749 - عتق رقبة كفّارة لليمين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إطعام عشرة مساكين من أوسط أي ليس الغالي ولا الرخيص الوسط اللي توكلونها لكم حياتكم الطبيعية من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة تعتق رقبة وهنا مسألة وهي هل يشترط في الرقبة أن تكون مؤمنة أو لا يشترط خلاف بين أهلنا الجمهور لا يشترطون أن تكون رقبة مؤمنة لا يشترطون أن تكون أي رقبة يعتق أن تكون مؤمنة أن تكون رقبة مؤمنة أو العكس أفضل الجمهور يشترطون أن تكون مؤمنة يشترطون في الرقبة أن تكون مؤمنة من باب إيش؟ من باب حمل المطلق على المقيد أين المقيد؟ فيق الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمناً يا أيها الذين الآية يا أيها وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ومن قتل مؤمناً خطأاً فتحيه رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا يصدقه فقيدها بمؤمنة في القتل قالوا إذن يحمل هذا المطلق مؤمنة رقبة هنا رقبة هنا قال رقبة مؤمنة يحمل عليه فلا بد أن تكون مؤمنة طيب هي جاءت في أربعة أماكن جاءت في الظهار إعتاق رقبة وجاءت في الذي يجامع أهله في نهار رمضان أمره أن يعتق رقبة وجاءت في كفارة الحلف في إعتاق رقبة وجاءت في القتل القتل فقط هو الذي جاء فيه التقييد بمؤمنة أما الظهار والجماع والكفارة اليمين لم يقل مؤمنة ولم يقل أطلقها هكذا فالجمهور على أن هذه المطلقة تحمل على المقيد في سورة النساء وهي الرقبة المؤمنة الأحناف قالوا لا يشترط أن تكون مؤمنة وجاء في حديث معاي بن الحكم السلمي لما أراد أن يعتق جاريته قال النبي صلى الله عليه وسلم اتني بها فسألها قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول قال اعتقها فإنها مؤمنة قالوا فدل على أن الاعتاق يكون للمؤمنة لكن الحقيقة المسألة تحتمل تحتمل أن تكون الآيات المطلقة أو الرواية المطلقة في الرقبة تحمل على الإيمان ويمكنها المسألة محتملة حقيقة ولا شك أن قول أنها لا يشترط أن تكون مؤمنة أهون على الناس لأن قد يكون الإنسان عنده رقبة غير مؤمنة ما عنده رقبة مؤمنة فيضطر إلى أن يشتري رقبة مؤمنة وغالباً رقبة المؤمنة تكون أغلى ثمناً من رقبة غير المؤمنة فيكون تسهيل على الناس لا يشترط أن تكون مؤمنة فقالوا الله أطلقها أطلقوها لماذا تقيدونها بمؤمنة