154 - حكم الختان للذكر والأنثى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والختان واجب على الذكر والأنثى عند البلوغ وقبله أفضل ويكره في سابع الولادة نعم الختان واجب على الذكر والأنثى هذا هو المشهور في مذهب أحمد ختان الرجل وختان المرأة وقيل يستحب بالنسبة للمرأة واختاره ابن قدامة رحمه الله تعالى أنه يجب فقط على الذكور ولا يجب على الإناث وليس واجبا إنه مكرمة واختيار بعض أهل العلم من متأخر الحنابلة أنه واجب على الرجل مكرمة بالنسبة للمرأة والمشهور في المذهب أنه واجب على الرجل وواجب على المرأة هو قول الشافعي رحمه الله تعالى وهو سنة عند مالك وأبي حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى قال والختان واجب على الذكر والأنثى عند البلوغ وقبله أفضل حتى يعني لا يزيد الألم وهو أخذ الحشفة الزائدة على رأس الذكر أو على رأس فرج المرأة فتأخذ هذه الحشفة الزائدة وهذا يسمى بالختان قال ويكره في سابع الولادة يعني حتى لا يتضرر يعني يعرض الأمر على الطبيب وهو يقدر هذا نعم طبعا هو مستحب للأنثى بلا خلاف يقول ابن القيم يعني الختان خلاف ما يثار اليوم أن ختان الإناث حرام وما يجوز وكذا هو مستحب بالإجماع يقول ابن القيم ولكن الخلاف في وجوبه لكن من حيث مشروعيته أو من حيث استحبابه فابن القيم نقل الإجماع أنه لا خلاف في استحباب الختان وإنما الخلاف في وجوبه أما مشروعيته واستحبابه فلا خلاف في ذلك خلافا لمن يتكلم اليوم بأنه لا يجوز الختان وتقليدا للغرب في مثل هذه الأمور الله المستعان نعم