76 - فصل في الانتفاع بالرهن - باب الضمان - شروط صحة الضمان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
55:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد حياكم
الله في هذا المجلس المجلس العلم التي أسأل الله تبارك وتعين جل حجة لنا لا علينا نحن في ليلة الخميس ليلة ثامن عشر من جمادة الأولى لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد
صلى الله عليه وسلم وفي ليلة التاسع عشر من شهر ديسمبر لسنة أربعين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله وما زلنا مع شرح تلخيص مختصر
المقنع للشيخ عبدالوها بن عبدالرحمن الفارس المتوفى سنة ثلاثين واربعمائة وألف رحمه الله تعالى ونحن مع المجلس السادس والسبعين وما زلنا مع كتاب الرهن في كتاب البيوع بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله فصل في الانتفاع بالرهن وللمرتهن ركوب الرهن وحلبه بقدر نفقته عليه بلا إذن
الراهن ولو حاضر وله الانتفاع به مجانا بإذن راهن ما لم يكن الدين فرضا ما لم يكن الدين قرضا لكن يصير مضمونا عليه بالانتفاع لأنه صار عارية بعدما كان أمانة قبل الانتفاع وما يحتاجه
الرهن من نفقة وأجر مخزن ورد من إباق وحراسة على الرهن نعم ما زلنا مع كتاب الرهن وقلنا الرهن حبس عين لدين أو لضمان دين ووصلنا إلى الانتفاع بالرهن قال للمرتهن هناك الرهن وهو المدين
والمرتهن وهو الدائن قال للمرتهن اللي هو الدائن ركوب الرهن وحلبه بقدر نفقته عليه لأن المرتهن ما الذي يضمن له أن الراهن المدين لا يبيع هذا الرهن أو يتصرف يهديه أو كذا فيقول اجعله
عندي حتى لا يضيع حقي فإذا جعله عنده هل له أن ينتفع به المرتهن هل له أن ينتفع به هذا الرهن قال له من أمره إما إنه يحتاج إلى رعاية وعناية كإطعام إذا كانت دابة مثلا وحلب وتنظيف وغير
ذلك وإما أن يكون لا ينتفع به كبيت وسيارة ما يخدمه بشيء ما تحتاج سيارة إلى شيء فمتى يستطيع أن ينتفع بالرهن وتا لا يجوز له أن ينتفع بالرهن وحلبه بقدر نفقته عليه إذن إذا كان ينفق على
الرهن كما قلنا إذا كان الرهن دابة فرس ناقة شات أو شيء هذه أو طبعا حصان فرس اللي هو الأنثى أو الحصان ذكر يعني يركب عليه مثلا يحلبه يطعمه يوجد له مكانا يرعاه فهذا له ركب الرهن وله
حلبه أيضا يستفيد من حليبه بقدر نفقته عليه وذلك يقولون القاعدة الغنم بالغرمي الغنم بالغرمي كثر ما تدفع تاخذ تغرم تغنم لا تغرم لا تغنم وإذا كانت سيارة أو بيت مرهون ما يسير يعجل البيت
أو يسكن فيه أو يعطيه يهديه لأحد يسكن فيه لماذا؟
لأنه ما يدفع شيئا لصالح البيت لذلك لا يجب أن ينفع بهذا البيت يقول للمرتهر ركوب الرهن وحلبه بقدر نفقته عليه بلا إذن الرهن ولو كان حاضرا لماذا؟
لأنه ينفق فيأخذ يقول وله الانتفاع به مجانا بإذن الرهن يعني له أن ينتفع به مجانا بإذن الرهن إذا كان لا ينفق عليه مثل سيارة له أن يستعملها بيت له أن يسكن فيه له ذلك لكن بشرط إذن
