226 - هل النوم اليسير أو النوم جالساً ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا كان النوم يسيراً يعني كان جالساً مثل جلستي أنا هكذا وغفى مثلاً هذا لا ينتقل ضوءه طيب قال إنه يسير عرفاً لكن إذا كان قائماً نفس الشيء إذا كان متجعاً غالباً الاتجاع هو النوم الطبيعي فهذا ممكن يغيب عن الوعي ممكن يغيب عن الوعي وإذا قالوا إذا كان متجعاً فإنه ينتقل ضوءه وهذه ليست قاعدة حقيقة وإنما هي أغلبية قضية أغلبية عند الناس وإلا ذكروا عن إسحاق بن راهوي رحمه الله تعالى أو إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وهو قرين الإمام أحمد ويقال له شيخ الإسلام في زمنه رحمه الله تعالى كان يقول إن النوم إذا كان إنسان جالساً لا ينتقل ضوءه بهذا النوم لأنه يعني كما جاء في الحديث العين وكاء السه فإذا نامت العين فتح السه يعني خلاص ما ينتبه لوضعه والحديث فيه ضعف لكن على كل حال كان يقول إنه إنسان إذا كان جالساً على مقعدته فإنه لا ينتقل ضوءه لأنه لو انتقل ما يحس فيه عقيناً يعني فيقول حتى كنت في المسجد يوماً في جانب رجل نام وهو ينتظر الصلاة فأخرج صوتاً هذا النائم فلما وقيم الصلاة قام لي يصلي فقلت له توضأ قال أنا على وضوء قال نمت أنت نمت قال ولكني جالس يعني هذاك فقيه الثاني يقول نمت وأنا جالس والجالس ما ينتقل ضوءه قال نمت وأنا جالس هذا فيقول قال أخرجت صوتاً يعني خلاص ما في موجاتنا قال له أخرجت صوتاً قال أنت الذي أخرجت صوتاً قفل هذا يقول للإمام إسحاق قال أنت الذي أخرجت الصوت يقول لي واحد الإمام إسحاق يقول فتركته هذا القول لإني علمت أن هذا ما يشعر بنفسه يعني جالس وهذا وانتقل ضوء وما يدري فيقول تركته هذا القول إن قضية أنه لما يصير جالس داري عن نفسه يقول له موسى هذا جدامي جالس ونام وما يدرع عن نفسه فيقول فتركته هذا القول أن العبرة بالوعي حيث لو واحد مثلاً أخذ هاتفه أو سقط من يده شيء انتبه أو كذا هذا معناه بوعية فإذا كان بوعيه معناه يشعر بما حوله فهذا لو خرج منه صوت أو ريح يدري فإذا كان العبرة بزوال العقل وليس به مجرد النوم قائماً أو جالساً أو مبتجعة نعم