69 - خيار التدليس - خيار العيب - تعريف الأرش - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
52:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على
دربه إلى يوم الدين أما بعد تحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص فيها نياتنا وأن يجعلها له وحده سبحانه وتعالى نرفع
الجهل عن أنفسنا ونعمل بهذا العلم ونحن في ليلة الخميس ليلة السابع من شهر ربيع الثاني لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة العاشر من
شهر أكتوبر لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى شرحي تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب
بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومجلس الخامس والستين وما زلنا مع كتاب البيع ومع شروط البيع نعم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله فائدة نعم ما زلنا مع خيار أو مع شروط البيع يعني التي يجعلها
الناس بينهم وهذه الشروط ذكر المؤلف أنها ثمانية ومرت بنا ثلاثة شروط وما زلنا مع الشرط الثالث شرط المجلس وشرط الخيار يعني المدة شرط المدة لكل واحد وشرط الغبن إذا وقع غبن أي ظلم على
أحد المتبايعين أو غش أو خداع فهذا الشرط الثالث قال المؤلف لا أرش في غبن ولا فقدي صفة الأرش هو التعويض يعني اشتريته مثلاً بألف ثم غبنت كان سعره ثمانمائة وهو أخذ عليك ألفين زيادة
مائتين زيادة فأنت مغبون فأنت مغبون فالأرش هو أن يعوضك الميتين يعطيك الميتين التي غبنت فيها هذا هو الأرش الأرش تعويض مالي تعويض مالي مقابل يعني مو إلا طبعاً في أشياء أخرى لكن هنا في
موضوعنا المقصود بالأرش هو التعويض المالي مقابل الخسارة التي وقعت عليك بسبب الغبن أو غيره قال لا أرش في غبن ولا فقدي صفة يعني إذا وقع غبن أو وقع فقدي صفة والغبن كما قلنا أن باعك
بأقل فهنا لا أرش لك وإنما لك في الغبن إما أن تتم البيع وإما أن تسحب نفسك فأنت مخير تبين لك بعد أن تم البيع أنك غبنت ليس لك أرش تعويض لكن لك تبيع ولا ترجع وطبعاً لما نقول غبن الغبن
معقول من الذي يقدر أن هذا الغبن معقول أو غير معقول يعني إذا غبنت مثلاً قيمة مثلاً 100 دينار باعك إياها ب 103 مثلاً في غبن بس يقولون غبن يسير غبن يسير لكن لو باعك إياه مثلاً ب100
دينار سعره في السوق باعك إياه ب120 شافت مسترسل شافك ما تعرف الأسعار باعك إياه ب120 هذا غبن من الذي يقدر أن هذا الغبن قوي أو غبن يسير من الذي يقدر أنه الغبن كبير أو صغير أهل الخبرة
يعني يرجع في هذا إلى أهل الخبرة أهل الخبرة يعني من التجار يسألون هذا غبن كبير أم غبن صغير إذا كان الغبن كبيراً له أن يرد البيع إذا كان الغبن يسيراً لا يلتفت إليه لا يلتفت إليه فإذا
وقع الغبن يقال له إما أن عجبتك البيع تأخذ البيع أو ترجعه ما في شيء يسمى أرش تعويض أرش تعويض في الغبن ما فيه وإنما فيه تبي أو تتركه كذلك الأمر بنسى فقد الصفة فقد الصفة كذلك إذا كانت
هذه الصفة مؤثرة في البيع لك أن يعني ترد البيع فلا يؤثر في البيع فهذا لا شيء فيه هذا الغبن طيب يعني مثلاً أنت اشتريت مثلاً سيارة وهذه السيارة فيها تكييف مثلاً قالك في تكييف أمامي
وتكييف خلفي من فوق ينزل تبين التكييف ما ينزل من فوق من تحت الخلفي مثلاً هذا غبن لأنك فقد صفة هو قالك صفة التكييف يجي من فوق الحين طلع التكييف يخلط من تحت فقد صفة هذه الصفة هل تؤثر
في السعر؟