الرهن فإذا لم يأذن الرهن فليس له ذلك طيب يقول ما لم يكن الدين قرضا لأنه إذا كان الدين قرضا فيكون قرضا جر نفعا وهذا دخل في الربة إذا كان الدين عبارة عن قرض يعني أقرضه مئة على أن
يردها مئة وأعطاه سيارة قال أنا موافق أعطيك مئة دينار تردها مئة دينار بعد شهر خلال هذا الشهر تخلي عندي رهن أستفيد منه فهذا قرض جر نفعا هذا ربا لا يجوز القرض لا يجوز أخذ عليه منفعا
فصار قرضا جر نفعا فكان ربا لكن يصير مضمونا عليه بالانتفاع لأنه صار عارية بعدما كان أمانا قبل الانتفاع يعني إذا جعل عنده الفرس أو الفرس طبعا قلنا ينفق عليها وينتفع بها بلا إذن أو
السيارة ينتفع بها بإذن لو حصل شيء الفرس تعب السيارة صار لها حادث سرقت أي شيء كذا يضمنها لماذا يضمن؟
لأنه منتفع بها لأنه منتفع بها فإنه يضمنها وتأخذ حكم العارية والعارية الأصل أنها مضمونة فإذا كانت العارية مضمونة هذه صارت كالعارية لأنه أذن له أن ينتفع بها وإذا انتفع بها بما ينفق
عليها فتكون هنا مضمونة وإذا قال وما يحتاجه الرهن من نفقة وعجر مخزن ورد من إباق وحراسة على الراهن الأصل الراهن هو الذي يفعل لكن إذا فعل ذلك المرتهن فإنه له أن ينتفع به طيب إذن إذا
كان يتحمل النفقة فله الانتفاع إذا كان لا يتحمل النفقة فليس له الانتفاع إلا بإذن الراهن لأن الغرمة أو الغنمة بالغرمي لأن الغن بالغرم إذا أنفق عليها بدون إذن الراهن مثلا ما اتفق على
شيء جعل عنده الفرس مثلا قال خلاص ارهن الفرس عندك وأنا إن شاء الله تعالى يعني بعد سبوع بعد شهر أعطيك باقي المبلغ أو شيء ليس قرضا كما قلنا وإنما ثمن مبيع أو شيء أو كذا فلأعطيك الباقي
بعد شهر اجعل الفرس عندك طيب هذه الفرس تحتاج إلى طعام إلى أكل ولم يستأذنه في شيء من ذلك فإذا أطعمها بدون إذن الراهن أطعمها بدون إذن الراهن هل له أن يرجع يقول له عطني فلوس الذي أطعمه
ما نتكلم عن الانتفاع بها ما يبي ينتفع بها هو هو الآن ينفق عليها هو الأصل الفرس عنده لماذا بس عشان يضمن دينه طيب أنا بضمن دينه هم بعد أنفق على الفرس يعني كأنه كلفه زيادة ولا يريد
الانتفاع بها الآن فهل إذا أنفق على الفرس أو على الشات أو على البقرة يعني خلال هذه الفترة هل يعني يرجع بما أنفق أو لا يرجع قال أهل العلم فيه تفصيل إذا كان يمكنه أن يستأذن من الراهن
المالك الحقيقي يقول له فلان الفرس تحتاج إلى طعام أطعمها وبعدين ترجع لي الذي دفعته لها وأطعمها تعطيني الذي دفعته لها أو أنه لا يستأذنه إذا كان يمكن استئذانه تلفون أو أنه جاره أو
يعرف مكانه ولم يستأذنه وأنفق عليها فإن هذا يكون تبرعاً يكون على سبيل التبرع وبالتالي ليس له أن يرجع عليه بشيء ليس له أن يرجع هو تبرع كيف يمكن لما يقول لا أطعمه يقول لا لا تطعمها
تموت قال خلاص تموت مثلاً قال لا تطعمها إذا تبرع أطعم ولم يستأذن ويستطيع أن يستأذن فإنه يكون متبرعاً طيب إذا لم يمكنه الاستئذان مسافر تلفون مغلق مسجون لا يمكن الوصول إليه بأي سبيل
