116 - ما يُكره للمتخلّي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف رحمه الله ما يكره للمتخلي يكره له استقبال الشمس والقمر ومهب الريح بلا حائل والدخول بما فيه ذكر الله طيب ما يكره المتخلي متخلي يعني ليقضي حاجته قال يكره له استقبال الشمس والقمر ورد فيه حديث ضعيف جدا ورد صحيح أنه لا يكره ذلك لكن هذا هو منشور المذهب بناء على هذا الحديث الضعيف قال ومهب الريح بلا حائل لأن الإنسان إذا يقضي حاجته والريح في وجهه ماذا يقع خاصة البول يرجع البول عليه يرجع البول عليه يصيب قدمه يصيب جسده فلذلك يكره أن يبول في هذه الحال قال والدخول بما فيه ذكر الله يعني الدخول إلى مكان الخلاء قضاء الحاجة وفي ذكر الله كان مصحف مثلا أو أوراق فيها ذكر الله تبارك وتعالى يستحب أن لا يدخل بها إلى دار الخلاء نعم والكلاب فيه بلا حاجة ومس فرجه بيمينه بلا حاجة نعم الكلام فيه بلا حاجة أيضا يكره إنسان يتكلمه على الخلاء يتكلمه إلا لحاجة بغير حاجة لا تفضل أنك ما تتكلم وأن تقضي حاجتك وذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول فمر رجل فسلم عليه قال السلام عليكم ما رد عليه السلام حتى قضب وتوضى ثم رد عليه السلام فدل على أنه يكره الإنسان أن يذكر الله في مثل هذه الحالة قال ومس فرجه بيمينه بلا حاجة كذلك مس الفرج باليمين اليمين تكرم مس الفرج بالشمال وليس باليمين نعم والبول في إناء بلا حاجة نعم كذلك البول في إناء بلا حاجة يكره لأنه الآن لم تستخدم لهذا إنه تستخدم لشرب بها فممكن واحد يأخذ خاصة الأطفال يشربه وما يدري أن فيه بول مثلا إلا إذا كان لحاجة إذا كان لحاجة مثل المرضى مثلا المرضى تشوفونهم الحين يحطوا لهم مبولة مثلا يبول فيها لأنه حاجة ما يقدر يروح الحمام حتى يقضي حاجته ويبول في هذه المبولة هذا إناء فهذا هنا لحاجة نعم ويكره في شق ونار ورماد نعم يكره في شق يعني جحر زين لأنه قد يؤذي هذه الدواب التي في هذا الشق والنار كذا قد يصيبه شيء منها وكذلك الرماد نعم