228 - هل مس الرجل بشرة المرأة ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لمس بشرة الأنثى الذكر أو الذكر الأنثى يعني إذا مس الرجل المرأة أو مست المرأة الرجل وهذه المسألة فيها ثلاثة تقوى لأهل العلم الشهورة أن اللمس مجرد اللمس ينقض الوضوء وهذا مشهور في
المذهب الشافعي أن مجرد اللمس ينقض الوضوء لعموم قوله تبارك وتعالى أو لمستم النساء أو لمستم النساء فدل هذا على أنه ينقض الوضوء أنتم مرضى أو على سفن أو جاء أحد منكم يلغاط أو لمستم
النساء فذكر من نواقض الوضوء أو لمستم النساء فقالوا إذا لمس النساء ينقض الوضوء مطلقا بشهوة أو بغير شهوة وهذا مشهور في المذهب الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى والمقصود أيضا باللمس هنا
لمس البشرة نفسها لمس البشرة أما لمس شعرها أو لمس المرأة لشعر الرجل أو لأظافره أو لأظافره أو لمس بأظفره لا البشرة تمس البشرة وهي ما فيها شعور هذه اللي فيها الحياة هذه التي ينقض
الوضوء مسها عند الشافعي رحمه الله تعالى عند أحمد المشهور مذهب أحمد أنه يفرق بين المس بشهوة والمس بغير شهوة فقالوا ينقض الوضوء المس بشهوة والمس بغير شهوة لا ينقض الوضوء عند أبي
حنيفة وهذا مذهب مالك أيضا مشهور عن مذهب مالك عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى أن اللمس مطلقا لا ينقض الوضوء بشهوة أو بغير شهوة اللمس اللي هو المذي أو المني أو ما شابه ذلك من الأمور
هذا الذي ينقض الوضوء أما اللمس نفسه طبعا بقول أنه حرام لمس المرأة الأجنبية لكن الكلام هل ينقض الوضوء أو لا ينقض الوضوء ذهب أبي حنيفة أنه لا ينتقض الوضوء وإن كان المس بشهوة هذا أيضا
قول في مذهب الإمام أحمد واختيار ابن تيمي واختيار شيخنا ابن عتامين أن اللمس ولو بشهوة لا ينقض الوضوء هذا القول الثاني في المذهب أن اللمس ولو بشهوة لا ينقض الوضوء يخرج شيء من
السبيلين أما مجرد اللمس فإنه لا ينقض الوضوء طبعا من غير حائل إذا كان بحائل لا ينقض الوضوء حائل يعني من فوق الثياب مثلا أو يلبس كفاً يلبس قفازاً أو من تحت ثيابه مثل شوفون ما لاحقتوا
بعضكم العيائز قبل الحريم الكبار إذا بتسلم عليه كل شيء من بعد وراء العبات عساس لا تلمس البشرة
طيب قال ولو كان الملموس ميتاً أو عجوزاً أو محرماً يعني إذا لمس امرأة ميتة لمس بشرتها بشهوة أو لمس عجوزاً بشهوة أو لمس محرماً ابنت أخته مثلاً أو لمس أخته أو لمس أمه بشهوة العياذ
بالله في بعض الناس يعني عندهم يعني انحراف والعياذ بالله ممكن يلمس محارمه بشهوة العياذ بالله فيقول ولو كانت محرماً ينتقضه وهذا عام يعني حتى النساء العكس لو لمست المرأة الرجل بشهوة
كذلك ينتقض الوضوء على مذهب أحمد طبعاً الذين قالوا أن لابد اللمس بشهوة استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها أن تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأكون في قبلته فإذا أراد أن يسجد
غمز قدمي يعلمس قدمي بيده فأضمهما حتى يزل يضيق المكان في البيت فتضم قدميها فيسجد صلى الله عليه وسلم قال لو كان اللمس مجرد اللمس ينقض الوضوء وهو يصلي صلى الله عليه وسلم فكونه أكمل
صلاته ودل على أنه لم ينتقض الوضوء ولذلك قيد الحنابل اللمسة بشهوة أما القول الثالث وهو أيضاً في المذهب واختيار ربي حنيفة وابن تيمية أنه حتى لو بشهوة لا ينتقض الوضوء وأن جاء في حديث
عائشة رضي الله عنها أيضاً أنها قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم كان ربما قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ فقالوا كونه قبل بعض نسائه وعادة الرجل لا يقبل زوجته إلا بشهوة وإن
لم يكن هو على الأقل هي يعني بعضهم يقول لا كان كبيراً في سنه لا غير صحيح أبداً لكن على كل حال حديث فيه كلام في ثبوته المهم أن المشهور في مذهب أحمد أن لمس المرأة بشهوة ينقض الوضوء
ولمس المرأة للرجل بشهوة ينقض الوضوء والقول الثاني هو لا ينقض ولو كان بشهوة قال لا لمس من دون سبع سنين لأن بنت سبع سنين لا تشتهى جاهل صغيرة طفلة فهذه لا تشتهى وبعض الأهل لم يعلق
بالسن وهذا القول الثاني في المذهب إنها لا يعلق الموضوع بالسن وإنما بمن تشتهى يعني جسمها كبير كذا هذه التي تشتهى هي التي ينقض الوضوء بلمسها بشهوة قال ولا ينقض الوضوء الممسوس فرجه أو
الممسوس بدنه ولو وجد شهوة يعني العبرة في الماس وليس في الممسوس الذي يلمس هو الذي ينقض الوضوء بشهوة أما الممسوس لأنه ليس له فعل فقال لا ينقض وضوءه نعم