لا تؤثر كثيراً فإذا كانت صفة لا تؤثر كثيراً لكن لو قال ما فيها تكييف أصلاً وفيها تكييف هذه صفة مؤثرة فالقصد أن فقد الصفة إذا كان مؤثراً له أن يرجع بالبيع إذا كان غير مؤثر فإنه ليس
له أن يرجع في البيع وإذا قال لا أرش في غبن ولا فقد صفة وهو فيما إذا بيع المبيع بصفة ولا معيب دل سبائع يعني ما في عيب لو كان فيه عيب هذا موضوع ثاني هنا يأتينا إن شاء الله لو خيار
العيب خيار العيب سيأتينا لا هو ما في عيب بس إن الصفة اللي أنت طلبتها غير الصفة اللي أعطوك إياها إما أن تستمر وإما أن تنسحب لكن لا تقول عوضوني إلا إذا تراضي هذا موضوع ثاني إذا قال
لك لا يبقى ماني مرجع الببيع وكذا أخصم لك كذا هذا موضوع ثاني هذا تراضي هذا صلح هذا أمره سهل إن شاء الله تعالى قال ولا فيما تقدمت رؤيته يعني شيء أنت رأيته بعدين تقول لا أنا ما شفت
عدل أنت اللي قصر أنت الذي قصر وإذا كنت رأيته ثم بعد ذلك قلت لا أنا توهمت كذلك أنت الذي يعني قلت أنا كنت أظن أنه كذلك كذلك بعد رؤيته ليس لك ذلك ولا في مصراه ولا فيما يفضي إلى الربا
المصراه اللي هي الشات أو البقرة أو الناقة التي تحلب الآن أنت تبي تشتري مثلا شات نعجة هذه النعجة فيها لبن أنت شفت الضرع ولا ما شاء الله كبير والأصل النعجة تحلب يوميا تحلب يوميا فأنت
لما شفت الضرع كبير اغتررت وقلت ما شاء الله هذه لبنها كثير الرجل لا مخليها ثلاثة أيام ما حلبها يوميا فظننت أن هذا هو ضرعها الطبيعي اليومي بينما هذا الضرع ليس الضرع الطبيعي هذا
مخليها ثلاثة أيام هذه مصراه وهي التي لا تحلب لمدة ثلاثة أيام أو أكثر بحيث يظن المشتري أن هذا هو ضرعها الطبيعي هذه مصراه يقال لها طيب قال ولا في مصراه ولا فيما يفضي إلى الربا يفضي
إلى الربا اللي هو الربا الفضل وسيأتينا شاء الله الكلام عن الربا الفضل اللي هو في يعني ستة وردت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقولوا الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر
والشعير بالشعير والقمح بالقمح والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء هذه الأصل فيها أن مثلا بمثل فإذا وقع الغبن فيها بحيث أن أعطاك يعني ما قيمته يعني من الذهب أو من التمر أو من
الشعير ما قيمته مثلا في تمر غبنك أو ذهب بذهب غبنك أو في شعير بشعير غبنك يعني أنقص عليك هذه مشكلة أنها ما تصح لأنها لابد من التساوي بينها فإذا يعوضك الأرش معناته مصر التساوي مصر
التساوي فلذلك لابد أن تكون فيما لا يقع فيه الربا وهي الأصناف هذه الستة وقاسوا عليها غيرها كما سيئة الكلام قال ولا فيما إذا دلس بائع معيبا ثم تعيب عند المشتري يعني البائع دلس عيبا
يعني فيها عيب أخفى فيها عيب أخفى طيب مثلا رأسها مجروح أصبغ بلون الجلد وكذا حتى لا ترى الجرح الذي فيها مثلا سن مكسور مثلا وضع سنا غير حقيقي لزقه كذا عشان نتحسب أن هذا السن الطبيعي
وكذا فهذه عيوب دلسها دلسها أخفى عنك العيب ثم بعدما أخذت عابت عندك عيوبا زائدة فليس لك أن ترده هنا أو تأخذ الأرش طيب ولكن إما أن ترده مجانا يعني ترده مجانا وأن تدفع العيوب التي أنت
فعلتها التي وقعت وهي عندك وإما أن تبقيه عندك تشاء نعم نعم التدليس هو أن الباع يأتي يحسن البضاعة بحيث تشترى وهي في الباطن قبيحة يعني يجمل القبيح يجمل القبيح الثاني يبيعه لأجل أن
يبيعه هذا التدليس إخفاء عيب التدليس هو إخفاء العيب هذا يسمى خيار التدليس يعني إذا باعك شخص شيئا ودلت عليك أخفى عيبا أنت ما شفته ما تعرفه أخفاه عنك بطريقة أو بأخرى يعني شطار في هذه
