85 - شركة المضاربة - شركة الوجوه - شركة الأبدان - شركة المفاوضة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم وأذكركم وأذكر نفسي بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما اعمالوا بالنيات فلنخلص نياتنا لله تبارك وتعالى ويكون طلبنا للعلم لأولاً رفع الجهل عن أنفسنا فنعبد الله جل وعلا على بصيرة ثم العمل بهذا العلم ثم الدعوة إليه بس الله تبارك ورجعنا وإياكم كذلك نحن في ليلة الخميس ليلة التاسع عشر من شهر شوال لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة السادس سابع عشر من الشهر الرابع لسنة خمس وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام وفي ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس المتوفى سنة ثلاثة واربعمائة والف من الهجرة ووصلنا إلى كتاب الشريف ووصلنا بعد أن تكلم عن شركة العنان الآن نتكلم عن شركة المضاربة نعم الدرس هذا المجلس الخامس والثمانون من هذا الكتاب المبارك نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله كتاب الشركة النوع الثاني شركة المضاربة وهذه تسمية أهل العراق وأهل الحجاز يسمونها قراضة مأخوذة من قرض الفأر الثوب إذا قضعه تعريفها لغة مأخوذة من الضرب في الأرض وهو السفر للتجارة وشرعا دفع إنسان من ماله إلى آخر ليتجر به ويكون الربح بينهما بحسب ما يتفقان عليه نعم هذه الشركة الثانية هم الشركات خمس شركات كما سيأتينا تكلمنا أولا عن شركة العنان والآن شركة المضاربة من الضرب في الأرض وبعضهم يسميها شركة القراض ولغض النظر عن التسميات المهم واقع هذه الشركة المضاربة هي باختصار أن يدفع رجل مالا والآخر عملا هذه المضاربة منها قريبا جدا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها لما كانت تعطيه مالها ليتجر به هذه مضاربة الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة قبل زواجه بها كانت مضاربة هي تدفع المال وهو يعمل هذه المضاربة والمضاربة من حاسن الشريعة لأن ليس كل أحد يملك المال حتى يعمل بالتجارة وليس كل من يملك المال يحسن التجارة أو يجد الوقت للتجارة هذا الإنسان يكون عنده مال لكنه منشغل بطلب العلم منشغل ببر والديه منشغل بأمور أخرى يعني أهميتها أكثر فيعطي ماله لمن يثق به ويقول أنت عمل به والربح بيننا ربح التجارة أنا لا أفهم بالتجارة ولا عندي وقت للتجارة ولا أحسن أن أماكس ولا أن أبيع ولا أن أشتري ولا كذا فاخذ أنت المال وأعمل به والثاني يعني قريب منه وهو أن يقول أنا أحسن التجارة وأحسن الأخذ والعطاء والسفر وتقييم المال لكن لا مال عندي فهذا يدفع المال وهذا يدفع الجهد والفكرة والعمل فهذه من حاسن الشريعة أن أباحث مثل هذا النوع من المعاملات وهي المضاربة التي تكون بين شخصين نعم شروطها ثلاثة الأول أن يكون رأس المال من النقدين المضروبين هذا الشرط الأول أن يكون رأس المال الذي يدفعه الطرف الأول ونفرض زيد وعمر الذي يدفعه زيد يكون من النقدين المضروبين يعني الذهب والفضة الذهب والفضة بالنسبة لزماننا هذا اللي هو المال الذي تعطاه الناس المال الذي تعطاه الناس فلوس اللي هو الدنانير والدراهم والريالات الدولة التي هو يعطي المال منها نعم الثاني أن يكون معينا معلوما قدره ولا يعتبر قبضه بالمجلس ولا القبول نعم أن يكون المال معينا معلوما قدره ما يقول له مثلا أنا أعطيك المال وأنت تضارب به واتفقنا يا الله مع السلام يكمل ماله لابد أن يعرف قدر المال ومعين هذا المال دراهم دنانير ريالات وكان يعني من المشاكل تقع بين الناس فيقول أنا أعطيك مئة ألف تعمل بها هذا يفهم منها دنانير وذلك يقصد ريالات مثلا وفرق بين الدينار والريال مثلا يعني من حيث السعر العملة وكذا فلا بد أن يكون المال متعينا ولا بد أن يكون المال معلوما قدره فهذه من القضايا المهمة جدا حتى لا تقع الخلافات بين الناس ومثل هذه الأحوال لكن لا يعتبر قبضه في المجلس ولا القبول يعني لا يعتبر قبضه بالمجلس يعني قبض الآن لم يقبض الآن ما في مشكلة القبول يعني ليس بالضرورة أن يقول قبلته مجرد أن يأخذ المال معناها أنه قبل فهذا كله جائز وبذلك تكون هذه شركة بين زيد وعمر نعم الثالث أن يشترط