120 - قضاء الحاجة في الطريق أو ظل ينفع الناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك الإنسان إذا قضى حاجته ما يقضي حاجته في طريق الناس لأنه يؤذيهم يمكن يدوسون على الحاجة ممكن واحد يسقط على هذه الحاجة ممكن يتقدر بالرائحة أو برؤيته لها فهذا كله من إذاء المسلمين وهذا لا يجوز طيب طريق مسلوك سواء من المسلمين أو غير المسلمين أو ظل النافع مكان الناس يستظلون به أو مكان مشمس يجلسون فيه في الشتاء فيروح يضيحاشته في هذا المكان هذا فيه إذاء أو شجرة تقصد لظل أو ثمر كلها أي شيء في إذاء وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللاعينين قالوا وما اللاعينان يا رسول قال الذي يتغوط في طريق الناس وظلتهم لأنه يعرض نفسه للعن الناس له لأن هذا مكانهم يقعدون فيه أو هذه شجرة فيها ثمر يروحون يأخذون منها الثمر وهذا جاي يمتغوط بالمكان فالناس تستقدر وتمشي لكن بعضهم يمشي وبعضهم شنو يلعنه يقول لعنه الله ما لقى مكان غير هذا الله يلعنه وكان نجلس فيه وقال يمتغوط هنا فيلعنونه فهو جعل نفسه مباح العرض للناس أن يلعنوه لأنه هو الذي تعدى عليهم