الأمور إخفاء العيوب فأخفى عليك العيب وهذا يدخل في عموم يعني إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام إن هذا من باب أكل الأموال للناس بالباطل ومنها الحديث المشهور حديث النبي صلى الله
عليه وسلم لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بصاحب صبرة صبرة مثل طاسة هنا أميق ووضع فيه يعني الطعام بالأعلى واللي تحت أصابه الماء طيب أظهر اللي فوق بس يعني اللي تحت فاسد واللي فوق زين
فلما جاء النبي أدخل يده في الصبرة فأصابت اليد بللا ماء أصاب ماء تحت رفع يده فيها البلل قال ما هذا يا صاحب الصبرة ما هذا يا صاحب الصبرة قال يا رسول أصابته السماء يعني مطر أصابته
السماء يا رسول الله قال هل لا جعلته فوق حتى يراه الناس يعني تدليس غش قال أظهره والناس يشترونه وما يشترونه صحيح سينزل السعر لكن هذا مستوى الببيع اللي عندك لماذا تغش الناس قال ما هذا
يا صاحب الصبرة فكذلك التدليس إذن إخفاء عيب فيه تحسين للقبيح فيه تحسين للقبيح هذا يسمى أيضا خيار التدليس لك الحق أن تختار في إمضاء البيعة أو التراجع عنها قال كتمان عيب في المبيع عن
المشتري فإن دلس البائع على المشتري ما يزيد به الثمن فله الخيار إذا كان هذا العيب يرتفع به الثمن مثل ما قلنا تصريت اللبن لأن لما تجيب لي بقرة وتقول لي ضرعها بهذه الضخامة وضرعها أقل
أكيد اللي ضرعها أكبر يكون يعني حليبها أكثر وبالتالي يكون ثمنها أكثر فإذا كان هذه المصرات إذا كان هذا يؤثر في الثمن فله الخيار يعني يرجع يقول له لا أنت عشيتني أنا حلبت هذا ما شاء
الله خوش حليب وكذا من بكرة ولا صغير لأنه ما يخلي ثلاثة أيام فطلع قليلا صار قليلا أين الذي رأينا وثلاثة أيام حتى يغش الناس ويقولهم هذا ضرعها صحيح ولم يقل هذا ضرعها لكن فعله يغني عن
كلامه فعله يظهر أنه أراد الغش فطيب هذا له الحق أن يرجعها طيب لما يرجعها لصاحبها طيب اللبن الاستفادة هو يعوض حتى لا يظلم حتى الحرام المدلس البائع حتى لا يظلم طيب أنت استفدت من
الحليب ماشي رجعته والحليب اللي شربت وين يروح يرجع له صاعم من تمر يعني ما يقابل هذا الحليب يرجع له قيمة الحليب الذي استفاده ويعيد له البقرة أو الناقة أو الشات وهكذا فإذا هذا في
التصرية وإذا قال كتصرية اللبن في الضرع وتحمير وجهه الجارية وتسويد شعري الرقيق وتجعيله ونحو ذلك وهو حرام يعني ما يجوز قال ويشتري الخيار يعني يكمل في البيع يقول خلاص رضيت صحيح قليل
بس ما شاء الله لذيب عجبتها البقرة خلاص كيف هو ما يشاء طيب قال ويثبت المشتري الخيار قال وهو على التراخي على التراخي يعني تبي اليوم ترجعها تبي غدا ترجعها تبي بعد أسبوع ترجعها متى ما
شئت ترجع طالما أنه وقع إيش وقع غش وقع غش طبعا الأمثلة التي ذكرها المؤلف الأمثلة كانت تناسب زمنهم اللي هو قال مثلا تحمير وجه الجارية تسويد شعر الرقيق تجعيله يعني أول كان يباع
الجواري يباع الرقيق قد لا تناسب الآن يعني زمنها هذا ما فيه الآن رقيق ما فيه جواري ما فيه كذا فممكن تضرب أمثلة ثانية في السيارات في البيوت في المراكب في الألبسة عاطاها الناس بيعا
وشراء أشياء كثيرة جدا لكن هذه الأمثلة التي كانت تستخدم في ذلك الوقت طيب قد لا تصلح الآن لكن الشاهدة من هذا أنه إذا كانت هذه الصفات تؤثر في السعر طيب فإنه له الحق في أن يرجع لدلس