المثال لا يمكنه أن يستأذنه فإنه إذا نوى التبرع فهو تبرع وإذا نوى الرجوع فهو له أن يرجع بما دفعه نعم يعني هؤلاء المنتفعون أو الذين يعني قبض عيناً لمصلحة نفسه قال كمرتهن المرتهن قلنا
الدائن قال اجعل هذه السيارة عندي اجعل هذا البعير عندي رهن طيب وأجير أجير مستفيد من الإجارة مستأجر نفس الشيء مستفيد مشترن كذلك بائع كذلك هؤلاء كلهم مستفيدون وملتقط ومقترح ومدعي
ومضارب ودع كلهم الرد للمالك فأنكره لم يقبل قوله إلا يبينه يعني مستأجر قال رجعت لك الإجارة قال ما رجعت لي فاختصم فالقول قول من أنكر لأن الأصل أنك ما أخذ من يقول أنك رجعت أثبت أنك
رجعت الغاصب يقول رجعت من يقول أنك رجعت أثبت أنك رجعت البائع يقول سلمتك البضاعة من يقول أنك سلمت البضاعة أثبت أنك سلمت المشتري سلمتك المال من يقول أنك سلمت المال أثبت أنك سلمت وهكذا
فكل هؤلاء لا يقبل قولهم إلا ببينه قال وكذا في الحكم مدع ووكيل وصي ودلال كل هؤلاء طالما أنه لهم مصلحة إذا ادعوا الرد فلا يقبل منهم إلا ببينه شهود أو ورقة منه أنه استلم أو ما شابه
ذلك من الأمور مثلا تحويل حوال له المهم لا بد من بينه لا بد أما الدعاوة هكذا المطلقة لا تقبل منهم وإن كان الدلال بلا جعل فيقبل قوله بيمينه لماذا؟
لأن هذا محسن وما على المحسنين من سبيل لأنه بدون مقابل إذا هذا ليس له مصلحة ليس له مصلحة أما الدلال بمصلحة يعني بمقابل فإنه لا يقبل قوله إلا ببينه إذا الرهن وصل عنده الرهن والمرتهن
وهو المدين ما سدد خلص قال ارهن عندي بيتك يطالب مثلا خمسين ألف دينار قال متى تعطيني الخمسين ألف؟
قال بعد شهرين قال خير جاء عطني رهن يضمن أموالي قال أرهن عندك بيتي البيتي سوى خمسمائة ألف مثلا فرهن بيته عنده مرت المدة ولم يسدد فماذا للمرتهن؟
ماذا يفعل المرتهن؟
هل يبيع البيت؟
أول هل يملك أن يبيع البيت؟
لا يملك أن البيت ليس باسمه ليس باسمه لكن لو فرضنا أن مثل أول مثلا ما في بيوت باسمه كذا وكذا أو الفرس عنده أو السيارة عنده هل يملك أن يبيع؟
يقول أهلا لا يملك أن يبيع لا يملك أن يبيع الحديث النبي لا يغلق الرهن على صاحبه الذي رهنه لا أعلم كيف أن تبيع؟
طيب ما الحل؟
لماذا رهن عندي بيته؟
لماذا رهن عندي سيارته؟
لماذا رهن عندي بعيره؟
إذا كنت لا أستطيع أن أبيع نقول في هذه الحالة تطلب منه تقول له سدد أو بيع يطلب من الراهن نفسه يقول له المرتهن لهداء يقول إما أن تسدد وإما أن تبيع ليس هو يبيع مباشرة وإنما يطلب منه
أن يسدد أو يبيع طاع انتهى الأمر إذا أبى قال ما عندي أسدد ولا أريد أن أبيع هذا المدين يقول ما عندي أسدد طيب نبيع قال ولا بيأبيع وش الحل؟
قال انتظر انتظر إلى متى أنتظر؟
فهنا يرفع أمره إلى القضاء يرفع أمره إلى القاضي القاضي هو الذي يجبر المدين على سداد الدين أو البيع وهذا اللي يسمى يعني البيع بدون إذن المالك لمصلحة الدائنين لمصلحة الدائنين فهنا
