224 - هل خروج النجاسة من بقيّة البدن ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الثاني خروج النجاسة من بقية البدن فإن كان بولا أو غائطا نقض مطلقا وإن كان غيرهما نقض إن فحش في نفس كل أحد بحسبه نعم خروج النجاسة من بقية البدن إذا خرج النجاسة من بقية البدن طبعا
المذهب أن النجاسة مثل القيء والدم ويمكن أيضا البول والغائط عندما تجرى لهم عمليات فيغير مجرى البول أو مجرى الغائط بسبب هذه العملية فهذا خرج من غير القبل والدبر وهو نجس فقال خروج
النجاسة من بقية البدن فإن كان بولا أو غائطا وتغيير مثار البول أو الغائط بسبب وجود عمليات أو كذا فهذا يعني ينقض الوضوء بإجمع أما إذا كان غيرهما يعني مثل القيء مثل الصديد مثل الدم
يقول هنا نقض إن فحشة قال كل أحد بحسبه ثاني ليس كل أحد بحسبه ولكن المعتدلين من الناس لأن بعض الناس كلهم بحسبه بعض الناس موسوس لو نقطة يسوي جو يعني بالنسبة للموضوع وصيحة وكذا وهذا
وبعضهم لا يبالي لو خرج الشيء الكثير فإذا قلنا كلهم بحسبه ما تنضبط وإذا كانت ضابط بحسب المتوسط من الناس فلا يؤخذ قول الموسوس الذي يشك في كل شيء يبالغ في أي شيء يخرج ولا يؤخذ بقول
اللامبالي الذي لا يهتم أبدا وإنما يأخذ بأواسط الناس أوساط الناس فولا هم الذين يؤخذ قولهم ويكونوا يعني قليل الدم قليل الصديد هذه الأشياء إنها لا تنقض الوضوء والله أعلم نعم