97 - باب اللقيط, تعريفه, حكم التقاطه والنفقة عليه, كتاب الوقف, أركانه // الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
46:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الخميس ليلة العاشر من ربيع الثاني لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الثاني من
شهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع تعليق أو شرح كتاب تلخيص مختصر
المقنع لشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس متوفى سنة ألف وارعين وثلاثة رحمه الله تعالى مع المجلس السابع والسبعين وباب اللقيط صلى الله تعالى وتعالى يتمم لنا ولكم على خير اللهم آمين
نعم اللقيط لما ذكر اللقطة وهي يعني تدخل في المباحات اللقطة وإحياء الموات هذه من عقود المباحات الأشياء المباحات التي يأخذها الإنسان يعني بدون مقابل يأخذها بدون مقابل فلما تكلم عن
اللقطة واللقطة هي الأموال التي يلتقطها الإنسان في هذه الأرض من الحيوان أو الأموال كالذهب والفضة وغيرها واللقيط هو ما يلتقط من البشر ما يلتقط من البشر وهذا قد يحدث وما زال يحدث إلى
اليوم أنه يجد إنسان طفلا منبوذا يعني متروكا تركه أهله فقال طفل لا يعرف نسبه ولا رقه يعني لا يدرى ابن من ولا يدرى أحر أم عبد لا يعرف نسبه ولا يعرف حريته من رقه قال طرح في شارع أو
غيره وغالبا سبحان الله عند المساجد يعني يرمون لأن يدرون أهل المساجد هم أرحم الناس ورق الناس قلوبا فلا يمكنهم يعني وقد خرجوا من الصلاة أن يتركوا عملا صالحا مثل هذا وهو أخذ هذا الطفل
الذي حتى لا يموت لأنه غالبا إذا ترك سيموت إما أن تأكله هوام الأرض وإما أن يموت من الجوع أو العطش أو غير ذلك أو من أسواب أخرى فالقصد أن هذا هو اللقيط الذي يتركه أهله ما بين ولادته
إلى سن التمييز لأنه بعد سن التمييز لا يكون لقيط بعضهم حتى قال حتى قبل التمييز يعني يقول لا يكون لقيط لكن صحيح أنه لقيط إلى سن التمييز هو لقيط بعد سن التمييز يعني لا يدبرنا نفسه
يمشي يروح يجي لكن قبل ذلك يعني في عمره أشهر أو أيام أو سنة أو سنتين أو كذا هذا لقيط هذا لقيط وليس بالضرورة أن اللقيط ابن زينة لكن اشتهرة عند الناس أو كان الأغلب في هؤلاء اللقاط أن
يكون أبناء زينة لكن ليس ليس كل لقيط ابن زينة صحيح هذا أحيانا تكون فيها مرض نفسي أحيانا الأب مثلا بيسافر وما يديد أحدا يأخذ ولده فيضعه هكذا أو غير من الأسباب لكن الشاهد أن اللقيط هو
المنبوذ الملقى المتروك هذا هو اللقيط والتقاطه والنفق عليه فرض كفاية إذن لا يجوز أن يترك لا يجوز أن يترك الأصل أن التقاطه فرض كفاية يعني ما يجوز مثلا خر الجماعة من المسجد أو كان
مجموعة من الجيران ورأى أحدهم هذا الطفل وأخبرهم لا يجوز أن يترك إن تركه كلهم فكلهم آثمون كلهم آثمون فرض كفاية يعني إذا قام به البعض صغر على الآخرين هذا فرض كفاية أو آثم كل من علم
وليس بالضرورة أن الذي يأخذه يجب عليه أن يسكنه في بيته أو ينفق عليه لكن ما يترك يأخذه على الأقل يودي لحاكم يودي لولي الأمر لأن الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه القاضي الحاكم إذا أطلق في
كتب الفقه يمرد به القاضي فيأخذه إلى القاضي يأخذه إلى ولي الأمر يأخذه إلى عمدة البلد المهم أنه ما يترك ما يترك لا يجوز تركه يموت كل من علم بحاله أن يأخذه إذا لم يأخذه غيره ويكون فرض
عين هو الأصل فيه فرض كفاية لو قام بها أي واحد من هؤلاء الذين وجدوه سقط عن الآخرين الإثم لكن قد يصل إلى أن يكون فرض عين يكون فرض عين إذا لم يعلم به غيرك أو خيف عليه إذا خيف عليه
يعني مثلاً بصحراء وجدته في صحراء يعني واحد بسيارة رايح للبر مثلاً ولا كذا ولا مسافر ولا هذا وشاف طفل عمره سنة أو سنتين بالشارع أو كذا وهذا يجب عليه أن يأخذه يجب أن يأخذه يعني خاف