للعامل جزء معلوم من الربح نعم لا بد أيضا المهم أن الأمور تكون واضحة يشترط له قدر معلوم من الربح يقول مثلا مشاعر ولا بد أن يكون جزءا مشاعرا يعني يقول له مثلا أن تعمل ولك الربع ولي ثلاثة أربع لك النصف ولي النصف لك ستون بالمئة ولي أربعون بالمئة بخط النظر حسب ما يتفقان عليه من النسبة النصف بالنصف خمسون بالمئة مقابل خمسون بالمئة لكن لا يجوز أن يقول له لك مئة دينار أو لك ألف دينار قد لا يربح وقد يربح أكثر من ذلك فإذا لم يربح ويقول له لك مئة دينار ولو لم يربح شيء بل قد خسر هذا في غبن لصاحب المال يعني دفع ماله ما استفاد شيء أو يكون في غبن على المضارب الذي لم يدفع مالا جاب أرباح مئة ألف هذا أعطى ألف دينار مثلا يقول أنا اتفقت معك على ألف قال لي بس جبت لك أنا مئة ألف قال لي ما علي منك تجبت لي وهذا يجعل العامل يجتهد أكثر لأنه كلما أتى بمال أكثر كلما زادت نسبته أكثر وهذا طبيعي زاد الرقم عنده أكثر لأنه له الربع فإذا جاب مئة ألف له كم خمس وعشرين ألف إذا جاب ألف له مئتين وخمسين وهكذا ممكن يقول لي النصف ممكن يقول لي ستين بالمئة المهم تكون نسبة متفقا عليها بينهما أما أن يقال يعني قد يقول قال طيب قد يكون هذا سمح وهذا سمح كلاهما سمح يعني قال له ما راح نختلف هذا المشكلة هذه هذه ما راح نختلف هذه عند الناس مصيبة هذه يقول له ما راح نختلف قد يكون فعلا هما لا يختلفان يعني هذا يحب هذا وهذا يحب هذا وكلاهما المشكلة لو مات أحدهما في أثناء الصفقة الورثة من يقول لهم لن يختلفوا معه فورثة باذل المال أو ورثة العامل الذي يعمل بهذا المال فقضية لن نختلف هذا الكلام لا قيمة له فلا بد أن تحدد النسبة حتى لا يقع الخلاف بينهم لأنه حتى إذا لم يختلف قد يقع في قلب أحدهما شيء فالله كأنه غلبني غبنت أنا في هذه سواء صاحب المال أو صاحب العمل فلذلك كل هذه الأمور يجب أن تدخل على وضوح المصريون ماذا يقول الأول شرط آخر نور فعلا يعني وضح الأمور لابد أن تكون الأمور متضحة حتى يعني لا تكونها خلافات و أيضا يكون موافقا للشرع نعم فإن فقد شرط فهي فاسدة و يكون للعامل أجرة مثله و ما حصل من خسارة أو ربح فللمالك نعم إن فقد شرط من هذه الشرط فهي فاسدة و يقال باطلة فاسد و باطل سواء قد تجدون في بعض كتبهم يقول فهي باطلة بعضهم يقول هي فاسدة الفاسد و الباطل لا فرق بينهما فاسد و باطل لا فرق بينهم و إنما يفرقون بين الفاسد و الباطل في النكاح و في الحج يقول متى يبطل الحج متى يفسد الحج متى يبطل النكاح متى يفسد النكاح فقط تقريبا في الحج و النكاح يفرقون بين الفاسد و الباطل لكن في باقي الأحكام الفاسد هو الباطل و الباطل هو الفاسد هنا قال فإن فقد شرط فهي فاسدة أي هذه الشركة هذه الشركة فاسدة مثل شنو يعني الشرط من هذه الشرط مثل يكون بدون أن يذكر المبلغ المال أو بدون أن يحدد نسبة الربح مثلا يقول له لي ألف دينار أو لي السفرة الأولى و لك السفرة الثانية لي البيعة الأولى و لك البيعة الثانية هذا كله لا يصح لا بد أن يكون جزءا مشاعر ربع نصف ثلث ثلثين و هكذا من هذا المبلغ نعم فإن فقد شرط فهي فاسدة نعم و يكون للعامل أجرة مثله إذا فسدت الشركة فسدت الآن الشركة طلع فيها يعني أشياء أفسدت هذه الشركة يعني لم تتحقق الشروط الثلاثة السابقة فهنا نقول فسدت الشركة أو بطلت الشركة طيب بعدين بس كلين يروح للحالة العامل يقول أنا اشتغلت أنا اشتغلت في شركة فاسدة أو اشتغلت في شركة باطلة اشتغلت شهرين ثلاث شهور أربع شهور مثلا طيب ثم ظهر لي راحوا للقاضي القاضي قال له شركتكما فاسدة باطلة شغلكم هذا غلط طيب ماذا للعامل له أجرة مثله ما هي أجرة مثله يعني يقول لو كنت استأجرت شخصا لا شريكا و إنما استأجرت عاملا قل تعال تعمل لي كذا و كذا و كذا كم تأخذ بالشهر اجرة هنا ليس شريكا هننتكلم عن الشركة شريكا هذا بجهده وهذا بماله لكن قال لا الشركة فاسدة نقول طيب لو استأجرت عاملا لعمل هذه الأشياء كم يأخذ العامل قال يأخذ مثلا 200 دينار في الشهر العامل خلاص تعطيه 200 دينار في الشهر كم شهر عمل عندك قال 4 أشهر أعطيه 800 دينار وضحت فيعطى أجرة مثله يعطى العامل أجرة مثله إذا فسدت الشركة نعم وما حصل من خسارة أو ربح