13 - ما هي الأحكام الشرعيّة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما الأحكام الشرعية طبعا المؤلف هنا ذكر ستة وهناك من يذكروا خمسة من أهل العلم إذ لا يفرقون بين الفرض والواجب يعني الأكثر لا يفرقون بين الفرض والواجب وإذا الفرض والواجب شيئا واحدا وبالتالي تكون الأحكام الشرعية تكليفية خمسة الواجب والمحرم والمكروه والمستحب والمباح وبعضهم يسمي المستحبة من دوبا هذا أمر فيه سعة إن شاء الله تعالى الفرض هو ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه وتبطل العبادة بدونه سواء تركه سهوا أو جهلا أو عمدا ويسمى ركنا مثل الصلاة نعم الفرض ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه هذا يقال إنه هذا تعني في الفرض يقال هذا ما يترتب على الفرض ما يترتب على الفرض قالوا والفرض هو ما أمر به الشارع أمرا جازما ما أمر به الشارع أمرا جازما وهنا المؤلف ذكر ما يترتب على الفرض وهو أن يثاب فاعله وأن يعاقب تاركه وهذا درج عليه كثير من أهل العلم في تعريفهم للفرض قال وتبطل العبادة بدونه تبطل العبادة بدونه سواء تركه سهوا أو جهلا أو عمدا ويسمى ركنا إذن قال الفرض هو الركم مثل أركان الصلاة مثل أركان الصلاة كالركوع والسجود والقيام وقراءة الفاتحة والتشهد الأخير والسلام هذه كلها فروض هذه فروض كانت فروضا قولية أو فروضا فعلية وتسمى أركانا وتسمى أركانا نعم الواجب ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه وتبطل العبادة بدونه إذا ترك عمدا لكن إذا ترك سهوا أو جهلا تبطل العبادة مثل التسمية في الوضوء والغسل وكما قلنا أكثر أهل العلم لا يفرقون بين الفرض والواجب أو بين الركن والواجب يدعو الفرض والركن والواجب شيئا واحدا وهذا الخلاف بين الجمهور وبين الحنابلة في هذه المسألة في مسألتين وهي التشهد الأول والتسمية عند الوضوء التسمية عند الوضوء وفي التشهد الأول وطبعا باقي واجبات الصلاة وهي القول سبحان ربي العظيم في الركوع سبحان ربي الأعلى في السجود قول ربنا لك الحمد في الرفع قول ربي اغفر لي بين السيدتين الجلوس للتشهد الأول تكبيرات الانتقال هذه كلها واجبات عند الحنابلة وهي السنن عند الجمهور وهي السنن عند الجمهور ولذلك الجمهور لا يفرقون بين الفرض وبين أو عفوا بين الواجب وبين الفرض يدعو الفرض والواجب شيئا واحدا فكل ركن هو واجب هو فرض الحنابلة هم الذين يجعلون تفريق بين الفرض وبين الواجب فيجبون مثلا التسمية عند الوضوء والجمهور على أنها سنة وليست واجبة فكل ما يرى الحنابلة تقريبا أنه واجب وليس بفرض عند الجمهور هو سنة وليس بواجب أصلا نعم الحرام هو ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله مثل الكذب والسرقة نعم وهو كما قلنا هو ذكر ما يترتب على فعله وقال بعضهم الحرام هو ما نهى عنه الشارع نهيا جازما نعم المكروه هو ما يثاب على تركه ولا يعاقب على فعله مثل الصلاة أمام صورة المكروهات بشكل عام ما نهى عنه الشارع نهيا غير جازم قال ما يثاب على تركه يعني ان تركه لله سبحانه وتعالى ويثاب ولا يعاقب على فعله لأنه لم يفعل شيئا حراما نعم المسنون هو ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه مثل السلام ويسمى سنة ومندوب ومستحبة نعم المسنون أو المندوب أو المستحب أو السنة كلها تسميات لشيء واحد قال أيضا ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه وبعضهم يعرفه بأنه ما أمر به الشارع أمرا غير جازم لما نقول الشارع يعني المشرع الشارع المشرع المقصود الكتاب والسنة لما يقول أهل العلم ما أمر به الشارع أو قال الشارع يقصدون الشارع أي المشرع والمشرع الكتاب والسنة نعم المباح هو ما لا يثاب ولا يعاقب لا على فعله ولا على تركه مثل أكل نوع من الطعام نعم والمباح هو ما لم يأمر به الشارع ولم ينهى عنه نعم