عليه من السباعة أو من الثعابين أو غير ذلك من الأمور فالقصد أن الأصل في أخذه فرض كفاية وقد يكون أخذه فرض عين في صور منها أنه يخشى عليه من الضياع أو يخشى عليه من الحيوانات أو غير ذلك
فإذا خيف عليه صار أخذه فرض عين يقول ويحكم بإسلامه وحريته يحكم بإسلامه هذه المسألة فيها تفصيل يعني متى يحكم بإسلامه ومتى لا يحكم بإسلامه فيها تفصيل إذا وجد في بلاد الإسلام فالأصل
أنه مسلم ومن أبوين مسلمين هذا هو الأصل إذا وجد في غير بلاد الإسلام فالأصل أنه كافر وأنه يتبع أبويه فينظر إلى يعني الأحوال التي وجد فيها ينظر إلى الأحوال التي وجد فيها فإذا كان في
بلاد الإسلام فهو مسلم وإن كان في بلاد الكفار فهو كافر إن كان في بلاد الكفار لكن في قرية مسلمة يحكمها الكفار مسلم إذا كان في قرية فيها كفار كافر وهكذا يعني ينظر في كل حالة على حدة
وينظر فيما يدور حولها من المعطيات وبالتالي يحكم عليه إما بالكفر أو بالإسلام أما الحرية فالأصل أنه حر لأن الرقة أمر طارئ العبودية أمر طارئ يعني لو جيت لأهل الأرض مثلا أكثر من 99
وتسعة من عشرة أو شيء شيء أحراب واحد بالمليون مثلا أو واحد بالألف عبد لا يحكم بالواحد بالألف على 999 فالأصل أنه حر إذا التقيت قد يقول يمكن عبد يمكن يمكن عبد مملوك لكن الأصل أنه يحكم
له بالحرية إلا إذا ثبت غيره ذلك والأصل أنه يحكم له بالإسلام إذا كان في بلاد الإسلام أو في قرية مسلمة ويحكم عليه بالرقة إذا كان يعني عرف أبوه أو عرفت أمه لأنه يتبع أمه بالرقة
والحرية ويتبع أباه في النسب هذه قاعدة عند أهل العلم أن الطفل أو الولد يتبع أباه في النسب ويتبع أمه في الحرية فإذا كانت أمه أمة صار عبدا وينسب إلى أبيه حتى لو كان أبه حرا هو يتبع
أمه الولد يتبع أمه في الحرية والرقة ويتبع أباه في النسب نعم يقول يحكم بإسلامه وحريته قال وينفق عليه مما معه إن كان معه شيء لأن أحيانا قد يكون الذي ألقى هذا الطفل يخاف عليه مثلا لكن
مو قادر يحتضن لأي سبب من الأسباب فيضع معه كيس مال أو شيء شديد أو كذا مع الطفل يربطه معه في مثلا إذا كان فراش يربطه في فراشه أو في ملابسه يربط معه أموال أو كذا أو يضع معه ضرفا فيه
مال يعني ما تدري أهي ظروفه التي لأجلها ألقى هذا الطفل فإذا وجد معه مال أنفق عليه من هذا المال لأن هذا المال الأصل أنه ملكه الأصل هذا المال أنه مملوك لهذا الطفل الذي وضع الطفل وضع
معه المال فينفق عليه من المال الذي وجد معه يقول وإلا يعني إن لم يوجد معه مال بس الحالة الطفل ما معه أي مال قال فمن بيت المال ينفق عليه من بيت المال يعني بيت المال المسلمين يعتني
بمثال هؤلاء ينفق عليهم بيت المال وجده فيأخذه إلى ولي الأمر أو إلى القاضي فيقول وجدت هذا الطفل جيد فالقاضي هنا على طول أهم شيء الآن يحفظ هذا الطفل وفر له سكن وفر له رعاية وفر له كذا
وفر له كذا وينفق عليه من بيت مال المسلمين ينفق عليه من بيت مال المسلمين قال فإن تعذره ما في بيت مال المسلمين يقول اقترض عليه حاكم حاكم قلنا القاضي القاضي اقترض من الناس للإنفاق على
هذا الغلام الصغير إذا كبر إن شاء الله تعالى اشتغلوا هذا يسدد لهم أو يأتي أحد التجار يسدد عنه أو كذا المهم أن الحاكم مسؤول عنه القاضي مسؤول عن هؤلاء الأطفال المنبوذين اللقطاء قال
فإن تعذره ما في حاكم بيت المال مراد على حد مثلا أهمل هذه المسألة حاكم ظالم أي سبب من الأسباب الذي يجده يجب عليه أن ينفق عليه طيب أنا وجدته الآن القاضي قال القاضي ما ليشغل رحت لولي
الأمر قال ما ليشغل دبر نفسك أنت خدت خلاص تحمل أتحمل هنا ولي الأجر عند الله تبارك وتعالى طيب نفقتي عليه لي حالة تام الحالة الأولى أني أحتسب عند الله تبارك وتعالى أنفق عليه وأريد
