775 - إنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ما ذكر الأنصاب والأزلام ذكر الخمر والميسر فقط ولم يذكر الأنصاب
والأزلام لأن الأنصاب والأزلام انتهت خلاص انتهى أمرها لكن لأنها شركيات أما الخمر والميسر فهي معاصي فلذلك ذكرها لأن ما زال المسلمون يعني يشربون الخمر سواء قلنا قبل التحريم النهائي أو
ما زال المسلمون الآن مع تحريمها يشربونها ويتعاطون أيضا الميسر والميسر من اليسر لأنه كسب مال بدون تعب فسمي ميسرا لهذا على كل حال يقول إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ذكر أربعة أمور تكون من الخمر والميسر العداوة البغضاء الصد عن ذكر الله الصد عن الصلاة مع أن الصلاة ذكر لله تبارك وتعالى لكن
ذكرها لأهميتها من باب يعني ذكر بعض أفراد العام بعد ذكر العام لبيان أهميته من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل
طيب هو من الملائكة لكن ذكر لبيان أهميته حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى لبيان أهميتها كذلك هنا صدكم عن ذكر الله وعن الصلاة طيب الصلاة من ذكر الله لا ذكرت لأهميتها صد عنها الخمر
وأيضا الميسر ويصداني عن هذه الأمور الأربعة أو يفعلاني هذه الأمور الأربعة يدعواني إلى العداوة والبغضاء والعداوة تكون بالأبدان والبغضاء تكون في القلوب وهذا واقع إنسان إذا سكر والعياذ
بالله فإنه يتلفط بألفاظ ويأتي بأفعال تجرب العداوة والبغضاء بين الناس وكذا الأمر بالنسبة للميسر وربحها صاحبه فإنه يعاديه بسبب ذلك والإنسان في الخمر والميسر يبذل ماله ويبذل دينه
ويبذل أهله ويبذل أولاده لأجل أن يستمر في الشراب أو يستمر في الميسر والعياذ بالله لأنه يفذبه إلى هذا كما قال حسان بن ثابت ونشربها فتتركنا ملوكا وأسدا لا ينهن هنا اللقاء خمر تلعب
بالإنسان فيدمن عليها ثم تكون بعد ذلك الاعتداءات بين الناس وأكثر ما يقع بين هؤلاء من الخصومات والضرب والاعتداءات والقتل بين هؤلاء السكارة لأنهم لا يتصرفون كتصرف الأصحاء نعم إنما
يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عند ذكر الله طبعا إنسان سكران كيف سيذكر الله إنسان منهمك في الميسر كيف يذكر الله وعن الصلاة أي ويصدكم أيضا عن
الصلاة طبعا يخلي الميسر يروح يصلي مستحيل يخلي السكر ويروح يصلي مستحيل ما يقدر أصلا ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة ثم ختام بقوله فهل أنتم منتهون أيها العقلاء وهذا الاستفهام فيه إغراء
يا من لكم عقول إن كانت لكم عقول يا من لكم عقول كيف لا تنتهون عن هذه الخمر وعن هذا الميسر وهذه صفاتها قد ذكرتها لكم