القاضي هو الذي يجبره وليس المرتهن وإنما يرجع الأمر إلى القاضي يرفع أمره إلى القضاء والقاضي هو الذي يجبر المدين على البيع فإن أبى البيع جعله في المزاد وباعه القاضي ثم يأخذ منه
المبلغ الذي للمدينة مثلا البيت خمسمائة ألف باعه بخمسمائة يأخذ خمسين ألف ويعطيها للدائن اللي هو المرتهن ويرجع أربعمائة وخمسين للمالك الأصلي الذي هو الراهن أو المدين واضح الصورة إن
شاء الله تعالى فإذا في مثل هذه الحالة ليس له أن يفعل ذلك وإنما هذا للمدين للقاضي يذهب إلى القاضي والقاضي هو الذي يحسم هذا الأمر طيب قال أهل العمد لو اشترط أثناء الرهن قال أنا لي
عليك الآن باقي لي من سداد المبلغ خمسون ألف دينار قال أضع عندك بيتي رهنا قال طيب قال بشرط قال ما هو الشرط قال إنه ما يباع البيت طيب شو استفدنا قال الشرط أن لا يباع البيت هذا الشرط
فاسد هذا الشرط فاسد لماذا لأنه خلاف ما وضع لأجله إيش معنى أني أرهن أرتهن بيتك إذا كان لا يمكن أن أبيعه فهذا الشرط منافي لأصل العقل منافي لأصل العقل فلذلك هذا الشرط باطل ولا يقبل
وأما الحديث الذي هو لا يغلق الرهن على الراهن هذا الحديث يعني مرسل هذا الحديث مرسل ولكنه يعني مرسل سعيد بن المسيب رحمه الله وسعيد بن المسيب من كبار التابعين ونقل ابن عبد البر وغيره
أن مراسيل سعيد بن المسيب بالذات كلها مقبولة مراسيل سعيد بن المسيب رحمه الله كلها مقبولة قالوا لأنه ما كان يرسل إلا عن ثقة وصحابه ويقول الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى تتبعنا مراسيل
سعيد فوجدناها كلها صحيحة فهذا يعني من أقوى المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى ورضي عنه ومراسيل التابعين تنقسم ثلاثة أقسام مراسيل صحيحة متفق على صحتها تقريبا كمراسيل
سعيد بن المسيب ومراسيل ضعيفة جدا كمراسيل أبي العالية الرياحي والحسن البصري والزهري هذه ضعيفة جدا تتبع أكثرها على البعفاء وهناك مراسيل وسط بين هذه وبين هذه كمراسيل إبراهيم النخعي
وعرو بن الزبير وعبد الله بن شقيق وابن سيرين وغيرهم من التابعين فهذه وسط هناك من يقبل وهناك من يردها فوسط بين هذه وهذه ولكن مراسيل سعيد شبه اتفاق بين أهل العلم على قبولها وهذا منها
والله أعلم نعم حسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله باب الضمان تعريفه لغة التزام ما في ذمة الغير وشرعه التزام جائز التصرف ما وجب أو يجب على غيره مع بقائه على المضمون عنه نعم الضمان
من الضمن كلمة الضمان من الضمن أي تدخل في ذمة تدخل ذمة الضامن مع ذمة المضمون له أو عنه تدخل ذمة الضامن مع ذمة المضمون عنه عندنا ضمان وعندنا كفالة عندنا ضمان وعندنا كفالة أكثر أهل
العلم لا يفرقون بين الضمان والكفالة يقول الضمان هو الكفالة والكفالة هي الضمان والضامن هو الكفيل والكفيل هو الضمان يعني ما يعني هذا الكلام يعني لما يقول لك أنا أضمن يعني أتحمل الدين
