91 - ما يُعفى عنه من النجاسات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال المؤلف رحمه الله فصل فيما يعفى عنه من النجاسات يعفى في الصلاة فقط عن يسير دم وقيح وصديد إذا كان من حيوان طاهر في الحياة ولو غير مأكول ولم يكن من السبيلين وقدر المعفو عنه الذي
لم ينقذ طيب يعفى في الصلاة فقط عن يسير دم وقيح وصديد القيح وما يخذ من الجروح ومثله الصديد إذا كان من حيوان طاهر في الحياة ولم يكن من السبيلين لأن إذا خرج من السبيلين هذا نجس أي
خارج من السبيلين نجس إلا من المني من الحيوان المأكول لكن هنا لو إنسان في الصلاة مثلا عنده مثل دمل أو بثرة أو شيء شيء ضربها شيء وطلع منها دم يسير فهذه طاهر هذا يعفى عنه وإن كان الدم
نجسا لكن هذا لأنه يسير فإنه يعفى عنه وتصحه صلاته نعم وقدر المعفو عنه الذي لم ينقذ الوضوء إذا خرج من المتوضئ طيب وقال ويعفى أيضا عن يسير سلس بول مع كمال التحفظ يسير السلس من البول
أيضا يعفى عنه وجل الذين يقول عن سلس البول جل هؤلاء إنما وسواس وليس سلسا وإنما عندهم وسواس من السلس وليس بسلس أي إنسان يأتيك يقول لك أنا عندي سلس ويخرج منه أول شيء تطلب منه تقول روح
افحص اذهب إلى الطبيب فإذا قدر الطبيب أنه فعلا لديه سلس بول هذا له حكم السلس وأكثر من 90% من هؤلاء ما فيهم سلس وإنهم فيهم توهمات أنه نزل شيء والأصل أنه لا يخرج البول من الإنسان إلا
في ثلاث حالات الحالة الأولى باختياره هو يبول هو يريد أن يبول هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أن يكون حصر شديدا حصر شديد مقادر يعني غصبا عليه نزل البول هذه الحالة الثالثة الحالة
الثالثة أن يكون به سلس أن يكون مريضا ارتخاء في عضرة الذكر فيخرج البول رغما عنه ما يستطيع أن يمسك نفسه فهنا هذا المريض هذا الثالث أما غير هذه الثلاثة أن يخرج البول من الإنسان بدون
إرادته أبدا لا يمكن أن يخرج البول يبقى البول في محله وإذا قالوا الذكر كالضرع إن حلبته در وإن تركته قر يعني ما يخرج بدون اختيار طيب إذا قال ويعفى عن يسير سلس بول مع كمال التحفظ يعني
كان الإنسان فعلا فيه سلس يعني راح للطبيب وسوالة يسمونها مزرعة وقال له طيب أنت فيك سلس يعني فيك مرض وهو أن البول يخرج بدون إرادة هذا مريض الذي يخرج منه البول بدون إرادة هذا مريض فيه
سلس هذا الذي ثبت فيه السلس فهذا يتحفظ طيب يعني يضع منديلا يضع حفاظة يضع أي شيء بحيث أن ما يخرج البول على ثيابه ولا ينزل في المسجد
طيب ويتوضى ويصلي ولا شيء حتى لو نزل هذا البول عليه داخل القطنة هذه أو المنديل لوضعه أو الحفاظة التي وضعها ما يضره ذلك شيئا لأنه ليس بإرادته رغما عنه قال وعن يسير دم حائض ونفساء
ومستحاضة كذلك يعفى عن يسير الدم من الحائض ومن النفساء ومن المستحاضة هذا يعفى عنه لأنه أيضا قد يخرج بعض النقط وهذا فهذا يعفى عنه ولا يضر نعم وطين شارع يسير تحققت نجاسته نعم قال
ويعفى عن يسير طين شارع تحققت نجاسته الأصل في الطين الذي في الشارع أنه طاهر هذا الأصل لكن لو تيقنا أنه بال شخص في هذا المكان مثلا أو وقعت نجاسة في هذا المكان وأنه متنجس يقول إذا كان
يتشر شيء خفيف شيء يعفى عنه النقاط اليسيرة هذه التي يوسوس بها الناس هذا أيضا من ما يعفى عنه نعم ويضم يسير متفرق بثوب واحد لا أكثر من واحد يسير متفرق يعني نقطة تحت نقطة فوقها شوي
نقطة عن يميه نقطة عن يسار نقطة عن لاها صار كثير فيضم بعضها إلى بعض فإذا كونت هذه النقاط بقعة نقول لهنا يجب أن يغسل الثوب يجب أن يغسل الثوب
إذن هذه النقاط اليسيرة يقول هذا يسير وهذا يسير لكن كلها في ثوب واحد فهنا لا يعفى عنها إذا معتها مع بعض فصارت كثيرة إذا ليس بيسير طيب كيف نعرف اليسير من الكثير في مذهب أحمد اليسير
في العرف ومقصود بالعرف عرف الإنسان المتوسط الحال يعني شو متوسط الحال يعني في بعض الناس عنده المبالغات زي الله شكسرة هو يسير بس هو يسوي يعني بالغ جدا في هذه الأمور وكالبعض الناس لا
مبالات لا مبالات يعني أعطيكم مثال في إنسان لما يطلع منه قطرة دم يقيم الدنيا ولا يقعدها دم وفي إنسان واحد يصالف عليه يقول أخوي صار له حادث كان أظن يسوق الدراجة في سيكل زين الدراجة
الهوائية هذه وصدب دعمت سيارة ويقول دم كل ثوبة ودينة صابه الدم من كل مكان داش البيت أمه اخترعت فيك لا لا ماشي بتسبح وجيكم يلا بس حطوا الغداء لا مبالات ففي ناس لا مبالات زين دم كثير
هذا لا مبالات وفي ناس نقطة دم نقطتين دم يسوي صالفة الإنسان المعتدل اللي هو ينظر للأمور يعني باعتدال هذا هو الذي مقصود هنا اللي هو العرف عرف الإنسان المتوسط لا المبالغ ولا غير
المبالي نعم ولو أكل هر ونحوه أو طفل نجاسة ثم شرب من ماءع لم يضره ولا يكره سؤر حيوان طاهر نعم ولو أكل هر ونحوه أو طفل نجاسة ثم شرب من ماءع لم يضره يعني لو الطفل لأنه ما يفهم لو
الطفل أخذ نجاسة وأكلها أخذ نجاسة وأكلها أو هر أكل نجاسة أيضا بهيمة هذا ما يفهم فأكل نجاسة ثم شرب بعدها ماءع لا يضر لأن هذا لا يقال له جلالة أو أنه أكثر طعامه النجاسة هذا يذهب
النجاسة قليل بالنسبة لعامة طعامه قال ولا يكره سؤر حيوان طاهر أي حيوان طاهر السؤر هو ما يبقى من الطعام الذي هو منقبك بالأكل المكان الذي شربت منه هذا يسمى السؤر الذي يخالطه ريقك الذي
يخالطه ريقك يسمى السؤر يسمى السؤر فأنت لما تأكل الطعام مثلا المكان الذي تأكل منها يسمى سؤرك مكان بقايا أكلك بقايا أكلك لو شربت من طاسة مثلا شربت منها ورديتها فيها سؤرك فيها بعض
ريقك فسؤر الإنسان الطاهر الحيوان الطاهر طاهر لا يضر نعم