528 - ترك الصلاة عناداً ورفضاً وتركها تكاسلاً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فمن ترك الصلاة لا يخلو من أحد اثنين إما أن يكون تركها عنادا وكبرا ورفضا وإما أن يكون تركها تكاسلا فمن تركها عنادا وردا فهذا كافر بالإجمع الذي لا يعترف بالصلاة يقول هذا لعب هذا كذا
ما في صلاة ما في كذا هذا كافر مرتد حتى لو ادعى الإسلام الثاني هو الذي يتركها تكاسلا ودعولي وأحيانا يصلي وأحيانا لا يصلي أكثر الأحيان لا يصلي هذا يسمى ترك الصلاة تكاسلا قد يكون لا
يصلي أبدا لكنه أحيانا يصوم أحيانا يتصدق يبر والدي لكنه في الصلاة لا يصلي وهذا موجود وهذا اختلف فيه أهل العلم أعني تارك الصلاة تكاسلا وتهاونا وليس من باب العناد والكبر لأن الذي
يتركها عنادا وكبرا هذا كافر مرتد أما الذي يتركها تكاسلا وتهاونا فإنه يدعى إلى الصلاة يقال له صل ويستتيبه الحاكم يأمره بالصلاة الحاكم يدعوه إلى الصلاة فإن أبى أن يصلي فقد ذهب جمهور
أهل العلم إلى أنه يقتل إذا أبى أن يصلي يقتل حدا يعني يقتل لأنه ترك الصلاة متعمدا واستتيب فلم يتب حدا فيغسل ويصلى عليه ويدفع في مقابر المسلمين ويورث وذهب أبو حنيفة رحمه الله تعالى
إنه لا يقتل ولكنه يسجن حتى يموت أو يصلي فبشكل عام إذن العلماء متفقون أنه لا يترك تارك الصلاة إما أن يقتل حدا وإما أن يقتل ردة وإما أن يسجن حتى يموت أو يصلي ولا يهمل هكذا كما هو حال
كثير من بلاد المسلمين اليوم شرع الله تبارك وتعالى في كثير من الأمور ومنها معاقبة من يترك الصلاة فالقصد إذن أن تارك الصلاة مرتكب لجريمة عظيمة فإن كان تاركا لها عنادا وكبرا فهذا
يستتاب فإن تاب قبلت توبته فإن لم يتب قتل ردة قتل ردة ولا يدفع في مقابر المسلمين ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يورث حدا فإنه كما قلنا يصلى عليه وينتم في مقابر المسلمين ويغسل ويورث
الشيخ الإسلام من تيمية له رأي في هذه المسألة يقول لا يمكن أن يؤتى بإنسان ويقال له صل وإلا قتلناك حدا فيقول لا أريد أن أصلي ثم يتعرض للسيف للقتل فيقتل ثم يقال والله هذا تارك الصلاة
تكاسلا يقول لا هذا معاند مكابر لا يمكن يقول يعرض على السيف ويقبل أن يقتل ولا يصلي ثم يقول هو متكاسل يقول هذا ليس متكاسلا هذا معاند متكبر فلا يدفع في مقابر المسلمين المهم أن يعتبره
مرتدا أنه يعتبره مرتدا على كل حال المهم أن ترك الصلاة من الأمور العظيمة جدا