أنا أكفل يعني أجيب الدين وليس الدين أجيب المدين إذن الكفالة للأشخاص للبدن أحضر لكم أنا أكفله يعني أنا أجيبه الرجل وليس أدفع عنه الضمان أدفع عنه المال هذه اصطلاحات يعني بين أهل
العلم يعني ما يضر الخلاف فيها نحن الآن عندنا كتاب الحنابلة الحنابلة يفرقون بين الضمان وبين الكفالة والآن الكلام على الضمان اللي هو ضمان الدين وليس الاتيام بالشخص وإنما ضمان الدين
قال من الضم يعني ضم ذمته إلى ذمة المدين مطلوب عشرة آلاف فيقول له مثلا ادفع قال ما عندي لكن ثقوا بالله أنا بعد شهر أدفع بعد شهر أدفع فيقول له ما نقبل هذا الكلام فيأتي شخص آخر يقول
إذا لم يدفع أنا أدفع إذا لم يدفع هذا ما ضامن يسمى ضامن يقول أنا أدفع عنه أنا مستعد أن أدفع عنه فيقال له ضامن أو ضمين فهذا الضامن ضم ذمته إلى ذمتي مع أنه غير مدين وإنما هو متبرع
متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع
لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين
متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع
لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين
متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين متبرع لتوثيق دين مثل:
مثل:
مثل:
ثالث:
مثل:
مثل:
إذا كان الدين غير لازم، يضمن شنو؟
يعني يقول:
أنا سأقرضك، سأهديك، وفلان يضمنني ما تضمن أنت شيئاً هدية أو شيئاً تضمن شيء لازم بيعاً لازماً، نعم أن تكون العين مضمونة على من هي في يده كالعين المغصوبة والمستعارة نعم أن تكون العين
المضمونة على من هي في يده كالعين المغصوبة والمستعارة يقول:
أنا أضمن أن فلان استعار شيئاً يعيده أو غصب شيئاً يرده نعم الخامس:
أن يكون بلفظ يفهم منه الضمان نعم ويقول:
ما عليه، ما عليه، خلاص إن شاء الله الأمور طيبة لا لا، لازم يقول:
أنا ضامن لازم يقول:
أنا زعيم أنا كفيل أنا سأدفع أنا أتكفل وهكذا لا بد أن يأتي بلفظة واضحة، وبعدها يقول:
أنا ما قلت أنت فهمت غلط حتى لا يكون هناك مجال لفهمته غلط يكون واضحاً، نعم ولرب الحق مطالبة الضامن والمضمون عنه أو أيهما شاء وإن ماتا طولب ورثتهما وإن برئ المديون برئ ضامنه ولا عكس
نعم هذه المسألة نؤجلها لسبوع القادم لأن فيها تفصيل إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم علينا محمد إذا كان لا يمكنه استئذانه، نعم يعالجها أو إذا كان لا يمكنه استئذانه،
نعم يعالجها إذا نوى الرجوع رجع عليه وإذا لم ينو الرجوع لا يرجع عليه راهن الأراضي، يستفيد منها من؟
الراهن إذا أذن الراهن استفاد منها المرتهن، الذي هو الدائن يستفيد منها بإذنه أو يؤجرها عليه نعم يؤجرها عليه، نعم واضحة، لكن لم نصل لها بعد هذه السبوع الجاهل أنا سأأخذها هو يسأل يقول
أنا ضمني فلان، هل يذهب لي فلان مباشرة؟
أو شيء جنيانة؟