عليه وإن كانت لا تؤثر في السعر فليس له ذلك طيب قال وهو على التراخي إلا المصرات أيام بين الإمساك بلا أرش أو الرد مع صاعي تمرين إن حلبها أما إذا ما حلبها طيب جاء واحد مثلا خبير خلنا
نقول شاف دخل عند البيت قال اليوم شريت بقرة بس ما شاء الله ضرعها هالكبر قال شو نوع هالبقرة قال بقرة مثلا هولندية مثلا أو فرنسية أو بعد شو نوع البقرة عندنا مصرية في بقرة كويتية اللي
يكون مستحيل خلنا نشوفها جاء شافها وهذا خبير جاء شافها قال له مستحيل هذا مطبيعي قال شاف قال مطبيعي هذه مو محلوبة صار لها كم يوم مو محلوبة مستحيل هذا ضرعها أنا عندي مثلها مثلا أو كذا
فرجع بها هنا ما حلبها هنا خاص ما يحتاج يرجع صاعب من تمر لكن إذا حلبها يرجع بقدر ما حلب أو استفاد منها نعم الخيار الخامس هو خيار العيب إذا وجد في البضاعة التي اشترها عيبا والمقصود
أن هذا العيب يتسبب في نقص قيمة المبيع أما إذا كان العيب لا يؤثر ما يرجع به عيب يسير يتسامح به يتسامح به أما إذا كان العيب مؤثرا فإنه له أن يرجع به ما لم يكن وضع شرطا أنا أشترط كذا
هذا خيار الشرط لكن إذا لم يضع شرطا عيبا يسيرا هذا لا يرد فيه المبيع إذن المقصود بالعيب كل عيب يتسبب في نقص قيمة السلعة كل عيب يؤثر في قيمة السلعة هذا الذي يكون معتبرا طيب مثل ماذا
المؤلف هنا قال كمرض المبيع هنا أيضا رجع على أمثلة الرقيق العبيد وكذا قال مرضه أو فقد عضو أصابعه مقطوعة يده مقطوعة أذنه مقطوعة يعني فقد عضو وسن كذلك أثنانه ساقطة زيادة رجل ويد حتى
لو كانت شاتا أو كانت بقرة أو كذا طيب زينا الرقيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا زنت أمة أحدكم فل يضربها فإن زنت ثالثة فل يبيعها ولو بخيط أو بحبل من شعب يعني يبيعها بأي شيء
يعني فزينا الرقيق يعني ينزل قيمته طيب قال أو سرقته يعني حرامي فهذا راح يضره أو شربه مسكرا مدمن على خمر مثلا أو إباقه يهرب دائما يهرب كذا مرة يهرب أو بوله في الفراش كل هذه صفات في
الرقيق لكن ليس بالضرورة كما قلنا أن تكون هنا الآن الآن ممكن يكون من العيوب جار سوق البيت الذي بجواره يعني يستخدم للبغاية مثلا أو جار مؤذي جدا مزعد جدا مؤذي جدا أو يكون مثلا البيت
نفسه الذي هو فيه فيه خرير أو فيه حشرات لا تذهب يعني أي عيب في هذه أو السيارة مثلا اشتراها ظهر فيها يعني عيوب مثلا تقف كثيرا العداد مثلا الحين كلها كمبيوتر وكذا كل فترة يفصل مثلا
الجهاز الكمبيوتر الذي في السيارة المهم أنه عيب مؤثر عيب مؤثر في المبيع الذي اشتراه هذا الرجل طيب أو مثلا اشتراه مزرعة مثلا أرض سبخة مثلا يعني ما يزرع فيها يعني مثلا أو أرضا يبنيها
أيضا مثلا أرض يعني طينية أو شيتي أو اشتراها أرض مقبرة مثلا فظهر أنها لا تصلح أن يدفن فيها الموتى وضعيفة لا تتحمل كلما حفرت حق قبر سقط التراب عليك من كل مكان فهنا هذا عيب في المبيع
عيب في المبيع يقول إذا كان كذلك فإذا علم المشتري العيب بعد العقد خيره يخير علم بالعيب بعد العقد مفهومه ماذا مفهومه إذا علم بالعيب قبل العقد مفهومه إذا علم بالعيب قبل العقد مفهومه
إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا
علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم
بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم
بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم
بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه إذا علم بالعقد مفهومه