذن صوته جميل فهذا يجلب الناس إلى الصلاة إلى الصلاة نعم الثاني أمينة نعم كما قلنا المؤذن مؤتمن لقول النبي صلى الله
عليه وسلم ثم في السابق كان المؤذنون يرقون على سطوح المساجد أو سطوح البيوت أحياناً إذا كان هناك بيت أرفع من المسجد سطحاً فيصعد لسطح البيت ويؤذن فهذا خاصة في السابق البيوت عربية
مكشوفة فإذا لم يكن عجلاً لم يكن مؤتمناً يمكن ينظر إلى النساء مثلاً في البيوت أو كذا فإذا قالوا أنه يستحب أن يكون عجلاً نعم الثالث عالماً بالوقت نعم عالماً بالوقت يعني يعرف مواقية
الصلاة يعرف متى يدخل الظهر متى يدخل العصر إذا صار ظل الشيء مثله إذا ظهر الفجر الصادق يعرف يميز الآن يكتفى بالساعة الآن الساعات الآن يكتفى بها خاصة في المدن فيكتفى بهذه الساعات ما
يحتاج يكون المؤذن يعني عالماً بهذه الأشياء نعم الرابع متطهراً من الحدثين لكن يكره أذان الجنب وإقامة المحدث نعم متطهر من الحدثين يعني الأصغر والأكبر متطهر من الحدثين لأنه ذكر لله
سبحانه وتعالى وذكر الله يستحب أن يكون على طهارة لكن يكره أذان الجنب قالوا يكره أذان الجنب لأن الجنابة يعني حدث أكبر قالوا فيكره له أن يؤذن لكن إذا كان حدث أصغر فإنه لا بانع أن يؤذن
أما الإقامة قالوا لا حدث أكبر وحدث أصغر لماذا؟
لأنه مجرد إنتهي الإقامة تقام الصلاة فمعناته راح يروح يتوضى أو يقتسل أو يفوته إما تكبرت الإحرام من الصف الأول أو ركعة الأولى أو أكثر نعم الخامس قائماً فيهما على علو نعم الأصل قائم
فيهما حتى يصل صوته إلى الناس وعلى علو حتى أيضاً يصل صوته إلى الناس الآن هذه السماعات مكبرات الصوت تغني إن شاء الله تعالى يحتاج أن يكون على علو لكن لو قدر أن الناس يصلون في بر أو في
الشالي أو مكان يعني هذا يفتحب أن يكون على علو حتى يصل صوته إلى أبعد مكان نتكلم عن مساجد ونتكلم عن يعني اللي قلنا قبل قليل أنه يؤذن لمجموعته نعم السادس مسترسلاً في الأذان محذراً في
الإقامة نعم الأذان الأصل فيه الاسترسال يعني على الهون الأذان بينما الإقامة سريعة حدرة يقول الإقامة بسرعة لأنه خلاص الناس مستعدون لأداء الصلاة نعم السابع رافعاً وجهه إلى السماء نعم
هذا ذكر في بعض يعني كتب المذهب في بعض كتب المذهب ما تذكر هذا الأمر ولم يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم الثامن أن يجعل سبابتيه في صماخ أذنيه نعم لأن بلالاً رضي
الله عنه أبي جحيفة أنه رأاه يؤذن فوضع أصبعه في صماخ أذنه يؤذن وهذا عند أبي داود إن شاء الله حديث يعني حسن هناك من ضعفه لكن ظهرنا حسن إن شاء الله نعم التاسع أن يستقبل القبلة لأنه
ذكر لله تبارك وتعالى فلذلك قال يستحب استقبال القبلة العاشر ملتفتاً يميناً لحية على الصلاة وشمالاً لحية على الفلاح عفواً نعم ملتفتاً يميناً وشمالاً عندما يقول حية على الصلاة حية على
الفلاح وهذا في الصحيحين أن بلالا كان يؤذن يلتفت يمين حية على الصلاة ويلتفت شمالاً حية على الفلاح وهنا أهل العلم اختلفوا في كيفية الالتفات يعني بعضهم قال حية على الصلاة حية على
الصلاة حية على الفلاح حية على الفلاح يعني واحدة يمين واحدة يسار وبعضهم قال لا حية على الصلاة كلاهما يمين وحية على الفلاح كلاهما جهة الشمال والأمر في هذا واسع علمهم أنه يلتفت
والمقصود بالالتفات الالتفات الراقبة لا يلتفت بصدره لكن لو التفت بصدره لا شيء عليه إن شاء الله تعالى لأنه مستحب استقبال القبلة نعم الحادي عشر أن لا يزيل قدميه ما لم يكن بمنارة نعم
الأصل في قوله حية على الصلاة حية على الفلاح لا يزيل قدمه إنما يلتفت برقبته فقط إلا إذا كان على المنارة حتى يوصل الصوت للأماكن اللي هي يمين وشمال نعم الثاني عشر قائلاً بعد الحيعلتين
الصلاة خير من النوم مرتين ويسمى التثويب في أذان الفجر نعم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بيلان إذا أذن أن يقول في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم يسمى التثويب هذا
في كتب الفقه التثويب نعم الثالث عشر أن يتولى الأذان والإقامة واحد يعني الأفضل اللي أذن هو الذي يقيم الأفضل اللي أذن هو الذي يقيم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم أن أذن فهو يقيم ولكن
الحديث ضعيف هين ضعيف ولكن قالوا هذا هو الأصل من يدي النبي وهو الذي يقيم فبنان على الفعل وليس على الحديث الحديث ضعيف من أذن فهو يقيم لكن لو أذن واحد وأقام آخر ما فيه شيء إن شاء الله
نعم الرابع عشر الأذان أول الوقت نعم الأفضل في الأذان أول ما يدخل الوقت لأن في ناس في بيوتهم يصلون في ناس صائمون في ناس كذا فلذلك الأصل في الأذان يكون في أول وقت ولا يؤخر لكن لو أخر
قليلاً ما يضر الخامس عشر نعم هذا شهير عند أهل العلم ولذلك حتى عند العوام يقول المغرب فواته فيستحبون أداء صلاة المغرب مباشرة بعد الأذان حتى بدون ركعتين أذن خلص أقم صلاة المغرب يقول
لنا فوات لأن في وقتها واحد خاصة عند نذب الشافعي ولكن الصحيح أن وقت المغرب كما سيأتينا إن شاء الله تعالى ممتد من غروب الشمس إلى مغيب الشفاق الأحمر يعني إلى أذان العشاء فالصحيح
المغرب كغيرها إذا النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة يقصد الأذان والإقامة ومنها المغرب نعم السادس عشر من جمع أو قضى فوائد أذن
للأولى وأقام للكل نعم لو صلى الإنسان فوائد صلاة فوائد يعني فاتتها أكثر من الصلاة أذان واحد يكفي ويقيم لكل واحدة سواء كان لوحدها أو معه جماعة أذان واحد وأكثر من إقامة مثل في عرفة
مثل في مزدلفة واحد وإقامة لكل صلاة