الأجر من الله وهذا هو الأفضل أو أنفق عليه وسجل عندي أنا بأخذها بيوم من الأيام متى ما جاء ولي الأمر احتضنه أو الحاكم احتضنه أو جاء أهله أو هو استغل هذا يسدد لي اللي دفعته فواحدة من
التنتين إما أني أدفع على سبيل أني أخذ بعد ذلك يكون كالقر أو أني أدفعها لوجه الله تبارك وتعالى لا نريد منكم جزاء ولا شكورة كل هذا وارد وذلك يعني في عهد عمر رضي الله عنه جاء رجل بطفل
منبوذ أهله فأخذه الرجل فجاء به إلى عمر في خلافة عمر فقال له عمر ما حملك على أخذ هذه النسمة يمكن هل موجودين يمكن كذا يعني لماذا أخذته فقال وجدتها ضائعة يعني النسمة يعني النفس يعني
هذا الإنسان يقول وجدتها ضائعة فأخذتها يعني هذا جزاء يعني أن أخذتها يعني بدل ما يهلكه لكذا وكذا فقال رجل يعني من جلاس عمر أو من هذا قال إنه رجل صالح يعني صادق الرجل لأن أحيان الذي
يأخذه قد لا يكون يعني صالحا قد لا يعتني به ذاك الأصل يؤخذ إلى القاضي أو إلى بيت المال إلى ولي الأمر حتى يعتني به مو بالضرورة الذي يأخذه يعني يعني ممكن يكون عنده فلوس مثلا لماخذ
الطمعان بالفلوس اللي عنده الناس يعني أجناس كما يقال فقال ما حملك على أخذ هذه النسمة قال خفت عليها فأخذتها خفت عليها الضياع فأخذتها دلاس عمر قال إنه رجل صالح ترى هذا الرجل خش يعني
رجل فقال له عمر لك ولاؤه وعلينا نفقته لك ولاؤه يعني خلاص اعتبره مثل ولدك وحنك بيت المال علينا نفقته بيت المال هو الذي ينفق عليه نعم وقال هو حر وقال هو حر يعني هذه القضية مهمة جدا
أن عمر حاكم بحريته قد يكون عبدا قد يكون لكن حاكم عليه الحرية نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله حضانة اللقيط والأحق بحضانته واجده إن كان حرا مكلفة رشيدا أمينا عدلا ولو ظاهرة
نعم من يحتضنوا يختصم الناس مثلا أهل المسجد مثلا نقول أو أهل المجلس مثلا ديوانية أو أهل الفريج مثلا أهل الحي مثلا وجدوا هذا الطفل كل واحد قال أنا أخذه مثلا لو فرضنا يعني كلهم ما شاء
الله يعني فيهم أخوة ومرجلة وعطفوا على هذا كل واحد قال أنا أخذه أنا أخذه أنا ربي أنا أعتني به مثلا من يقدم قال يشترط في الذي يحضنه أن يكون حرا ما يصير عبد يأخذ هذا الطفل ويحضنه لازم
يكون حرا ليش أن العبد ما يأمر على نفسه فكيف يأمر على هذا يعتني به يمكن ما يخلي سيده وكذا لأن أمره مبيدة فلابد أن يكون الآخذ وإيش حرا قال مكلفا مكلف يعني عاقب العقل البالغ راشد هذا
هو المكلف العقل البالغ الراشد هذا المكلف والمجنون لا يمكن من أخذه لأنه لا يعتني به المجنون غير بالغ أخذ طفل مثلا أخذ واحد عمره تسع سنين قال أنا ربي لا مو بكيفك لابد أن يكون بالغا
لابد أن يكون بالغا حرا مكلفا قال رشيدا رشيدا تأكيد للمكلف المكلف الرشيد قد يكون مكلف غير رشيد أحيانا فإذا أكد عليها قال رشيدا رشيد غير سفيه يعني باتر إذا كان عند هذا الغلام أو
الصبي أموال يأخذها يعني ما يحسن تدبيرها ما يحسن كذا أو ما يحسن تربيته فلابد أن يكون رشيدا قال أمينا يعني أمين على هذا الطفل أن يرعاه فعلا ما يضيعه قال عدلا ما يكون معروف بالفسق
والفجور وكذا فيأخذ هذا الطفل لابد أن يكون عدلا بعض أهل العلم اشترط أن يكون مسلما بعض اشترط أن يكون مسلما وهذه المسألة مثلا المسلم هل يشترط أن يكون مسلما أو لا يشترط أن يكون مسلما
ينظر يعني إذا ادعى نسبه يعني جاء وقال أنا أبوه عقب ما لقوه صارت صيحة ومن أولدها يا واحد قال هذا أولدي هو كافر إذا كان مسلما انتهى الأمر اللي قال هذا أولدي لأن الشريعة تتشوف إلى
إثبات نسبه فما يصير لقيط فإذا جاء واحد وقال هذا أولدي مسلم أو كافر ينسب له ينسب له هذا الأصل أما يقول لا هذا أولدي وأبا أخذ عندي أحضني لا أصبر لا هذا أولدي كنسب الشريعة تتشوف إلى
إثبات النسب لكن تاخذ وأصبر لابد من تطبق عليك الشروط أن تكون حرا عاقلا بالقا رشيدا أمينا عدلا مسلما حتى لا يضيع هذا الطفل كلها رعاية لهذا الطفل كلها رعاية لهذا الطفل فالكافر لا يمكن
