225 - هل زوال العقل بجنون أو إغماء أو نوم ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الثالث زوال العقل بجنون أو تغطية بإغماء أو نوم ما لم يكن النوم يسيرا عرفا من جالس وقائم نعم زوال العقل بجنون أو تغطية العقل بإغماء أو نوم طبعا ندخل في هذا السكر والحشيش وغير ذلك
المهم زوال العقل لأنه ضرر أمثلة وإلا الأمثلة كثيرة جدا كل ما يزيل العقل سنصرع إغماء جنون سكر حشيش بنج أي شيء يزيل العقل بحيث أن الإنسان لا يشعر بنفسه لا يشعر هل خرج شيء أو ما خرج
ما يشعر فهذا يحكم عليه بالنغم فهذه يسمونها أو يسميها أهل العلمي مظنة الحدث هي ليست حدثا وزوال العقل ليس حدثا وإنما هي مظنة الحدث قد يكون أحدث وهو لا يشعر قد يكون خرج منه صوته لا
يدري لماذا؟
لأن العقل غير مدرك لنوم أو إغماء أو صرع أو جنون أو سكر أو غير ذلك وما يشعر بنفسه لو خرج شيء من الريح أو الصوت نتكلم عن البول والغاط البول والغاط يريان لكن الصوت والريح لا يراهما
أحد نعم قد يسمع أحدهم الصوت وقد لا يسمع لكن الشاهدة من هذا النوم زوال العقل بشكل عام هو مظنة الحدث وليس حدثا في ذاته وإنما مظنة الحدث وإذلك حكم على من زال عقله وضوئه قال زوال العقل
بجنون أو تغطية بإغماء أو نوم يعني النوم كذلك قال ما لم يكن النوم يسيرا عرفا من جالس وقائم يعني إذا كان النوم يسيرا يعني كان جالسا مثلا مثل جلستي أنا هكذا وغفة مثلا هذا لا ينتقل
وضوئه طيب قال لأنه يسير عرفا لكن إذا كان قائما نفس الشيء إذا كان يعني متجعا غالبا التجاح هو النوم الطبيعي فهذا ممكن يغيب عن الوعي ممكن يغيب عن الوعي وإذا قالوا إذا كان متجعا فإنه
ينتقل وضوئه وهذه يعني ليست قاعدة حقيقة وإنما هي أغلبية قضية أغلبية عند الناس وإلا ذكروا عن إسحاق بن راهوي رحمه الله تعالى أو إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وهو قرين الإمام أحمد ويقال له
شيخ الإسلام في زمنه رحمه الله تبارك وتعالى كان يقول إن النوم إذا كان إنسان جالسا لا ينتقل وضوئه بهذا النوم كما جاء في الحديث العين وكاء السه فإذا نامت العين فتح السه يعني خلاص ما
ينتبه لوضعه والحديث فيه ضعف لكن على كل حال كان يقول إنه إنسان إذا كان جالسا هكذا على مقعدته فإنه لا ينتقل وضوئه لأنه لو انتقل ما يحس فيه عقينا يعني فيقول حتى كنت في المسجد يوما في
جانب رجل نام وهو ينتظر الصلاة فأخرج صوتا هذا النائم فلما وقيم الصلاة قام لي يصلي فقلت له توضأ قال أنا على وضوء قال نمت أنت نمت قال ولكني جالس يعني هذاك فقيهة ثاني يقول نمت وأنا
جالس والجالس ما ينتقل وضوئه قال نمت وأنا جالس هذا شو يقول له قال أخرجت صوتا خلاص ما في موجاتنا قال لو أخرجت صوتا قال أنت الذي أخرجت صوتا قفل هذا يقول للإمام إسحاق قال أنت الذي
أخرجت الصوت يقول لي واحد الإمام إسحاق قال فتركت هذا القول لأنني علمت أن هذا مشاعر بنفسه يعني جالس وهذا وانتقل وضوء ما يدري فيقول تركت هذا القول أن قضية أنه لما يصير جالس داري عن
نفسه يقول له مصر هذا جدامي جالس ونام وما يدرع عن نفسه فيقول فتركت هذا القول وهو الصحيح أن العبرة بالوعي حيث لو واحد مثلا أخذ هاتفه أو سقط من يده شيء انتبه أو كذا هذا معناه بوعية
فإذا كان بوعيه معناه يشعر بما حوله فهذا لو خرج من صوته يدري فإذا كان العبرة بزوال العقل وليس به مجرد النوم قائما أو جالسا أو مبتجعة نعم