في للمالك نعم أي ما حصل من خسارة أو ربح في الشركة الفاسدة في الشركة الباطلة يعني مثلا اشترط عليه أن يكون له ربح السفر الأولى أو السنة الأولى ليه السنة الثانية لك انتهت السنة الأولى قال كله لي قال لا ما يصير تبين له وبعد ذلك أنها فاسدة فنقول تعال فاسدة قال نعم أجرة المثل أولا فسدت الشركة طيب والعامل قال أعطيه أجرة المثل لو كان هذا عاملا وليس شريكا كم يأخذ أجرة بالشهر قلنا يأخذ شهر 200 في سنة 2400 خلاص أعطيه أجرة 2400 والباقي كله لك لصاحب المال طيب إذا قال الربح ترى كثير ربحنا 10 ألاف قال ربحت ما ربحت شركة فاسدة تعطيه 2400 ولك العشرة ألاف ربحت 100 ألف لك المئة ألف تعطيه 2400 أجرة المثل فقط والربح كله لصاحب المال خسرنا حالنا دخلنا بعشرة ألاف ووصلت خمسة خسارة خمسة تعطيه 2400 أيضا فالمالك هنا أو صاحب المال له الربح وعليه الخسارة ويبقى هذاك مجرد عامل أنا عامل أجير أنا كوني أجير ربح خسر ما مشكلتي ألا لو واحد عنده مزرعة ربحت المزرعة العمال الذين يعملون عنده هل يطالبونه بالزيادة لا يأخذون أجرتهم خسر هل يأخذ من العمال لا أجرتهم فيعامل معاملة الأجير يعامل معاملة الأجير ويعطى أجرة الأجير ولا شأن له بالربح والخسارة فالربح بصاحب المال والخسارة على صاحب المال أيضا نعم ولا لفقة للعامل إلا بشرط طبعا إذا عفوا إذا قال له يعني مثلا قال له عندنا مضاربة خلاص الربح بيننا ولم يحدد نسبة هل نقول لنا لا بد أن يحدد نسبة إذا قال بيننا هذا معناه النسبة إيش النصف أما قال لك ربح ما يصح فإذا قال بيننا مفهومها ماذا النصف بالضبط نعم ولا نفقة للعامل إلا بشرط فإن شرطت محدودة فهي أولى وإن شرطت مطلقة واختلفا فله نفقة مثله عرفة نعم العامل ليس له نفقة له يعني من الأرباح تأخذ فإذا العامل قال طيب أنا أدفع المال هذا صاحب المال وإنت يا العامل ماذا تدفع قال أدفع جهدي وإجتهادي وأفكاري إذن هذا عمله وهذا ماله إذن المضاربة واحد يدفع ماله واحد يدفع جهده وعمله وفكره يعني عندي فكر عندي كذا عندي ما عندي فلوس قال أنا أدفع الفلوس وأنت تعمل فهذه صورة المضاربة طيب إذا قال طيب أنا أريد نفقة لا مالك نفقة أنت مالك نفقة طلع فلوس واخذ اللي تبيه أنت لك 40% لك 30% فصاحب المال ليس ملزم أن يعطيه نفقة لأنه يعطيه نسبة ربح حسب الذي يتفقاني عليه لكن إذا كان العامل من البداية قال له قال طيب أنا لي كم قال لك 30% وانا لي 70% قال طيب لكن أريد نفقة توفر لي سكر تعطيني مثلاً 50 دينار أكل وشرب مثلاً كذا وكذا إذا وافق أمر في ساعة إذا اتفق على نفقة معينة فلا مانع إذا لم يتفق على نفقة فالأصل أن العامل لا نفقة له لا نفقة له لأن هذا عامل يعني أنت داشب جهدك وأنا داشب مالي عليه أساس أنفق عليك هو غير مسؤول عن نفقة لكن إذا اتفق على نفقة ولم يحدداها قال لك نفقة لكن لم يحدد كم فله نفقة المثل يعني أمثاله عادةً كم يأخذون يعطيه نعم وهذا يرجع فيه إلى العرف العرف من الذي يقرر العرف بقية التجار أهل الخبرة من التجار وغيرهم يقول عادةً إذا اتفقوا على نفقة عادةً يعطون 100 يعطون 200 يعطون 150 يعطون 1000 والذي يختلف عن البلد الآخر نعم من طعام وكسوة وليس للعامل أن يضارب بمال لآخر يضر بالأول ولم يرضى فإن فعل حرم وردت حصته من ربح الثانية في الشركة الأولى نعم طيب الآن أنا الآن عندي مال لكن لا أحسن التجارة فجئت وراجح قلت له تعال أنا عندي مال ولا أحسن التجارة وأنت أحسن التجارة وما عندك مال ما رأيك أعطيك 50 ألف دينار وأنت تعمل بها ولي 60% ولك 40% موافق قال موافق الآن سؤال في مشكلة يجوز يجوز ما اسمه هذا البيع أو الشركة مضاربة مضاربة ثم تبين لي أن أبا راجح شو يسوي يشتغل معي وبنفس الوقت يشتغل مع الشركة الثانية أيضا مضاربة هذا الحسابي لأن الأصل أنه مثل الأجير الخاص الأجير الخاص خادمك في البيت يروح يغسل سيارات جيرانك لكن هذا حساب بيتك على حساب تغسل سياراتك على حساب تنظيف الحوش على حساب وجراء نوعان أجير خاص وأجير عام الخياط شنو؟ أجير عام يخيط لك ويخيط لي ويخيط لي علي ويوسف ومحمد وزيد ما عندك مشكلة أجير عام هذا وهناك أجير خاص وهو الذي يعمل عندك في شركتك في بيتك يسمى أجير إيش؟ أجير خاص هذا الذي بينك وبينه مضاربة هو خاص لك يعامل معاملة الأجير الخاص لازم يفرق جهده ووقته وفكرة لك كونه هو قاعد يشتغل قاعد يشتغل يشتغل أيضاً لشخص آخر هذا يضر بي؟ يضر لأنه مو متفرغ لي واضح أم لا؟ هو مو متفرغ لي فإذا اشتغل لغيري مع اشتغاله لي طيب حرومة إلا أن يستأذني إذا لم يستأذن الأصل أن لا يعمل إلا معي هذا هو الأصل لأن هذا أجير خاص أو كالأجير الخاص طيب سواه اشتغل لي واشتغل لغيري وربح هناك مع غيري أقول لا لأنك مو فاضي لي راح تشتغل مع غيري جهدك وديته هناك فكرك وديته هناك وقتك وديته هناك لذلك أنا تأثرت طيب المطلوب ربحك اللي هناك لي واضح؟ فهناك مثلاً خمسين بخمسين بالمئة مثلاً ربح أمية بالمئة خمسين لي راضح؟ لماذا؟ لأنها لحسابي ضيع علي فهذا إذا عمل لغيري يحرم عيدها مرة ثانية وليس للعامل أن يضارب بمال لآخر مال لآخر يعني غير الذي معه الشركة لرجل آخر إيه؟ يضر بالأول ولم يرضى اللي هو أنا الأول اللي هو أنا أضرني نعم ولم يرضى ما استأذن مني ولم أرضى أن يعمل لغيري فإن فعل حرم حرم عليه لا يجوز له ذلك وردت حصته من ربح الثانية في الشركة الأولى حصته في الربح هناك ترجع لشركتنا اللي أنا وياه اللي هي الخمسين ديارة كما قلنا ويأخذ نسبة منها ولي نسبتي منها يعني أشاركه في ربحه من الشركة الثانية نعم ولا يقسم الربح مع بقاء العقد إلا باتفاقهما نعم لا يقسم الربح مع بقاء العقد إلا باتفاقهما يعني طالما أن العقد مستمر ما يصير يقول يلا من الحين أنت قاسم حصبر شخص يدور تنتهي الشركة ثم نتقاسم لأن العقد ما زال باقيا بيننا بعض الناس فيه عجلة كل ما ربح شي يلا كل يوم يلا أنت خذ نصيبك أنا أخذ نصيبي لا هذا يضر بالشركة فلا يقسم إلا بعد انتهاء الشركة أو بالاتفاق لكن ليس لأحد أن مثلا ربحنا كذا شال نصيبه قال تفضل هذا نصيبي أنا أخذته ما تأخذ إلا بإذني ولا أنا أخذ أيضا إلا بإذنك وهكذا نعم وإن تلف رأس المال أو بعضه بعد التصرف أو خسر جبر من الربح قبل قسمته ناضا نعم إن تلف رأس المال أو بعضه بعد التصرف يعني بعد أخذه منه تلف الباقي مثلا طيب أو خسر جبر من الربح ربح المشترك اللي بيني وبينه مو ربحي أنا حتى ربحه يرده في رأس المال قبل قسمته ناضا قبل قسمته ناضا الناض هو يعني الدراهم والدنانير يعني مو تيب لي سيارة تعطيني أو تعطيني عرض سيارة أو تعطيني مثلا أجهزة كهربائية أو تعطيني كمبيوترات لا تعطيني مال فلوس الناض يعني دراهم ودنانير نعم ويملك العامل حصته من الربح بظهوره قبل القسمة كالمالك نعم فمجرد أن يظهر الربح ربحنا مثلا عشرة آلاف وهو له أربعين بالمئة كم لمن العشرة آلاف أربعة آلاف وأنا لي ستة آلاف أربعين ستين اتفقنا أدل طيب خلاص الآن هو له أربعة آلاف لا يأخذها الآن لكن هو يملك الآن أربعة آلاف نعم لا الأخذ منه إلا بإذنه نعم لكن ما يأخذ الأربعة آلاف إلا أن آذن له كذلك أنا ما أخذ ستة آلاف إلا أني أذنه لي لأن هذه شركة نعم والعامل أمين يصدق بيمينه في قدر رأس المال وفي قدر الربح وعدمه وفي الهلاك والخسراء نعم يعني الأصل أنا لما أعطي أموالي لزيد وقل له أنا أريد الآن أكون معك شركة شركة مضاربة أنا لي ستين في المئة ولك أربعون في المئة موافق قال موافق اتفقنا اتفقنا انتهينا الآن بدأت الشركة تعمل الآن بعد أن بدأت الشركة تعمل جاءني زيد اللي هو المضارب العامل الذي يعمل جاءني وقال لي أنا خسرت أنا أدفع المال مشغول بأشياء أخرى ماني فاضي أتاجر قال لي خسرت مصدق لأنه في الأصل عندي شنو؟ أمين هو عندي أمين قال لي خسرت مصدق قال لي ربحنا هالكثر ذكري نسبة قليلة مصدق قال فك الفك ما ربحنا مصدق المهم هو مصدق طالما أنه شريكي وأنا رضيت به وكل شي عنده الأصل أنه أمين الأصل أنه صدق إلا إذا جاب شي ما يتصدق قال احترق المصنع أو احترقت البضاعة وين هي اللي احترقت البضاعة؟ منو شافها غيرك؟ لأن حريجة هذه ناس شوفها جيرانك شفتوا حريجة؟ لا ما شفنا حريجة جوا المطافة وين المطافة؟ أي مطافة لي جوا طفوها؟ ما في مطافة أنا طفيتها بروحي يعني أشياء أو يقول جانا سيل مطر يسأل الناس جاكم سيل؟ ما جانا سيل ولا شي ولا كذا يعني إذا جاء مثل ما يقول شون عرفت تثبتها قال منكبرها واضح؟ فإذا جاء بكذبة لا تصدق هنا ما يكون أمينا هنا فيه سبب يمنعك من قبول كلامه لكن إذا جاء بشيء معقول فالأصل أنه أمين والأصل أنه مصدق فيما يقول نعم ولو أقرب الربح ويقبل المالك في قدر ما شرط للعامل نعم ولو أقرب الربح يعني قال ربحنا بس تلفت مصدق في هذا طيب ويقبل المالك في قدر ما شرط للعامل يعني قال ربحنا الكثر يعطيه الشرط الذي له لأنه لما يقول ما ربحنا إلا خمسة آلاف ستزيد نسبته أصلا كلما زادت كلما زادت نسبته واحد يقول يمكن يكذب عليه يقول له ربحنا خمسة آلاف هو ربح عشرة آلاف خذ نسبة الأربعين بالمئة وخذ خمسة آلاف سرقها وهذه القضية القضية أنك في الأصل ما تتعامل مع شخص ما تعرفه اسأل عنه في البداية يعني بعض الناس الآن يقول والله تاجرت معاه وهذا بعدين طلع حرامي طيب ليش ما سألت عنه في البداية وهذا للأسف يحصل لكثير من الناس ليس الأكثر لكن كثير من الناس يحصل لهم هذا إن بعد أن يشترك مع الشخص أنا تقريبا كل أسبوعين يجيني واحد في هذه الصورة هذه حطيت تجارتي مع فلان بعدين أخذ فلوسي ونحاش هرب أو أخذ فلوسي وأنكرها أو المهم يعني في ناس غير أمينين فهذه مشكلتك أنت المفروض أنت ما تتعامل إلا مع رجل أمين تسأل عنه تتطمن تسأل الجيران تسأل أصدقاء تسأل زملاء العمل تسأل يعني زوجة أولاد المهم أنك تسأل وتتأكد قرابته وتتأكد أن هذا الرجل أمين كونك أنت قصرت في السؤال تحمل أخطائك نعم شركة الوجوه أو الوجاهة سمى شركة الوجوه سمى شركة الوجاهة طيب يعني واحد معروف عند الناس كل الناس تحب مثلا تحترم وكذا وهذا لما يجيهم يقول لهم والله فلان أبي منك هالبضاعة أطني إياها وأسدد لك بعد ستة شهر رجل معروف رجل هذا فيه ناس تعطيه ما عندها مشكلة لأن الرجل ثقة ومعروف وتكانة وآدمي وكذا يعطيه تفضل خذ هذا يسمى الوجيه وجيه أو يشتري بوجهه أو يأخذ بذمته بوجاهته بين الناس بثقة الناس به ثقة التجار به الآن ما في التجار بعضهم يكون يثق بهذا التاجر لا يثق بهذا التاجر هو موجود هذا فيأتي لهذا التاجر فيقول له أنا الآن ما عندي شيء أبي منك عشرين سيارة مثلا أو أريد منك مثلا مئة كيس شعير جملة يأخذها جملة طبعا سعر الجملة غير سعر المفرق وحتى سعر المفرق يمكن يبيع بعض بكياس صغيرة مثلا نقص كذا يقول أبي منك مئة كيس شعير وسدد لك بعد ستة أشهر رجل معروف ثقة وكذا وكذا يعطيه أو ما يعطيه عادة يحطيه ممكن بعضهم ما يعطيه لكن فيه ناس تعطي على الثقة فيقول تفضل متى تسدد قال بعد ستة أشهر تتوكل على الله اكتب دين كتب دين ما عنده مشكلة يعني كتب إلا ما كتب موضوع ثاني لأن كتب وكذا وكذا مع السلامة هذا راح وباعها مفرقة كذا قيمتها مثلا عشرة آلاف دينار طلع لما ربح فيها ثلاثة عشر آلاف دينار ممكن ممكن ترى فيه ناس تشتري هكذا تشتري هكذا ربحتها رجع للعشرة آلاف أخذ ثلاثة آلاف في جيبه هذي فيها مشكلة شركة شنو بدل ما واحد اثنين اللي ثونا بدل اثنين ثلاثة أربعة أربعة يعني كل واحد له معارفة وله من يثق به وكذا كذا قال يبقى حنا ما عندنا فلوس لكن الحمد لله معروفين خاصة إذا كان تاجرا وانكسر مثلا والتجار يعرفونه وكذا لكن انكسر لاي سبب من الأسباب الآن ما عندي شي احترقت شركته مثلا شركة ماله لكن تاجر معروف وكذا وكذا فيذهب الى التجار يقول عاطوني برده واقف على رجولي وكذا يساعدونه مثلا فيكون اكثر من واحد ثلاثة اربعة اثنين اي غض النظر المهم شركة وجوه اثنين او ثلاثة او اربعة من لهم وجاهة بين الناس يذهبوا كل واحد بدربة انت روح للتجار اللي تعرفهم انا روح للتجار اللي تعرفهم واللي تحصل انت واللي حصل انا شراكة انت كم تحصل قال حصلت انا عشرة تلاف كيس قال انا حصلت خمس تلاف كيس خلاص شراكة انت حصلت عشرة شراكة ما ياخدانه بوجوههما اي بذممهما بالذمة بثيقة الناس بهما هذه شركة الوجوه ياخد بوجهه او بوجاحته طبعا كل واحد من هذين وكيل عن صاحبه طيب كل واحد وكيل عن صاحبه وفي الوقت ذاته كفيل بالثمن يعني شلون انا وزيد قلت له انت اخذ بوجهك وانا اخذ بوجهي فرحنا اخذنا انا اخذت من عمر وهو اخذ من سالم طيب جمعنا المال لو انا ما سدت او مت ياخذهم من زيد المبلغ كله لانه هو كفيني وفي الوقت ذاته انا كفيله لان انا شريكان لان انا شريكان فكل واحد