60 - الكتاب الثامن - فصل في الأسرى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
56:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسألكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد فلسطى الله تبارك وتعالى نجعل اجتماعنا هذا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة الخميس ليلة الثامن منذ
القعدة سنة خمسين واربعين واربعمية وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة السادس عشر من شهر مايو لسنة اربعين وعشرين وارفين ميلاد المسيح ابن مريم عليه وعلى أمه
السلام وفي ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع كتاب تلخيص مختصر الفقه تلخيص مختصر المقنع في الفقه طبعا الله تبارك وتعالى متوفى سنة الف واربعمية وثلاثة من
الهجرة ونحن مع المجلس الستين من هذه المجالس ومع كتاب الجهاد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه
الله فصل في الأسرة حكم الأسارة يجب على من أسر أسيرا من الكفار أن يأتي به الإمام إن قدر عليه ولو بالضرب فإن قتله حرم ولا شيء عليه إن كان رجلا وإن كان صغيرا أو امرأة فعليه قيمته فإن
لم يقدر عليه أو كان مريضا أو جريحا فله قتله طيب بسم الله الرحمن الرحيم القتال بين المسلمين وبين الكفار طبيعي جدا إما أن ينتصر المسلمون إما أن ينتصر الكفار هكذا تكون المعارك وقد
يكون أحيانا ينسحب الفريقان ولا يكون هناك انتصار لأحد الفريقين مثل أحد مثلا أحد ما كان فيه أسرة وقتل من المسلمين أكثر من ما قتل من الكفار مؤته ما كان فيها أسرة وقتل من الكفار أكثر
من ما قتل من المسلمين لكن لم يكن هناك أسرة وغالبا يكون أسرة مثل بدر كان فيه أسرة حنين كان فيها أسرة تبوك طبعا ما كان فيها قتال أصلا وهكذا المعارك الأصل فيها أن يكون أسرة للمسلمين
أو أسرة للكفار أو ما يكون هناك أسرة فالعلمي جعلوا أحكاما لهؤلاء الأسرة كيف نتعامل معهم قال يجب على من أسر أسيرا من الكفار أن يأتي به الإمام إن قدر عليه ولو بالضرب لأن هذا أصلا
يقاتل المسلمين هو مباح الدم لأنه يستبيح دمنا هو مقاتل يقاتل المسلمين فإذا استطعنا أن نمسكه فلا يجوز قتله الأصل الأصل هذا يكون أسيرا ولا يقتل لكن إن امتنع عن أن يؤسر فيقتل هنا هو
يستبيح قتلنا نستبيح كذلك قتله وهذا أمر طبيعي جدا في المعارك وهذا الذي يسمى مباح الدم المحارب المحارب للمؤمنين يعتبروا بل حتى المسلم المسلم الذي يقاتل المسلمين يباح قتله كما قال
الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من يقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ومعلوم أنه قاتلوهم يعني إيش وفي معركة النهروان لما كانت بين علي بن أبي طار رضي
الله عنه مع الخوارج قتل منه قريبا من ألفين فهذا أمر طبيعي جدا لكن يختلف وضع المسلمين عن وضع الكفار وهو أن المسلمين لا يؤسرون إذا جازلنا قتال المسلمين كالفئة الباغية مثلا فهؤلاء لا
يؤسرون الأسر خاص بالكفار الأسر خاص بالكفار دون المسلمين يقول من أسر أسيرا من الكفار فإنه الأمام إن قادر عليه يعني يأخذه يجره إلى الإمام حتى ينظر الإمام كيف يصنع به كما سيأتينا ماذا
يصنع الإمام بالأسر المقصود بالإمام اللي هو إما أمير المؤمن أو قائد الجيش الذي وكله إمام المسلمين نعم فإن قتله قرأت هذه فإن قتله حرما ولا شيء عليه يعني لا يجوز له أن يقتله لأن هذا
أسير لا يجوز له أن يقتله لكن لو قتله ما يقتل المسلم هنا يعني فيه شبهة إباحة دم مثل من قتل مسلما محصنا زانيا مثل من قتل مرتدا من المسلمين مثل من قتل القاتل هذا كله افتئات على الإمام
