30 - الوضوء بالماء القليل الذي انغمست فيه يد المسلم القائم من نوم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النوع الثالث الماء القليل الذي انغمست فيه كل يد المسلم المكلف القائم من نوم الليل نوما ينقض الغضوء قبل غسلها ثلاثا بنية وتسمية وذلك واجب غسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده قالوا هذا الحديث صريح لا يدري أين باتت يده قد يكون لم يستفرجه قد يكون أصاب نجاس بجانبه كذا لا يدري أين باتت لأنه نائم فيقولون لا يجوز لو أن يغمسها بالماء يدخلها بالماء وإنما يجب غسلها ثلاثا فلو غمس يده بماء قليل يعني السطل واستيقظ من نوم وعند طاسبة يتوضع منها وبدأ يغسل يديه مثلا غمس أدخلها في الماء قال لا يجوز لوضع به هذا الماء لماذا قالها صحيح طاهر يجوز شربه يجوز الطبخ به يجوز كذا لكن لا يجوز لوضع به لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يغمس الرجل يده في الإناء إذا كان استيقظ من نوم لأنه لا يدري أين باتت يده واشترطوا لذلك شروطا منها أن يكون غمسا أما إذا غرف وغسل يديه هذا هو المطلوب لكن إذا غمسها وغمسها كلها وليس بعضا غمس يده كلها هذا أول شيء الشرط الثاني يكون قائما من نوم أما إذا ما كان نايم ولا شيء وغمس يده ما في مشكلة لكن يكون مستيقظا من نوم أن يكون هذا النوم نوم ليل وليس نوم نهار قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده والبيات لا يكونوا إلا في الليل الرابع أن يكون مسلما لأن المسلم فيه معنى يؤثر في الماء الكافر لا يؤثر الكافر لا يؤثر وإذا غير البالغ لا يؤثر أن يكون مسلما بالغا هو الذي إذا غمس يده من النوم والمجنون غير مكلف فكلها عندهم المعنى وهو رفع الحدث رفع الحدث فمجنون ما عندهم مشكلة صغير ما عندهم مشكلة كافر ما عندهم مشكلة نوم نهار نوم نهار ما عندهم مشكلة الكافر لو غمس يده من النوم ما في مشكلة المجنون لو غمس يده من النوم ما في مشكلة الصغير لو غمس يده من النوم ما في مشكلة لو غمس يده من النوم نهار ما في مشكلة إن غمس بعض يده ما في مشكلة إذا أين المشكلة المشكلة إذا كان مسلما وغمس يده كلها من نوم ليل مسلم غمس يده كلها في نوم ليل هذا هنا الذي لا يصح الوضوء بهذا الماء والحقيقة أن هذا لا أثر له ولا فرق بين الكافر والمسلم ولا بين الصغير والكبير ولا بين المجنون والعاقل أن كلهم تصيب يديهم النجاة ولا فرق بين نوم النهار ونوم الليل فهذه المثل من مفردات المذهب والصحيح أنه لا يؤثر وعلى كل حال الأمر فيه السعى إن شاء الله تعالى هذا الأصل