فينا وكيل عن الثاني وكل واحد فينا كفيل وضامن للثاني وهذاك سميت شركة سميت شريكة نعم حكمها جائزة لاجتمالها على مصلحة بلا مضرة ويكون الملك والربح بينهما على ما شرطاه والخسارة على قدر الملك ايه هذه مسألة مهمة جدا يعني اول شي هي جائزة لان فيها تسهيل على الناس الربح على ما شرطاه يعني مثلا واحد يقول انا اخذ بوجهي وانا اخذ وجهي قال لا لا من يعرفك انت اللي عارفونك فلان وفلان انا كل الناس تعرفني واضح ولا لا فيقول انا لي ستين في المئة وانت لك اربعين في المئة انا لي سبعين انت لك ثلاثين احمد ربك ان انا انصرت معك واضح وقد يقول لا نحن متساويان لك خمسين ولي المهم حسب ما يتفقان عليه حسب ما يتفقان عليه من الربح يكونوا لكل واحد منهما طيب هذا بالنسبة للربح الذي بينهما قال والخسارة على قدري الملك الخسارة على قدري الملك انا جئت بما قيمته عشرة الاف واضح الربح بيننا جمعنا طبعا العشرة مع الخمسين الف طيب صارت كم ستين الف كان الاتفاق بيننا خمسين بخمسين بغض النظر انت كم قدرت تجيب وكم قدرت انا اجيب الربح بيننا نص بالنص الربح بيننا اربعين مقابل ستين ثلاثين مقابل سبعين خمس وثلاثين مقابل خمس وستين بغض النظر اذا الربح بحسب النسبة التي تم الاتفاق عليها في مجال نخسر وارد طيب خسرنا انا اخسر عشرة الاف هو يخسر خمسين الف الخسارة بقدر الملك الربح بقدر النسبة المحددة اما الخسارة بقدر الملك الذي له نعم في عمل الابدان الاشتراك في عمل الابدان اي الصنعة التي يصنعها عمل بدني عمل بدني ما يصنعه بجسمه بيده هذا شركة ابدان اذا عندنا شركة عنان شركة مضاربة شركة وجوه والان شركة ابدان كل واحد يعمل ببدنه نعم وهي نوعان الاول ان يشترك فيما يتملكان بابدانهما من المباح كالاحتشاش والاحتطاب والاستياد اذا شرحت عشرين خوصات عشر لكن في النهاية شنو السمك لمن هل تاخذ عشرين وياخذ عشر ولا تاخذهم كثر بعض كثر بعض واضح ليش شركة ابدان الا اذا كان في نسبة متفق عليها قال انت عليمي ما تعرفت حدك طيب وانا ما شاء الله يعني حداق بن حداق واضح فقال له شوف لي سبعين في المية لك ثلاثين في المية اللي نصيدها وانا ادي عنا اصيد اكثر منك ما في بس بحسب ما يتفقاني علي واضح اذا هذا عمل البدل الصيد مثل الصيد رمي مثل الصيد بالطيور اللي هو القنص بالطير ممكن نكون احتطاب نحتطب حطبا ممكن حشيش نحشو حشيشا ممكن احنا لو كنت مو يمكن ما عندنا لكن في بعض البلاد مثلا يروحون ياخذون التين البر مثلا اي اي فاكهة برية يجمعونها ما هي ملك لاحد مشاع نصعد على الجبال وهذا اللقط التين لقط التوت اللقط حسب الزروع الموجودة هناك انت تلقطها لقط وبالنصيفة او سبعين بثلاثين انا اشطر منك انا انشط منك انا اعرف الاماكن اكثر منك انا اخذ سبعين تاخذ ثلاث المهم شركة شركة ما يجمعانه وما يجمعانه بابدانهما فكل هذا يعني من العمل ابدان هذا عمل بدني لكن شركة يشتركان في هذا العمل البدني انت يبينك وانت يبيني ان كان متساويين يعني في القوة والذكاء وحسن التصرف وجودة العمل وكذا يقول له خمسين بخمسين قل لي نصيده انتو حظك او يقول انتو روح صيد مناك وانا روح صيد مني لكن في النهاية صيدنا واحد لامكن هو لما يروح هناك ما يحصل شي وهذا لما يروح هناك يحصل شراكة واضح شركة لانها شركة هذه اسمها شركة ابدان اي ما تفعله ببدنك وما تفعله ببدني نعم مثل اشهر منها بعد لقط الفقع لما الناس يطلعون يلقطون الفقع طيب هل كلهم يلقطون كثير بعض ابدا هذا يروح الصوب هذا يروح الصوب في طريقه يمكن يكون ثلاثة اربعة وبعدين يجمعون اللي يلقطوه كله مع بعض وتقاسمونا مع ان البعض يكون يلتقط ايش اكثر طيب يكون يلتقط اكثر ممكن بعضهم يقول لا يبا انا ترى اللقط كله واحد بس انت بطيء وانا سريع وانت شمتنك مثلا وكذا ما تلقط عدا لقط بسرعة وانا لقط كذا او انت اخدت وقتا قصيرا انا اخدت وقتا طويلا ممكن يتفاهمان على نسبة لكن الشاهد يمكن ان يشتركا هذا القصد لا مانع من الاشتراك في لقط الفقع مثلا وكل واحد ياخذ نصيبه منها نعم الثاني ان يشتركا فيما يتقبلان في ذممهما من العمل كنسج وخياطة ويطالبان بما يتقبله احدهما ويلزمهما عمله ولكل طلب اجره طيب الان النوع الثاني ان يشتركا يتقبلان