من حضانته يمكن من نسبته إليه يمكن من الإنفاق عليه لكن لا يحضنه لأن الأصل نحكم عليه بإسلامه هذا إذا كان في بلد مسلم فلو جاء كافر قال هذا أولدي نقول لا مصحيح تحضنه تسوي كافر بعد ذلك
تخرجه من الملة لا هذا الأصل أنه مسلم ما يمكن من حضانته الكافر أي نعم يقول ولو ظاهرا يعني عدلا ولو ظاهرا يعني الأصل العدالة في الناس هذا الأصل العدالة ظاهر العدالة أما إذا عريف
بالفسق أو في الجورة وكذا لا يعطى له الغلام نعم وميراثه وديته إن قتل لبيت المال إن لم يكن له وارث نعم ميراثه وديته إن قتل لبيت المال إن لم يكن له وارث يعني لو فرضنا هذا اللقيط أخذ
وعاش وربه وكذا زين وبيت المال اعتنى به كبر صار رجلا ما تزوج وعنده فلوسه مات من الذي يريثه؟
ما عند أحد يريثه فميراثه لبيت المال ميراثه لبيت المال كما أن بيت المال المسلمين مشؤول عن نفقته كذلك ميراثه يذهب إلى بيت مال المسلمين لو قتل لا يسأل من الأسباب واحد يذبحه مفيد الدية
الدية لمن؟
من يأخذ الدية؟
أيضا لبيت المال فكما أن بيت المال مشؤول عنه كذلك بيت المال هو الذي يأخذ الذي له نعم كله وارث إن كان له وارث تزوج مثلا صار عنده عيال خاصة زوجته وعياله يرثونه بس نحن نتكلم ما له وارث
مثلا تزوج وطلق مثلا وما عنده عيال مثلا أو تزوج وما تتزوجته وما عنده واضح أو لا؟
المو أنه ما له وارث إذا ما له وارث يريثه بيت المال إذا كان له وارث يريثه وارثه نعم وإن ادعاه من يمكن كونه منه من ذكر أو أنثى ألحق به ولو ميت نعم إن ادعاه من يمكن كونه منه من ذكر أو
أنثى يعني يمكن كونه منه لو كان دعاهم أن لا يمكن أن يكون منه يعني مثلا لقينا لقيط عمره ثمان أشهر أو سبعة أشهر أو كذا جاء نصبي عمره عشر سنين قال هذا ولدي مثلا قل لا ما يمكن ما يمكن
هذا يكون ولدك واضح الله لا أنت ما بلغت شون عندك عيال يا الله مني وأنا هاج لا لا وإنما يمكن منهم أن كان يمكن أن يكون منهم يمكن يكون منهم فإذا جاءنا مثلا عقيم مثلا أو عنين أو كذا
وكذا وقال هذا مني قل لا مو صحيح أنت معروف أنك عقيم معروف أنك عنين مثلا المهم أنه يمكن أن يكون منهم وادعاه ما في مانع لأن كما قلنا الشريعة تتشوف إلى حفظ الأنساب متى ما جان أحد قال
هذا ولدي ويمكن نفعل أن يكون ولده نعطيه على طول على طول نعطيها نسبا وينظر بعد ذلك إن كان يستحق أن يكفله حطينا حضانة بعد إذا كان لا يمكن نثبتوه له نسبا ولا نمكنه له حضانة مثلا جانا
فاسق قال هذا ولدي نقول صح ولدك أنت شو اسمك فلان فلاني كتبوه اسمه أعطوني ألا ما تاخذ أنت مكفو أنت مكفو أنك تربي لأنك فاسق واضح ألا لا أو كذا فالقصد إذا انطبقت عليه الشروط وادعاه
ينسب له ويعطى له إن لم تنطبق عليه الشروط وادعاه ينسب له إذا كان يمكن أن يكون ولدا منهم واضح الصورة إن شاء الله نعم
طيب يقول ألحق به ولو ميتا لو ميتا يعني هذا الطفل بعدما مات جاء واحد قال ترى هذا ولدي ينسب إليه ينسبه إليه حتى بعد موته نعم ويثبت نسبه وإرثه بهذا الإقرار نعم يثبت نسبه وإرثه بهذا
الإقرار يعني يثبت نسب هذا اللقيط طيب ويثبت إرثه كذلك بهذا الإقرار إذا أقر إنه منه أما يريد هو أن يرثه فهذا في يعني لا يسلم له بذلك خاص لو فرضنا أن هذا الطفل مثلا معه أموال يعني
لقيناه لقيط زين ومعاه شنطة بجانبه ملأ بالمال مثلا اللي ألقاه مثلا مثلا خلنا نقول اللي ألقاه غني وهذا ما يبالي فضايح مثلا زينة أو شيء أو غير ذلك ووضع عنده حقيبة كلها أموال فقط اللي
ياخذ يعني أساس يدير مال عليه أو كذا
طيب فيا واحد قال أنا هذا ولدي وأنا أمات وأنا إرثه لا من يقول ولدك ما يمكن وإنما حتى يتأكد ينسب له نعم لكن إذا وراه مصلحة يبي ياخذ فلوس هذا الطفل أو كذا لا لا يمكن من ذلك أما إذا
