252 - هل يجوز للنفساء أن تصوم الست من شوال بعد شوال؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حكما في النفاس وتصوم ستة من شوال بعد شوال الظاهر يقصد أنه ما صامت رمضان بسبب النفاس يعني مقصود الظاهر هل تصوم ستة من شوال قبل أن تقضي دينها لأن النفاس عادة طويل يعني ليس كالحيض الحيض ستة أيام سبعة أيام خمسة ثمانية يعني هكذا فإذا تارت الشهر ثلاثون يوما أو تسع عشرين يوم وإذا كان عندها دين ثمانية أيام ستة شوال ستة أيام أربعة عشر يوم كأنه رمضان ثاني جاءها أكثر من النصف أو قريب من النصف فقالوا هنا هل يجوز لها أن تقدم ستة من شوال على صيام رمضان هذا المسألة فيها خلاف بين أهل العلم الأكثر عنها لا تصوم ستة شوال يعني لا لا تبدأ بالنافلة قبل إتمام الفرض الإنسان مثلا عليه دينه يروح يتصدق يقول لا غلط سد دينك بعدين تصدق كذلك هنا الصوم من رمضان هذا واجب بينما ستة من شوال نافلة فهي تأخذ الأجر إذا كانت من عادتها أن تصوم ستة من شوال هي تأخذ الأجر معذورة لأنها لم تتمكن لوجود الدين الذي عليها فهذا الأولى أنها تصوم الدين أولا سواء كان الدين قضاءا أو نذرا أو كفارة فالمهم أن يبدأ الإنسان بالأهم أو بالواجب قبل المستحب يقدر أنها صامت النافلة قبل الفريضة الظاهر للعلم أنها تصح يعني لو صامت ستة من شوال قبل القضاء يصح لأنه ستة من شوال يفوت ستة من شوال يفوت خاص بشوال بينما القضاء السنة كلها في شوال في القعدة في الحجة في محرم في صفر إلى شعبان يعني كله وقت لقضاء الدين فقالوا الأولى أو يجوز لها أن تقدم بعد اتفاقهم جميعا الأولى أن تقدم الدين لكن هل يجوز هل يصح الصوم أو لا يصح والظاهر الله العام أنه يصح أنه يصح الصوم ولكن الأولى أن تقدم الواجب على المستحب