من العمل في الذمم احنا قلنا شركة الابدان هو يطلع يروح يصيد سواء يصيد طيور يصيدوا سمكا يلتقطوا فقعا ياخذوا ثمارا من فاكهة الجبال اماكن مفتوحة كذا هذا عمل ابدان في احنا عم يتقبل من العمل مثل هذا نجار وهذا خياط يقول له شوف اي حد يخيط عندك كذا كذا النص بالنص انا وياك واي حد يسوي عندي نجار النص بالنص انا وياك مع ان هذا عمل غير عمل هذا طيب لكن يشتركاني شركة ابدان مع ان هذا عمل خياط هذا سباك وهذا حداد مثلا يشتركان ما في ما هذا سباك وهذا سباك يشتركان هذا خياط وهذا خياط يشتركان هذا خياط لجال وخياط يشترك واضح فيمكن ان يشتركا بما يتقبلان من العمل طيب طيب طيب ممتاز هذا اللي يستقبلك يقولك تعال حلاق وداك له وكذا وهذا هذا عنده شركة ابدان مع واحد ثاني هو ييبك وهداك يحلق لك هذه شركة ابدان هذه شركة ابدان زين انت عليك توصل وانا علي حلق طيب وعد شوف يقول له شوف لك عشرة بالمية انت بس جبت انا اللي حلقت له واضح وممكن احيانا اللي يجيبك هو يحلق بعد صح ولا لا يعني فترة راحته يلا كل مرة واحد فينا يروح يجيب له زباين صحيح ويحلقون يلا انت ريح يلا انت روحي بزباين حنا نحلق وبالاخير كل واحد له عشرة بالمية كل واحد له عشرين بالمية قد يكونون قد يكونها اثنين قد يكونون اكثر من اثنين صح ولا لا فالقصد اذا هذه ايضا من الشركات الجائزة وهذا فيها تسهيل على الناس ان الناس فعلا تعمل متميز بعملي وهذا الثاني لا لكن احتاجه خلص انت موت شوف نفسك متميز اطلب سبعين بالمية اطلب ستين بالمية لكن تحتاجه هداك راضي هداك بدون هذا يمكن ما يقدر يحصل راضي لو عشرة بالمية لو عشرين بالمية لكن معاك الشغل ماشي الناس تعرفك او ما شاء الله تجيد العمل او كذا فالشاهد ان هذه كلها الشركات جائزة لا بأس بها ان شاء الله تعالى طبعا اي واحد الشركة هذه يتقبى مثل خياط وخياط مثلا خياط وحداد الخياط هذا جاب زباين زين جاو خيطة وعنده ونحاش يروفون حق سباكر في جهة عادد فعلا واضح انت شريكه يا اجماعة الخير انا حداد شريكه في الخياط انت ويا شركة تضمنان كما انكم تربحان معا تضمنان معا وان كان مهنة هذا غير مهنة هذا الا انهما شريكان شركة ابدان شريكان شركة ابدان اذا كل واحد فيهما يتحمل ما على الاخر نعم حسن الله اليك قال المولف رحمه الله النوع الخامس شركة المفاوضة تعريفها لغة الاشتراك في كل شيء شركة المفاوضة هي ان يشتركا مع بعض يقولوا شوف حنا شركتنا عنان وابدان ووجاهة ومضاربة طيب اذا اجتمعت هذه الشركات الاربع كلها مع بعض او ثلاث منها وكذا تسمى مفاوضة اذا المفاوضة هي ما تجمع الشركات الاربع المفاوضة هي ما تجمع الشركات او تجمع ثلاث منها وشيء يسمونها مفاوضة يعني في كل شيء اي نعم وشرع ان يفوض الى صاحبه شراء وبيع في الذمة شراء وبيع في الذمة هذا شنو وجوه هذه شركة وجوه طيب ومضاربة وتوكيلة هذه شركة مضاربة اي نعم وتوكيلة ومسافرة بالمال هذه ايضا مضاربة وارتهانا وضمان ما يرى من الاعمال هذه ابدان يعني شركة المفاوضة هي اللي تجمع الشركات الاربع طيب في مسألة ذكرها اهل العلمي لو اشتركها شركة ابدان مثلا طلعوا قالوا الذي نصيده من البحر نص بالنص طيب قال تم ايك السؤال بعد ليس طلعوا الحين على ثلاثة صيدات واحد مرض احدهم مرض ممكن مرض قال انا والله ما اقدر هذا انظرك مش عليه وراح هذا صاد وهذا هل يشترك معه في الربح متفقين خالصينه بس هذا مرض غصبن عليه قال انت ما شفت شي ولا شلت شي ولا كذا قال غصبن عليه مريض شو يسوي يعني ها يشترك طيب مرض طول المرض في اسبوع ها انت الحكم يوك لمتى لمتى عندك حد معين يوقفون عنده اي فترة ما في فترة افرض عايشين على البحر هناك ازاي افرض ان احدهم ما هو مريض عيزان مالي خلق يشترك معه مالي خلق وهذا يقول بس انا اشتغل هذا الخياط كل يوم يشتغل والسباك يقول والله انا مالي خلق هاليومين في مباراة في اطعال مباراة ودي اروح الحديقة ودي اروح كذا زين بريح اسبوع بريح شهر ها هل يشترك معه بالربح عنده خبر ها يقول له مالي خلق شو مما يصير يعني شو يسوي يعني طقة ذبحة يفلون الشركة واضح اذا تذكرون لما ذبلنا بالشركات قلنا هو عقد شنو جائز الشركات من العقود الجائزة ليست واجبة ليست لازمة من طرفين