كان يمكن أن يكون ولدا له نعم ممكن ما فيه مانع إن شاء الله تعالى في هذه الحالة نعم وإن ادعاه إثنان فأكثر قدم من له بينة نعم لو أكثر من واحد جاء وقال هذا ولدي اختصموا فيه يعني خرج
المسجد قال وهذا ولدي واحد ثاني قال لا أنا ولدي هذا محدد قاطينا أحد اثنين قال هذا ولدي أو ثلاثة أو أكثر نقول من عنده بينة يعني من عنده دليل أنه ولده طيب فالذي عنده بينة يجيب شهود أو
يجيب أمه أو كذا وهذا يعطى له اللي ما عنده بينة يقول واحد مثلا أمه قاطتها أمه مو صاحية مثلا لو فرضنا قال لي أمه مو صاحية قلت عقور من أنه هذا ولدي مين يقول ولدك خاصة أنك تكلم على قبل
أو في قرى أو في كذا مشرط في شهادة ميلاد في كذا وفي كذا حتى لو شهدت ميلاد ما في صورة يعني طيب ففي النهاية لو ادعاه أكثر من شخص فينظر من الذي عنده بينة من الذي عنده بينة فيعطاه له
نعم فإن لم تكن عرض على القافة فإن ألحقته بواحد لحقه وإن ألحقته بالجميع لحقهم وإن أشكل أمره على القافة ضاع نسبه ويكفي قائف واحد نعم لو اختلفوا ما عندنا بينة ينظر بالقافة القافة اللي
هم الذين يعرفونه يعني بالشبه بالشبه يقول هذا ولد فلان هذا ولد كذا هؤلاء هم القافة ويذكرون عن قاتل حمزة رضي الله عنه من قاتل حمزة ها ابن طيب وحشي بن حرب هو الذي قتل حمزة رضي الله
عنه وقدر الله تبارك وتعالى أنه بعد ذاك تابه وأسلم وقتل مسلم الكذاب بسم الله الله يقول قتلت ولي الله وقتلت عدو الله تمكن هذا الرجل من قتل هذين قتل حمزة رضي الله عنه قتل عدو الله
مسلم الكذاب وحشي هذا كان قد كبر سنه يعني كبير جدا فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار بالشام هو سكن الشام هذا وحشي فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار من التابعين من كبار التابعين
أواسطهم فعبيد الله بن عدي بن الخيار وحشي كان جالسا في الأرض فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وقف على رأسي وهذا جالس فقال له أنت وحشي قال نعم قال قتلت حمزة عم النبي صلى الله عليه
وسلم قال نعم وقد تبت من ذلك قال صف لي كيف قتلته صف لي شون قتلت حمزة هذا حين تلثم عبيد الله بن عدي بن الخيار فنظر إلى رجله أنت يا وحشي نظر إلى قدم عبيد الله بن عدي بن الخيار طالع
الجو هو واقف قال هذه الأقدام أعرفها هذه الأقدام أعرفها أذكر لما ولد لي عدي بن الخيار غلام جاء به إلي ورأيته هذه الأقدام هي أقدامه يقول هذه رجولك يومين ترضع توقت أول ما ولدت هذه
رجولك ما تغيرت يقول هذه أقدام عبيد الله بن عدي بن الخيار قال هذا أنا أعرفها مثل ما حدث لأسام بن زيد أسام بن زيد أسود أبوه زيد بن حارثة أبيض سبحان الله ولد له أسامة وكان أسود على
أمه طيب فلما ولد أسامة بعض الناس تكلم قال خاف ما ولده لأنه أبيض وهذا أسود حتى إن النبي تأثر صلى الله عليه وسلم فأمر بالقافة ثم أمر بتغطية رؤوسهما فنام زيد ونام بجانبه أسامة وغطوا
الرأس غطوا رؤوسهم وطلعوا بس الأرجل ثم استدعى القافة فجاء القائف وهو من مدلج بني مدلج زين مدلجي فجاء قال انظر هل هذه نظرة للأقدام قال هذه الأقدام بعضها من بعض فسر النبي صلى الله
عليه وسلم هؤلاء القافة القافة الذي يعرفونها الأشباه يعرفون أشباه الناس يعرفون بهذا في هذه الأمور لكن ليس خاصة بهم ممكن غيرهم يعني لكنهم اشتهروا بهذا فالقصد أن يعرض على القافة إذا
لم يختلفوا فيه هذا يقول ابني وهذا يقول ابني تعالوا القافة ما رأيك ابن هذا ولا ابن هذا الآن عندنا الدي أن ايها والنظر في هذا ممكن يستخدم في مثل هذه الحالات إذا اختلفوا فيه فينظر إلى
من ينسب هذه يعني يستفاد منها في مثل هذه الأشياء إذن وإن يقول وإن دعاه اثنان فأكثر قدم من له بينا فإن لم تكن عرض على القافة يعني ينظر في من يلحق به فإن ألحقته بواحد لحقه يعني إذا
