49 - إذا اشتبه ماء طهور مباح بمحرّم أو نجس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا اشتبه طهور مباح بمحرم أو نجس لا يمكن تطهيره به اشتبه ماء طهور بماء مباح طهور مباح بماء محرم أو ماء نجس الماء المحرم اللي هو المغصوب والمسروق هذا ماء محرم والنجس هو الذي يعني أصابته نجاسة فإن كان قليلا أي نجاسة تؤثر فيه وإن كان كثيرا أثرت في طعمه أو لونه أو ريحه فعندنا الآن ماء طهور وماء طهور مباح وماء محرم مسروق وضعنا هذا السطل فيه ماء محرم مسروق أو مغصوب وعندنا ماء طهور مباح ونريد أن نتوضى من أيهما؟ من الطهور المباح لكن وضعنا هذا العالمين في مواكن الماء طيب فاختلط علينا الماء الآن لا ندري أيهو المباح وأيهو المحرم فنقول ماذا فعلت؟ لأن نقلهم مثلا من مكان إلى مكان طيب فالآن اشتبه علينا أيهما السطل المغصوب وأيهما السطل المباح أيهما السطل المسروق وأيهما السطل غير المسروق المباح فهنا اشتبه علينا مباح بمحرم أو اشتبه علينا ماء نجس بماء طاهر خاصة الآن أو طهور خاصة أنه بالنسبة لمذهب الأحمد الماء يتنجس ولو بنجاسة صغيرة طالما أنه لم يبلغ قلتين وذكرنا أن القلتين قريب من 160 لتر يعني ماء سطل أكيد أقل من قلتين وقعت فيه نقطة بول أو شيء ما تستطع أن تميز فهنا يقول اشتبه الآن الماء الطهور المباح بالماء الطهور المحرم طيب فكيف نصنع قال إذا اشتبه طهور مباح بمحرم أو نجس لا يمكن تطهيره به إذا كان يمكن تطهيره به ما في مشكلة كان يكون الماء مثلا الطهور مثلا ثلاث قلل مثلا كثير والماء النجس مثلا أقل من قلتين فنقول يمكن هذا تطهيره صب الماء الطهور على النجس أو صب الماء النجس على الطهور فيكون أكثر من قلتين فهنا لا يكون نجسا إلا إذا ظهر الطعم أو اللون أو الرائحة فإذا لم تظهر الرائحة ولا اللون ولا الطعم فيعود إلى كونه طهورا يعود إلى كونه طهورا فهنا يمكن حل هذه المشكلة لكن مشكلة المغصوب لا يمكن حلها لا هو مغصوب واضح أو لا وكذلك المحرم فموضوع الماء النجس يمكن حلها لكن موضوع الماء المغصوب لا يمكن حلها نعم قال وجب أو نجس لا يمكن تطهيره به وجب عليه تركهما بلا تحر ولا إراقة وجب عليه أن يتركهما وجب عليه أن يتركهما يعني لا يتوضأ بهذا ولا يتوضأ بهذا لماذا قال إذا توضأ قلنا مثلا ألف نجس وباء طهور أو ألف محرم مغصوب وباء مباح ماذا يفعل قال لا يتوضأ يتركهما جميعا يتركهما جميعا بلا تحر ما يحاول يبحث يعني يتحرى خلاص يتركهما ويتيمم يتركهما ويتيمم لماذا قال لأنه إذا توضأ بألف مثلا احتمال توضأ بإيش بالماء النجس لا يمكن أن يتوضأ بالماء النجس قال طيب يتوضأ بعده بالماء الطهور قال طيب يمكن ألف هو الطهور وباء هو النجس يعني بعد أن توضأ بالماء الطهور توضأ بالماء النجس فأصابت النجاسة بدرة ما في فايدة واضح فقالوا إذن ماذا يفعل قال يتركهما لا يتوضأ لا بهذا ولا بهذا طيب قال ولا إراقة ما يحتاج أنه يسكبهما يعني يريق لأنه يمكن يستفيد منها بشيء آخر يمكن يستفيد من هذا الماء بشيء آخر قال ويلزم التحري لأكل وشرب يعني يمكن يستفيد هذا الماء في طبخ أو شرب بالتحري يعني يحاول أن يصل أيهما النجس وأيهما الطاهر وهناك قول في مذهب أحمد أنه يمكنه أن يعني يتق الله ويقدر أيهما الطاهر وأيهما مثل لو الإنسان اشتبه عليه أمر القبلة اشتبه عليه أمر القبلة لا يدرعين القبلة هل نقول له لا تصلي أو نقول صلي في أربع جهات أو نقول تحرى وصل يعني ابذلوا الجهد فيما جاء يقول أنا والله ما عندي موصلة أو جهاز أستطيع أن أعرف فيه القبلة أو لا أحسن استعماله طيب تعرف أنت بالنجوم وكذا حيث تصير القبلة أنا ما أعرف هل نقول له لا تصلي أو نقول صلي في الجهات الأربع أو نقول اتق الله وقدر أين تكون القبلة وصل إذا كان أيضا لا يوجد أحد يسأله يعني مهم لا يمكنه الوصول للقبلة يقينا فنقول اتق الله والذي يغلب على ظنك صل ومعذور عند الله قول كذلك يفعل هنا يتق الله في أيهما الطاهر وأيهما النجس ثم يتوضى بأحدهم هذا القول الآخر في المذهب والمشهور في المذهب هو أن يتركهما يعني لا يتوضى من هذا ولا من هذا