وليست لازمة من طرف دون طرف هي من الشركات الجائزة فاذا كان مريضا يُعذر اول يوم يومين مثلا قال المرض ممكن يقول له مع السلامة انا انسحب لان الشركة شنو جائزة لاي واحد منهما ان ينسحب دون ان يوقع الضرر على الاخر لا هذا اذا مريض هذا قاله مالي خلق مع فنجر يعني مع السلامة يفلها ويلا روح روح لهلك انا اشتغل كد عليك انا مكد على زوجتي وعيالي على امي على ابوي اكد عليك انا ما تبيت مالك خلق تشتغل مالا حق واضح ولا لا اذا الشركة من العقود الجائزة فاذا مريض الاصل اذا مريض له حق لان هذا شيء خارج عن قدرته لكن اذا طال المرض او كان بدون مرض فللثاني ايش ان ينسحب من هذه الشركة اذا اذا كان المرض قصيرا عرفا فالاصل ان يستمر لان هذا ليس بيده اذا طال المرض او كان بدون مرض فللثاني ان ينسحب اذا لم ينسحب الثاني قال حتى لو مريض هذا اخو دنيا حتى لو مال اخو دنيا يجوز يجوز حقه كيف متنازل هو متنازل حقه هذا جائز لكن احنا نقول اذا كان لا يريد ان يسألك يقول ما يجوز لا يجوز يجوز انك تنسحب من هذه الشركة لانها في النهاية عقد ايش جائز وليس بواجب نعم احسن الله اليك قال المؤلف رحمه الله فصل في مسائل طيب نقف هنا ان شاء الله تعالى في هذا الفصل الله على واعلم وصلى وسلم عليكم ورحمة الله يلا بسم الله انت راح تداقل اذا انت راضي كيفك اذا كان الطرف الثاني يعلم ان هذه الشركة او هذا الشخص يعمل مع غيره وهو راضي ما في مشكلة لكن احنا هنتكلم اذا كنت غير راضي اثر عليك لكن انت داخل على بينا انت من جيتك قال اكتر انا مو بس معاك انا اشتغل معاك ترى وانت رضيت خلاص المسلمون عند شروطهم نعم ارفع صوتك شوي صاد السمك اي شيء ما يصيدانه مشاركة حتى ما يتفقان عليه لكن استثنى اهل العلم انه ما تجوز المشاركة شاركة الابدان فيما يجدانه في الشارع مثلا اللي هي اللقطة احيانا انسان يلتقط اللقطة من الارض يقول لا شوف اي شيء تلقاه شراكة هذه اشياء نادرة ممكن واحد تمر عليه سنة سنتين ثلاثة اكثر ما لقى شيء واحد ما يمشي يطالع بالارض يدور لكن اللقطة يمكن شيء تجده امامك لكن قد لا تجده اللقطة فما يجوز الشراكة في اشياء نادرة لكن اذا لم تكن نادرة وهي مما يلقيه الناس في الارض يمكن اذهب الى الجواخير اللي فيها الغنم فيها الابل فيها البقر مثلا كذا في واحد يأخذ السماد مثلا اللي هو روث الابل والبقر والغنم او الدجاج او كذا يأخذه يتفقان على اخذه يجعلونه السمادا يضيفون لهم مواد يدفنون في طريقة معينة يحول الى سماد ثم يباع طيب فيتفقان على هذا هذا يلقيه الناس على ما يلقيه الناس هذا جائز ما في شيء يجوز ان يشترك في مثل هذا الامر او يلقطون حديد من الشارع شفتوا يلقطون بطول الماء وكذا اتكارنا اللي بمكة مثلا في الحج تشوفون يلقطون قواطر بيمسي مثلا ولا بطول الماء ولا كذا ياخذوا يبيعوا قد يكون في شراكة انت تلقطها نلقطها نجمعها والنص بالنص ممكن هذا يكون شراكة فيما يلقيه الناس عادة يعني شيء موجود اما شيء يمكن نلقيه لا ما يصلح هذا نعم تعديل النسبة لازم تكون بموافقة الطرفين لازم تكون بموافقة الطرفين انا ذكرت عن طريق هذا الحديث مختلف في صحته ومن رواية ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما عنه قال اشتركت انا وعمار وسعد بن ابي وقاص انا وعمار وسعد بن ابي وقاص في السلب يعني اي شيء نلقاه في المعركة طيب اي واحد يحصل غنيمة في المعركة في معركة بدر وهو بيننا بالسوية يقول عبدالله بن مسعود انا ما حصلت شيء وعمار ما حصلت شيء واتى السعد باسيرين اسيرين نعماناتنا فيه فلوسنا فدية للاسيرين يقول فاشتركنا فيه ثلاثتنا هذا دليل على شركة الابدان لكن مشكلة الحديث هذا مختلف في صحته لان هل العلم اختلفه هل ابو عبيدة بن عبدالله بن مسعود سمع من ابيه ولم يسمع من ابيه وجمهور المحدثين ولم يسمع من ابيه وبالتالي يكون هناك انقطاع في السند وعليه الاكثر وبعض الالم حسنه ويقول انه سمعني والعلم عند الله تبارك وتعالى ما لا شغل بحسب ما يتفقان بحسب ما اتفق عليه ممكن هذا صاد هذا ما صاد ممكن هذا لقط هذا ما لقط بس انت كنت راضي ايه ايه نعم دخل وقت يلا بسم الله والله أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته