87 - صلاة المريض بسلس البول - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال وَيُعْفَى أيضاً عَنْ يَسِيرِ سَلَسِ بَوْلٍ مَعَ كَمَالِ التَّحَفَّظِ يسير السلس من البول أيضاً يعفى عنه وجل الذين يقول عن سلس البول جل هؤلاء إنما وسواس وليس سلساً وإنما عندهم وسواس من السلس وليس بسلس ولذلك أي إنسان يأتيك يقول لك أنا عندي سلس ويخرج منه أول شيء تطلب منه تقول روح افحص طبيب فإذا قدر الطبيب أنه فعلاً لديه سلس البول هذا له حكم السلس وأكثر من تسعين من هؤلاء ما فيهم سلس وإن فيهم توهمات أنه نزل شيء والأصل أنه لا يخرج البول من الإنسان إلا في ثلاث حالات لا يخرج البول من الإنسان إلا في ثلاث حالات الحالة الأولى باختياره هو يبول هو يريد أن يبول هذه الحالة الأولى الحالة الثانية يقول حصر شديداً حصر شديد مقادر يعني غصباً عليه نزل البول هذه الحالة الحالة الثالثة أن يكون به سلس أن يكون مريضاً ارتخاء في عضلة الذكر فيخرج البول رغماً عنه ما يستطيع أن يمسك نفسه فهنا هذا المريض هذا الثالث أما غير هذه الثلاثة ما يمكن أن يخرج البول من الإنسان بدون إرادته أبداً لا يمكن أن يخرج البول يبقى البول في محله وذكر كالضرع إن حلبته در وإن تركته قر يعني ما يخرج بدون اختيار طيب إذا قال ويعفى عن يسير سلس بول مع كمال التحفظ يعني كان الإنسان فعلاً فيه سلس يعني راح للطبيب وسواله يسمونها المزرعة وقال له طيب أنت فيك سلس يعني فيك مرض وهو أن البول يخرج بدون إرادة هذا مريض الذي يخرج منه البول بدون إرادة هذا مريض فيه سلس هذا الذي ثبت فيه السلس يتحفظ طيب يعني يضع منديلاً يضع حفاظة يضع أي شيء بحيث أن ما يخرج البول على ثيابه ولا ينزل في المسجد طيب ويتوضى ويصلي ولا شيء على حتى لو نزل هذا البول عليه داخل القطنة هذه أو المنديل اللي وضعه أو الحفاظة التي وضعها ما يضره ذلك شيئاً لأنه ليس بإرادته رغماً عنه