لكن لا يقتل به لأنه غير معصوم الدم كذلك هذا الكافر المقاتل الأسير غير معصوم الدم لكن لا يجوز قتله لأن هذا مرجعه إلى الإمام الإمام هو الذي يقرر يقتل أو لا يقتل كما سيأتي حرم قتله
وإن كان صغيرا أو امرأة فعليه قيمته لأن هؤلاء أسرى بعد ذلك النساء والأطفال وغير هؤلاء هؤلاء أسرى ويكونون مملوكين للمسلمين يعني أرقاء يكون من الرق هذا يدخل فيه ما ملكة أيمانكم من أين
يأتي ملك اليمين من هذا الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فإن لم يقدر عليه أو كان مرءا أو جريحا فله قتله يعني لا يتركه في النهاية إما أن يسلمه الإمام إما أن يقتله لكن لا يتركه وانصرف
ولا يقتله إما أن يقتله وإما أن يسلمه الأسرى أن يسلمه لكن إن أبى وامتنع فله قتله عند ذلك نعم أقسام الأسرى قسمان الأول يكون رقيقا بمجرد السبي وهم النساء والصبيان والمجانين والأرقاء
نعم هذا القسم على طول من نمسك بهم يكون يعني أرقاء لأنه ليس من أهل القتال فلا يقاتلون ولا يقتلون وإنما يؤخذون سبيا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حنين لما سبأ أهل حنين صلى الله
عليه وسلم واستأنا بهم يعني هوازن أن يأتوا ويسلموا لكن تأخروا فقسم النبي الغنائم ومن الغنائم الأموال والصبيان والنساء وقسمها الغنائم ثم جاءوا وأسلموا واسلموا بعد أسبوعين أتوا النبي
صلى الله عليه وسلم وأسلموا وقالوا رد علينا يعني أموالنا ورد علينا أهلينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيهما أحب إليكم أموالكم أو أهليكم ماذا تريدون واحد منهم اختاروا واحد منهم إما
نرجع لكم الأموال وإما نرجع لكم الأهل قال لا نعدل بالأهل شيئا لا رجع لنا أهلينا قال فتعالوا فرد عليهم أهليهم صلى الله عليه وسلم ومنهم صفية أم المؤمنين أم المؤمنين صفية كانت من السبي
لما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وكانت سبيا ثم اعتقها النبي وتزوجها صلى الله عليه وسلم نعم نعم الأسرى من الرجال المحاربين يرجع تقدير يعني ما يفعل بهم إلى القائد أو إلى أمير
المؤمنين هو يقدر ويقول أهل العمل يشترطوا أن يفعل الأصلح يعني أيضا ليست هوى وإنما يفعل الأصلح هو يقدر الأمور أحيانا يرى أن يقتل هذا الأسير أحيانا يرى أن يعفع عنه وحيانا يرى أن يفدا
بمال أو بمقابل أسير مسلم أو غير ذلك وأحيانا يرى أن يسترق يكون عبدا مملوكا هذا يرجع إلى تقدير وكل هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أصحابه كل هذه الأربعة فعلها
إذن هي النظر إلى المصلحة النظر إلى المصلحة في بني النظير لما قاتلهم النبي بن قريض عفوا لما قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ننزل على حكم سعد بن عباد فقال النبي صلى الله عليه
وسلم نعم فاستدعي سعد بن معاد قال له ماذا ترى فيهم قال أرى أن تقتل مقاتلتهم كانوا أسرى قال تقتل لأن هؤلاء أهل غدر غدروا مرتين في النبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله وحاولوا إدخال
الكفار من طريقهم وغير ذلك قال تقتل مقاتلتهم فقال النبي نعم فقتلهم صلى الله عليه وسلم إذن الأسرى ممكن أن يقتلوا وممكن أن يعفوا عنهم بدون مقابل عفوا هكذا لله يتركهم لله وهذا أيضا
نرجع إلى تقدير الإمام وفعلها النبي صلى الله عليه وسلم أسر ثمامة بن أثال من بني حنيفة أسر وربط فيه سارية في المسجد سارية يعني عمود في المسجد فكان النبي يدخل عليه فيقول له ما تقول يا
ثمامة يعني ما أنا فاعل بك قال إن تعفوا تعفوا عن شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم يعني إذا عفوت سأكون شاكرا لك وإن قتلت هناك من سيطالب بدمي من سادات بني حنيفة قال تقتل ذا دم فتركه النبي