القافة قالت هذا تبع فلان أكثر من القافة يعني أكثر من شخص من القافة قال لي فلان خلاص وإن ألحقته بالجميع لحقهم قال ممكن يكون هذا وممكن يكون هذا ممكن يكون هذا نفس هذا بس الآن يعني
التقدم التقني الآن طبي وهذا ممكن من خلاله يعني يبين هل هذا وهذا أولى واحد منهم يمكن يكون نعم وإن أشكل أمره على القافة ضاع نسبه يعني لا ينسب إلى أحد منهم لا ينسب إلى أحد طيب إيش
يقال له مثلا سمه ما شئت من الأسماء قل ابن عبد الله ابن عبد العزيز ابن عبد الكريم ابن عبد اللطيف ابن عبد هذا يعني كل الناس عباد الله تبارك وتعالى فيسمى بهذا الاسم يسمى بهذا الاسم
ولا ينسب إلى أحد بعينه إلا من ادعاه كما قلنا بعاه لنفسه هن الذي ينسب إليهم قال ويكفي قائف من واحد يعني ما يشترط من يكون مجموعة واحد يكفي إن شاء الله بس أهم شيء يكون يعني حاذق يفهم
في هذه الأمور نعم لا يكون خبرة هذا القائف لا يكون خبرة يعني عنده خبرة ويفهم في هذه الأمور هذه يعني متخصص بهذه الأمور مجرب فهنا يؤخذ برأيه غير ذلك الأصل ألا يؤخذ برأيه إذا لم يكن
مجربا معلوما صدقه معلوما أمانته معلوما حذقه في هذا الأمر نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوقف تعريف الوقف لغة الحبس وشرع تحبيس مالك مطلقة تصرف ماله المنتفع به مع بقاء عينه بقطع
تصرفه وغيره في رقبته يصرف ريعه إلى جهة بر تقربا إلى الله تعالى طويل التعريف يعني الوقف من عقود التبرعات الوقف من عقود التبرعات الوقف والهدى والهبى والهدية والعطية والوصية هذه كلها
عقود تبرعات والحين تقنعنا في آخر هذه العقود إن شاء الله تعالى فالوقف من عقود التبرعات وباختصار يعني حبس الأصل وتسبيل المنفعة أو تسبيل الصدقة هذا هو الوقف أربع كلمات حبس الأصلي
تسبيل الصدقة أو المنفعة هذا هو الوقف بأربع كلمات هذا التعريف الذي عليه جماهيره أهل العلم لكن المؤلف رحمه الله تعالى أراد أن يشرح التعريف تقريبا فأتى بشرح التعريف وليس فقط بالتعريف
والوقف سنة كما سيأتي ذكره ذلك نعم حكمه مستحب وهو من القرى بالمندوب إليها نعم يعني هو مستحب الوقف مستحب وهو حبسه الأصل أو حبس العين امساك العين وتسبيل تسبيل مأخوذ من ابن السبيل كما
يقول بعض أهل العلم ابن السبيل وهو المحتاج من غير أهل البلد فهذا يسميه التسبيل وليس شرط أن ليس لأهل البلد أي أحد المتسبيل المنفعة الأصل الباقي ما يباع ما يورث ولا يتصرف فيه وإنما
يستفاد من ريعه يستفاد من ريعه حسب أوقفه على ماذا سيئة إن شاء الله أوقفه على ماذا وقف ذري وقف على طلبة العلم وقف على المجاهدين وقف على إمة المساجد وقف على القضاة وقف على مثلا
الفقراء وقف على المجاهدين حسب ما يريده الواقف بحسب ما يريده الواقف لكن الأصل أن الوقف هو حبس الأصل حبس الأصل لا يباع ولا يورث ولا كذا وحكمه مستحب ومن القرب المندوب إليها يعني
الأمور التي يحبها الله نوع من الصدقة هي نعم هذا هو أصله قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ان يتفع به ولد صالح يدعو له صدقة جارية صدقة الجارية
هي الوقف لأن غير الوقف صدقة غير جارية صدقة منقطعة الوقف صدقة جارية يعني لا تنقطع صدقة لا تنقطع جارية هذا هو الوقف ويقول جابر ما من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده
زيادة مال إلا أوقفه يعني الكل يوقف كل واحد عنده فلوس يوقف كان كل الصحابة رضي الله عنه بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أوقف جميع أمواله صلى الله عليه وسلم فعمر بن الحارث عمر بن
الحارث أخو جويرية بنت الحارث اللي هي أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها أخوها عمر بن الحارث يقول فالرسول أوقف جميع أمواله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنه كما يقول جابر ما من
أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده زيادة مال إلا أوقفه هذا في البخاري وكذاك حديث الحارث وجاء أيضا في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه أنه يقول أصبت مالا في خيبر ما أصبت
مثله فتح خيبر حصل لعمر من الغنيمة حديقة حصلت له غنيمة من غنيمة الحرب مع اليهود في خيبر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا رسول الله ما عندي مال أنفس من هذا المال وإني أريد أن
تصدق به في سبيل الله سبحان الله يعني ليهم الأمال تصدقهم في سبيل الله قال لي أن تصدق فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لا حبست أصله وتصدقت به يعني احبس الأصل فأمره النبي صلى الله
عليه وسلم أن يحبس أصله يمسك الأصل ما يبيعه ثم يقول فكان عمر بعدها قال لا يورث ولا يبع ولا يوهب وهو للفقراء والمساكين ولمن احتاج من ابن السبيل ولمن احتاج ممن هو قائم عليه يعني
المسؤول عنه هذا الوقف يأكل من المعروف وللضيف واضح يعني جعل هذه الحديقة أو البستان جعلها وقفا لله تبارك الله في أعمال الخير مطلقا في أعمال الخير مطلقا فهكذا كانوا يوقفون أموالهم في
سبيل الله تبارك وتعالى نعم أركانه أربعة الأول واقف الثاني موقوف الثالث موقوف عليه الرابع الصيغة وهي قول وفعل نعم هذه أركانه هي لابد يكونها كواقف هو الشخص الذي يوقف هذا المال موقوف
وهو المال الذي يعني الحديقة أو المزرعة أو البيت أو السيارة أو الفرس أو الأدراع أو يعني شيء شيء مختلف الأموال مثلا هل توقف الأموال أو ما توقف سيأتينا يعني شروط الوقف سبعة سيأتينا
يعني تعريف هذه الشروط والتعليق عليه إن شاء الله تعالى في بعضها يمكن أن توقف بعضها ما يمكن أن توقف لكن الأصل أنه شيء يبقى أصله يبقى أصله لا ينفذ أصله سيأتي الكلام عليه بالتفصيل إن
شاء الله تعالى فإذا موقوف أو المال الموقوف موقوف عليه أوقفته على ماذا؟
على طلبة العلم على إمة المساجد على المهندسين على القضاة على المجاهدين في سبيل الله أوقفته على مثلا عائلتك قرابتك أوقفته على ذريتك حسب أوقفته على ماذا؟
اللي هو الموقوف عليه الموقوف عليه الصيغة الصيغة وهي القول أو الفعل هذه الصيغة يعني شو قلت أنت؟
هذه صدقة في سبيل الله صدقة في سبيل الله هم ليسوا وقفة هذه صدقة لابد الصيغة تكون واضحة وهي صيغة الوقف سيأتينا إنها إما قولية وإما فعلية صيغة الوقف والأصل في الوقف أنه إذا كان على
أمر مشروع فهو مستحب إذا كان الوقف على شيء مشروع فهو مستحب مثل وقف على الفقراء وش اسمه؟
المجاهدين الوقف على ابن السبيل الوقف على المساكين الوقف على أئمة المساجد الوقف على طلبة العلم الوقف على المهندسين الوقف الدري الوقف هذا المهم إذا كان مشروعاً فهذا مستحب لأن الأصل
في الوقف أنه مستحب إن كان نذراً نذراً علي أن أوقف هذا البيت نذراً علي أن أوقف هذه السيارة نذراً علي أن أوقف هذه الآلة نذرة الوقف هنا يكون الوقف واجباً بالنذر واجب وإذا كان هذا
الوقف على أمر محرم فهو حرام وقف على الكنيسة وقف على اليهود والنصارى ليش؟
ما معنى يعني اليهود والنصارى؟
واضح ألا لا؟
فهنا هذا وقف محرم لكن إذا قال على قريبي اليهودي أو قريبي النصران جائز هنا لأنه من جهة القرابة وليس من جهة الدين ما أوقفوا له لأنه يهودي أوقفوا لأنه قريبه وقد أوقفت صفية رضي الله
عنها ومن المؤمنين لكن نحن نقول الآن بالنسبة للوقف أن يكون على شيء محرم لا يجوز لا يجوز أن يوقف على شيء محرم نقف هنا والله أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله نهاية الدرس أبي توفه
الله فجأة وكان محافظ على صلاته ويوم موتي كان مصليا الفجر في الجماعة وفي ساعة موتي كان جالس مع أخي وقال لأخي أنا رأيك أنا رايح أصلي الظهر وتوفي وهو في الطريق دون أي شيء هل هذا حسن
خاتم؟