أو مخير حق هذا أو هذا؟
هذا ستأتي إن شاء الله تعالى نعم لا يملك ذلك لأنه ليس مالكاً لها أي طبعاً باع ما لا يملك المرتهن، المرتهن لا يملكها فكيف يبيعها؟
باع ما لا يملك ما يصح البيع باع ما لا يملك أنت تجي تبيع سيارة يجوز؟
بس هذا باع ما لا يملك ليس له أن يبيعها يرجعها له نعم يروح المخفر قضاء يرجعنا إلى القضاء نعم مرة ثانية؟
اثنينكم أنت ضمنت تتحمل أي ضمنت تتحمل أنت تطالبه لكن الدائن الأصلي الدائن الأصلي يأخذ حقه منك منه مشكلتكم أنتم وإذاك أنت لا تضمن له شخصاً تعرفه أنا أعرف بعضهم طبعاً كما قلت لكم في
البداية أن أكثر أهل لا يفرقوا بين الضمان والكفالة بعض الناس طبعاً وليس بعض الناس يقول أعطي ولا تضمن لا تكفل يقول لا تكفل أحد لكن ساعده يقول لا ساعدك ما لكن ما أكفل أحد طيب وجهت نظر
لكن هذا خلاف الأصل أن الإنسان يكفل الناس ويساعدهم وكذا لكن أيضاً يكون حذراً أنه ما يكفل وناس حرامية أو غير سويين أو كذا حتى لا يعني يضمن هو فعلاً سيدفع هو يعني في النهاية سيأخذ حقه
من هذا أو من هذا وهما يصطفلوا يقول السوريين يصطفلوا يصطفلوا يصطفلوا بينهم نعم لا سألت نعم شون مفلس وملئ ما يصير المفلس مليئاً أن يكون مليئاً الضامن ما يصير المفلس مليئ المفلس ما
عنده والملئ اللي عنده كيف المفلس يكون مليئاً شون تجمع بينتهم أنت مفلس الآن ولا مليئ يعني هل يمكن يكون إنسان عاقل ومجنون وأنثى ما يمكن يكون غني وفقير في نفس الوقت يا غني يا فقير وضح
يعني صارت مشارقة وصرت مغرباً كيف تجمع بينهما ما يصير ما يكون مفلساً وملئاً أنا قلت الأصل في الضامن أن يكون مليئاً حتى يسدد لكن إذا رضي المضمون له بالمفلس إذا رضي قال أنت لست مليئاً
لكن أقبلك لأنك لك وجاهتك ولك منزلتك ولك كذا أضمنك وأصبر عليك شهر سنة هكذا وضحت؟
نعم نعم ارفع صوتك اقترض ضمنه قتل الضامن حجر عليه على الضامن طيب يرجع إلى المضمون عنه يرجع المضمون عنه وتبقى ذمة الضامن يبقى على الضامن متى ما صار عنده يدفع يعني الآن أنا ضمنته
شخصاً ثم صار ما عندي القاضي يطالب الطرفين يطالب المدينة الأصلي ويطالب الضامن هنا ممكن ممكن إذا رضي المضمون له الدائن إذا قال مثلاً هذا عليه 100 ألف جاء شخص قال أنا أضمن لك 10 ألاف
لأنه ممكن يضمنه أكثر من شخص فأنا أقول أنا أضمن 10 ألاف وأنت تقول أنا أضمن 20 ألف وهذا يقول مجوز إذا أذن المضمون له لا أصبر شوي إذا في أحد عنده سؤال نعم تنتفع بالرهن ما تبيع عقلنا
ترجع للقضاء ما تنتفع به إلا إذا كنت تنفق عليه أو يأذن لك الراهن إذا لم تنفق عليه ولم يأذن لك الراهن فلا يجدك أن تنتفع به ولكن لك أن ترفع إلى القاضي والقاضي هنا يأمره بالبيع أو
يبيعه رغماً عنه نعم فضل نعم يعني أنت إذا ضمنت أن هذه الأرض المغصوبة أنا أضمن أن أردها عليك تقول للمضمون له المغصوب يقول أنا أضمنها دعه الآن وأنا أضمن بعد شهر ترجع لك هذه الأرض أو
