174 - النيّة في الوضوء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله النية في الوضوء هي قصد رفع الحدث أو قصد استباحة ما تجب له الطهارة أو قصد ما تسن له نعم يعني عندما يقول نية في الوضوء ماذا يريدون؟
يريدون رفع الحدث قصد رفع الحدث والحدث هو ناقض الوضوء بولغاء طريح صوت هذا أي ناقض من نواقض الوضوء أو قصد استباحة ما تجب له الطهارة تجب له الطهارة فقالوا إذن الوضوء لقصد استباحة
الطواف أو لمس المصحف مثلا هذا كذلك تجب له الطهارة نعم الطهارة تجب لصلاة وطواف ومس مصحف وتسن لقراءة وذكر ونوم ورفع شك وغضب وكلام محرم وجلوس بمسجد وتدريس علم وأكل نعم هذه أمور يستحب
الإنسان يتوضى لها يجب أن يتوضى للصلاة يجب أن يتوضى للطواف يجب أن يتوضى لمس المصحف طيب والباقي قال هذا يستحب ما هي التي يستحب له أن يتوضى لها؟
قال مثلا قراءة قرآن من صدره بدون لمس المصحف من حفظه مثلا أو من الهاتف أو من جهاز أو مكتاب تفسير يستحب أن تتوضى إذا أردت أن تقرأ كلام الله تبارك وتعالى وذكر نفس الشيء ذكر الله تبارك
وتعالى يستحب الإنسان أن يتوضى له يستحب الإنسان دائما أن يكون على طهارة خاصة في ذكر الله تبارك وتعالى ونوم يستحب الإنسان أن يتوضى قبل أن ينام فينام على طهارة ورفع شك إذا وقع شك في
نفسه هل انتقى الغضوء أو لم ينتقى الغضوء قال يستحب له أن يتوضى قال وغضب الغضب ثبت في علاج الغضب قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل كان غاضبا قال أعرف كلمة لو قال لذهب عنه ما يجد لو
قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا غضب أحرك ما هو قائم
فليجلس فإن كان جاء فليطجع فهذا يعني من علاج الغضب جاء في علاج الغضب إنسان إذا غضب فليتوضى من النار فبناء على هذا قال يعني أهل العلمي أنه يستحب لمن غضب أن يتوضى لكن الحديث فيه ضعف
لا يثبت اللي هو حديث أن الشيطان خلق من النار والماء يطفئ النار لا يصح هذا الحديث فلا يستحب لمن غضب أن يتوضى لكن يباح لكن على مذهب أحمد يستحب على مذهب أحمد يستحب لمن غضب أن يتوضى
قال وكلام محرم يعني التكلم الإنسان بكلام محرم غير محرم غيبة نميمة كذب افتراء سوء ظن أي كلام محرم سب شتم أي كلام محرم فلو تتكلم الإنسان بكلام محرم فإنه قال يستحب له أن يتوضى بعده
قال وجلوس بمسجد لمن دخل المسجد في هذا الوقت مثلا العصر وهو ليس وقت صلاة مثلا ويد أن يجلس قال لا تصلي لأن على مذهب أحمد راه فلا يصلي في هذا الوقت قال أجلس قال أجلس متوضي قال قال بس
توضى أحسن يستحب لك أن تتوضى قال ما لم يصلي قال ولو أنت بتجلس بمسجد يستحب لك أن تتوضى قال وتدريس علم إكراما لهذا العلم إكراما للعلم فالإنسان يتوضى مقصود بالعلم العلم الشرعي العلم
الشرعي أنه يستحب للإنسان يتوضى لتدريس العلم الشرعي وكان الإمام مالك يتطيب لتدريس العلم الشرعي يتوضى ويتطيب رحمه الله تبارك وتعالى قال وأكل قال كما ذهب أحمد يستحب الإنسان أن يأكل
أنه يتوضى نعم فمتى نوى شيئا من ذلك أو نوى تجديدا مسنونا ناسيا حدثه ارتفع حدثه لا إن نوى طهارة أو وضوءا وأطلق نعم قال متى نوى شيئا من ذلك يعني من ما مضى أو نوى تجديدا مسنونا ناسيا
حدثه ارتفع حدثه يعني لو واحد نوى يتوضى حدث القرآن هو غير محدث يعني على وضوء طيب قال أقرأ قرآن أتوضى فرح توضى ليقرأه بعد ذكر الله كان محدث كان محدثا يقول يرتفع الحدث لأنه نوى الوضوء
لشيء مشروع نوى الوضوء لشيء مشروع قال فيرتفع حدثه كذلك إذا كان يبي جدد الوضوء مثلا بين المغرب والعشاء في المسجد ما طلع من المسجد المغرب ثم جلس فلما أذن العشاء قال أبا جدد الوضوء
وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضى لكل صلاة صلى الله عليه وسلم بدون نق يتوضى لكل صلاة صلى الله عليه وسلم فهذا ذهب وجدد وضوءه بعد ما جدد وضوء تذكر هو صح أحدث بين المغرب
والعشاء تذكر أنه أحدث يكفي هذا لأن تجديد الوضوء مستحب تجديد الوضوء مستحب فيرتفع وحدثه وإن لم يكن نوى رفعة لكن روى وضوءا متعبدا به يعني مؤمورا به نعم قال لا إن نوى طهارة أو وضوءا
وأطلق واحد توضى ليس لي شيء من هذه الأشياء التي مضت ومن مثلا عرق راح توضى عشان بس يزيل العرق مثلا عنه يبي يوخر الوصخ اللي عنده مثلا فتعود يتوضى فتوضى نفس وضوءه الوصخ قال لا يصبح هنا
وضوء هذا لم يكن عبادة وإنما كان للتنظف ولم يكن لرفع حدث أو لفعل مستحب نعم وَلَا يَضُرُّ سَبْقُ لِسَانِهِ بِغَيْرِ مَا نَوَى وَلَا شَكَّهُ فِي النِّيَّةِ أَوْ فِي فَرْضٍ بَعْدَ
فَرَاغِ كُلِّ عِبَادَهِ نعم قال وَلَا يَضُرُّ سَبْقُ لِسَانِهِ بِغَيْرِ مَا نَوَى يعني لو مثلا واحد أحدث ورح يتوضى لأنه محدث الوضوء شاف واحد صار يتحدث معه وكذا قال هاش عندك توضيء
قال لا والله تبرد لكن هو جاي ناوي هذا فتكلم بكلام غير الذي نواه هو في الأصل قال فعلى نيته على نيته على نيته فيبقى على نيته ووضوءه صحيح إن شاء الله تعالى قال وَلَا شَكُّهُ فِي
النِّيَّةِ إن شك هل نويت أن يتوضى أو لمانت أن يتوضى لا يضر شكه في النية ووضوءه صحيح أو في فرض بعد فراغ كل عبادة هذه مسألة مهمة جدا خاصة بالنسبة للموسوسين الذين يصابون بالوسواس هذه
مسألة مهمة جدا كل عبادة لا يؤثر فيها الشك بعد انتهائها كل عبادة خلصت وضوء فتقول كأني ما توضيت عدل لا تلتفت إلى هذا كأني ما مسحت رأتي لا تلتفت انتهيت من الصلاة كأن الركعة الثالثة
سجدت سجدة واحدة كأن الركعة الرابعة ما قرأت الفاتحة قرأت تشهد مكان الفاتحة كأن كأن هؤلاء الموسوسين يعني يتسلط عليهم الشيطان كثيرا فلذلك قاعدة عند الإنسان حتى لا يفتح حتى لو لم يكن
موسوسا حتى لا يفتح على نفسه هذا الباب كل عبادة انتهيت منها لا ترجع لا تلتفت إلى الشك بعد الانتهاء من العبادة كل عبادة خلصت صايم أفطرت كأني أفطرت كأني لا تلتفت لا تلتفت كل شك بعد
انتهاء العبادة لا يلتفت إليه بهذا الإنسان نفسه