نعم خير إن شاء الله تعالى رجل صلي مسمي وصلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله وذهب إلى صلاة الظهر وفي الطريق توفي وهو في طاعة أسأل الله أن يغفر الله ورحمة الله ورحمة الله وإياكم معه
في جنة النعيم يقول في حديث فإن الله خلق ابن آدم على صورته ما الحكمة من تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم صفات ابن آدم صفات الله لا ليس ابن آدم آدم فإن الله خلق آدم على صورته وليس ابن
آدم يقصد الله العالم أنه خلق آدم على صورته أنه كما أن آدم هو أبونا آدم عليه الصلاة والسلام له وجه له يدان له رجل له كذا يعني الله سبحانه وتعالى جل وعلا ذكر صفاته جل وعلا فقال ويبقى
وجه ربك ذو الجلاء والإكرام وقال حجابه النور لا أكشف ولا أحرقت سبحات وجهه ما يصليه بصره وقال سبحانه وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال يمكشف عن ساقه قال يكشف ربنا عن ساقه
وقال النبي أو قال اليهودي إن الله يحمل السماوات على أصبع والأرضين على أصبع والثر على أصبع فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا المقصود والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الله تبارك
وتعالى وصورة تليق به سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء هو السميع البصير يقول ذهبت للدراسة في الجامعة كنت أحفظ القرآن وختمته وأحضر دروسا دينية وبدأ الناس يطلقون علي اللقب الشيخ وقعت في
ذنبه وقلعت عنه وما زال الناس يعييرونني بهذا الذنب فما نصيحتكم أترك الناس يعني الناس يعني لا يعطونا خيرا غالبا أبد أترك الناس المهم صحح وحسن علاقتك مع الله تبارك وتعالى صحيح لا تهتم
للناس كثيرا المهم كن صادقا مع الله في توبتك وأنبئ إلى الله تبارك وتعالى صلى الله أن يغفر لنا ولك هل عنده شيء طيب هل يكفر من ذكر الله تعالى أو استغفر أثناء اتكابه للمعصية وسعوره
بالحسرة لا ما يكفر عليها أن يقلع بدلا من تذكر الله تبارك وتعالى يقلع الدولة فتحت ترخص الشخص الواحد دعم عماله الله يهديك على كل حال إذا ضمن القوانين وهذا التدين أفي بس إن شاء الله
أنا شديد بالمال ما أصرف منه إلا القليل هل يطبق عليه الآية ويل لكله مزة اللمزة الذي جمع ماله وعدده لا أو على كل حال البخل صفة مذمومة مذموم الإنسان يكون بخيلا أصرف الإنسان يكون كريما
باذلا معطيا فأحرص أن تتخلص من قضية البخل والحرص والمساك المال هذا هذا أولا أما ثانيا لا لا ما ضرورة يعني من ناعل الخير هذا يعني الجمع ماله وعدده يعني همه الدنيا وهمه أما إذا كان
الإنسان يخرج الواجب أهم شيء يعني الزكاة اللي الصدق الواجبة إذا وجب عليه مثلا نفقه على أولاده أو على أمه وأبيه إذا احتاجه أو على زوجته أو كذا هذا يكون أدى الواجب لكن لا شك المؤمن
يبتعد عن صفات هذه الصفات البخل والحرص وكذا أنا مديرة مساعدة في روضان لياض أطفال واجبات الأطفال توزع مجانا على عدد الأطفال وهي مخصصة للطفل بس عندي عاملات وحراس وموظفات إذا أبي أزيد
بالعدد مع أني أقدر أزيد العدد اللي أكتبه يوفروا لي واجبات من الوزارة لا ما يجوز ما يجوز تكتبين أكثر من العدد الموجود لا تكتبين تبين تكرمين العمال والموظفات وكذا من شيء شيء تكتبينهم
واجبات من عندك ما تكتبينهم من مال الدولة من مالك أنت هل الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحمل السلاح وهل يحمل السلاح سنة وهل ابن تيمي كان لديه أكثر ملكة مين؟
ما أدري عن ابن تيمي ما أدري عن الرحمة الله تبارك وتعالى لكن الرسول كان يحمل السلاح كان يحمل السلاح في الحرب صلى الله عليه وسلم أما في غير الحرب ما كان يحمل السلاح صلى الله عليه
وسلم لكن في الحرب نعم هذا الحرب يحمل السلاح كما يحمله غيره صلى الله عليه وسلم أما في غير الحرب لا ما كان يحمل السلاح صلى الله عليه وسلم عند شيء أو نختم الله أعلى وأعلم وصلى الله
عليه وصحبه