العين لفلس لأنه محجور عليه لحقوق الناس فإذا باع إذا باع الأموال على طول تذهب إلى الدائنين الأصليين الأولين لأن أنا الآن أنا الآن مطلوب عشرة آلاف لزيد وخمسة آلاف لعلي وستة آلاف
ليوسف ومهم مجموعة من الدائنين يبلغ المبلغ كله مثلاً أربعون ألفاً لمجموعة من الدائنين ثم آتي وأضمن شخصاً قالوا للدائن قالوا هذا محجور عليه لفلس أي شيء يبيعه سيذهب إلى الدائنين
الأصليين اللي قبلك قال ما عندي مانع فأنا الآن جئت بعت سيارتي بخمسة آلاف الذي المضمون له الدائن الجديد لا يأخذ من الخمسة آلاف شيئاً الخمسة آلاف تذهب للدائنين القدماء
طيب ثم بعت بعد ذلك مكتبتي بستة آلاف تذهب أيضاً إلى الدائنين القدماء حتى أسدد جميع مال الدائنين القدماء بعد هذا إذا صار عندي شيء أعطيه الدائن الجديد الذي ضمنته واضحة؟
نعم نعم هذا مو بالدرس مو بالضمان ها؟
أجل بس مو بالضمان أجل خلينا نحن بالضمان أحد عندنا شيء على الضمان؟
نرجع لك إن شاء الله سهل ما عندنا شيء على الضمان يلا أعد دخل الوقت سم يعطونك آه يعني أجفع ثلاثين نغسل لك بستين شديد الظاهر الله العالم لنا لا بأس بذلك يعني يبقوا نشتغلون وكذا فيقول
غسل عندنا بثلاثين نغسل لك إلى ستين الملابس أو ما شابه ذلك الظاهر الله العالم لنا لا بأس بها والله أعلم طيب خلينا نشوف الأسئلة المكتوبة هل يوجد كتاب فقه مختصر؟
إيه كثير كتب الفقه المختصرة من أحسنها منهج السالكين للشيخ عبد الرحمن السعدي مختصر جداً وتناول الفقه كله القطط نجس لا القطط ليست بنجسة لا شعرها بولها نجس لكن شعرها ليس بنجس النبي
صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات هل نحن كمسلمين نحترم اليهود والنصارى؟
إذا احترموا والله نحترمهم ما يحترمون الله يسبون الله سبحانه وتعالى يقول لله ولد يقول الله تبارك وتعالى يشتمني ابن آدم وليس له ذلك قالوا كيف يشتمك أنت رب العالمين قال يقول إن لي ولد
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله فلا يشتمون الله يحترمون الله سبحانه وتعالى بعد أن يطلبون أن يحترمهم هل شبوات الخيل جائزة؟
لا ما يجوز بيع مني الخيل لا يجوز ولا مني الإبل ولا مني الغنم المني لا يجوز بيعه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل يعني لا يجوز بيع المني يعني يهدى ما في مشكلة إنه يهدى لشخص
أو كذلك لكن بيع لا يجوز طالب علم وأريد أن أدخل الشريعة ولكن أهلي يرفضونه بعذر الراتب أنا لا أرى نفسي إلا طالب شريعة يعني الراتب يعني هذا الأرزاق عند الله سبحانه وتعالى أما قضية أنك
تريد أن تكون طالب شريعة يعني تستطيع أن تطلب العلم خارج كلية الشريعة يعني تطلب العلم في المساجد في الدروس العلمية وكذا تستطيع أن تطلب العلم بدون هذه الكليات وإن طلبت العلم في
الكليات لا بأس إن شاء الله شيء
طيب إن شاء الله تعالى حاول أن تقنع أهلك إن شاء الله تعالى والله أعلم صلى الله عليه وسلم