وانصرف عنه جاءه من اليوم الثاني قال ما تقول يا ثمامة قال إن تعفوا تعفوا عن شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم تركه النبي جاءه اليوم الثالث قال ما تقول يا ثمامة قال إن تعفوا تعفوا عن شاكر وإن
تقتل تقتل ذا دم قال أطلقوه فأطلقه النبي بدون مقابل أرجع إلى أهلك وهو كان سيد من سادات بني حنيفة اللي هم قوم مسلم الكذاب فتركه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا عفوا بدون مقابل عفوا
بدون مقابل في عفوا بمقابل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أيضا بأسرى بدر لما كان أسرى بدر هم سبعون من أسرى بدر النبي صلى الله عليه وسلم يعني خير الصحابة أو أخذ آراءهم ماذا نفعل
بهم فقال أبو بكر نفاديهم وقال عمر نقتلهم فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يفاديهم صلى الله عليه وسلم وفاداهم صلى الله عليه وسلم فهذه أيضا الحالة الثالثة أن يفاديهم الرابع أن
يسرقهم يكون عبيدا للمسلمين يكون عبيدا للمسلمين وهو حال يعني كثير من الكفار لأن كانوا يعني في المدينة منهم أبو لولا المجوس الذي قتل عمر أبو لولا المجوس الذي قتل عمر هذا كان من رق
القتال وكان كافرا مجوسيا ويعيش بين المسلمين كعبد وهو الذي قتل عمر رضي الله عنه بعد ذلك فالشاهد من هذا أن الإمام الذي هو قائد الجيش مخير بين هذه الأمور الأربعة إما أن يقتلهم الرجال
المقاتلين الرجال إما أن يقتلهم إما أن يعفو عنهم بدون مقابل إما أن يعفو عنهم بمقابل سواء بمال أو بأسرى مسلمين تبادل الأسرى وما شابه ذلك وإما باسترقاق يسترقهم فيكونون عبيدا للمسلمين
نعم كما قال إما منن بعده وإما فداءه نعم وقال حكم أولاد الكفار يحكم بإسلام أولاد الكفار عند وجود واحد من أربعة أسباب أولاد الكفار المقاتلين الذين قاتلونا سواء جاءوا إلينا بأولادهم
أو نحن هجمنا عليهم في بلادهم مع أولادهم صار أولادهم سبيا للمسلمين كيف يكون حكم أولادهم الأول أن يسلم أحد أبويه الثاني إذا اشتبه ولد مسلم بولد كافر إذا أسلم أحد أبويه تبع والده أو
تبع الذي أسلم إذا أسلمت الأم اعتبرناه مسلما مع أمه إذا أسلم الأب اعتبرناه يعني يأخذ حكم الأقوى والإسلام يعلو ولا يعلى عليه فلذلك إذا أسلم الأب اعتبرنا ابنه مسلما أو أبنائه أو بناته
إذا أسلمت الأم اعتبرناهم كذلك الثاني إذا اشتبه ولد مسلم بولد كافر نعم إذا اشتبه عندنا هذا الولد هل هو مسلم أو كافر فإنه أيضا يحكم بإسلامه نعم لأن الأصل السلامة والأصل نعي الفطرة
أنهم مسلمون نعم الثالث أن يعدم أحد أبويه في دار الإسلام أن يعدمه أن يعدمه أن يعدم أحد أبويه في دار الإسلام كزنا ذمية ولو بكافر فتأتي بولد فالولد مسلم
وكذا لو مات أحدهما وهذه مثلة خلافية بين أهل العلم هناك من يرى أنه يعامل معاملة الكافر هناك من يرى أنه يعامل معاملة المسلم وهذا المذهب أنه يعامل معاملة المسلم نعم الرابع أن يسبيه
مسلم منفردا عن أبويه أو مع أحدهما فإن سباه ذمي فعلى دينه أو سبي مع أبويه فعلى دينهما نعم إذا سباه المسلم فإنه يكون على دينه على دين المسلم إذا مات أبويه أحسن الله إليك قال المؤلف
رحمه الله باب قسمة الغنائم تعريف الغنيمة لغة الربح والفضل وشرع ما أخذ من مال حربي قهرا بقتال أقسام الغنيمة قسمان القسم الأول الأرض المغنومة وهي ثلاثة أنواع الأول ما أجل عنها قهرا
بالسيف الثاني ما جلوا عنها خوفا منا الثالث ما صولح عليها حكم النوع الأول ما يخير فيها الإمام بين قسمها بين الغانمين ووقفها على المسلمين ويضرب عليها خراجا مستمرا يؤخذ ممن هي بيده من
مسلم وذمي كل عام أجرا لها نعم هذا النوع الأول وهي ما أجل عنها قهرا بالسيف يعني طردوا منها مثل ما طرد بن قينقاع وبن النظير وبن قريضة كلها لا طردوا من المدينة فهؤلاء أجلوا عنها قهرا
أجلوا عنها قهرا لمن تكون قال يخير فيها الإمام بين قسمها بين الغانمين وهم الجيش الذي طردهم من هذه البلاد ووقفها على المسلمين أو يوقفها على عامة المستكون الأرض وقفا للمسلمين قال
ويضرب عليها خراجا مستمرا خراجا يعني أموال يدفعونها مقابل استفادتهم من هذه الأرض يؤخذ ممن هي بيده مسلم وذمي كل عام أجرا لها يعني يصير لها أجرا سواء اللي جلس فيها مسلم أو اللي جلس
فيها ذمي يعني يهودي أو نصراني نعم حكم النوع الثاني كالأول اللي هم أجلوا عنها خوفا منا كذلك تعامل معاملة الأول نعم حكم النوع الثالث تنقسم إلى نوعين الأول ما صولح على أنها لنا ونقرها
معهم بالخراج نعم إذا صالحناهم قلنا لهم هي لنا لكن تدفعون الخراج مثل خيبر لما فتح النبي خيبر صلى الله عليه وسلم أراد أن يجليهم من خيبر فقال اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم أو تتركنا
فيها نزرعها ونعطيك نصف غلتها فقال النبي نعم على أن متى شئنا أخرجناكم فهنا مثل لمستأجرين الأرض ليسوا ملاكا لها وإنما كالمستأجرين يدفعون الخراج اللي هم اتفقوا عليه مع إمام المسلمين
ويبقون في هذه الأرض نعم نعم لو حاصرنا بلدة مثلا وقالوا ها قولوا حاصرنا كل المسلمين محاصرين اللهم استعاني عسى الله يعزي الإسلام عسى الله يعزي الإسلام ومسلمين نحن نتكلم عن هذا ونحن
الآن الكفار تسلطوا علينا اللهم استعاني لا حول ولا قتل لكن لا يعني سينصر الله الإسلام يوم ما سبحانه وتعالى ولا تذل طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالهم حتى
يأتي أمر الله هون كذلك سينزر عيسى بن مريم وسيعلوا الإسلام أولا وآخرا سيعلوا الإسلام فإذا جاء وعد أخراهما بعثنا عليهم رجاء لبأس شديد فجاسوا خلال الديار فالقصد بعثنا عن عبادة لنا
ولبأس شديد فالقصد أن هذا كأحكام واحد يتعلمها كيف يتعامل في مثل هذه الأحوال يقول هنا ما صولح عنها لهم يعني جئنا إلى بلاد من بلاد الكفار ثم قالوا خلاص نحن ندفع الجزية كما في حديث
بريذة النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم قالوها يعني شهدوا أن لا إله إلا الله معناها إيش
أسلموا دخلوا في الإسلام قال فأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك يعني هاجروا فلهم ما للمسلمين ولهم ما عليهم فإنهم أبوا يعني الهجرة فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفيئة نصيب فإنهم أبوا
الإسلام ما قبلوا الإسلام أصلا يعني بطبيعة ما رح يقبلوا الهجرة ما قبلوا الإسلام قال فأمرهم بالجزية يعني تكون عليهم جزية وهم في بلادهم فإنهم أطاعوك يعني قبلوا بالجزية كف عنهم خلاص
فهذا هو النوع الثاني أن يقولوا لا نريد الإسلام ومستعدين ندفع الجزية لكن خلونا في بلادنا ونكون في بلادهم ولهم بلادهم لكن يدفعون جزية للمسلمين نعم طبعا هؤلاء إذا أسلموا سقطت عنهم
الجزية خلاص إذا أسلموا الجزية لا تأخذ من المسلم تأخذ من الكافر الخراج يأخذ من المسلم لكن الجزية لا تأخذ إلا من الكافر نعم القسم الثاني سائر الأموال فهي لمن شهد الوقعة وتوفرت فيه
شروط أربعة وهي الأول العقل الثاني البلوغ الثالث الحرية الرابع الذكورية نعم سائر الأموال يعني الغنائم الغنائم لا يأخذها إلا من كان عاقلا بالغا حرا ذكرا فمعنى هذا إيش أن المجنون لا
يأخذ من الغنيمة وكذلك غير البالغ لا يعطى من الغنيمة كذلك العبد لا يعطى من الغنيمة وكذلك المرأة لا تعطى من الغنيمة وإنما الغنائم تكون للرجال الأحرار البالغين العقلاء هؤلاء هم الذين
يستحقون الغنيمة نعم لكن يرضخ لمن لا سهم له من النساء والصبيان والعبيد والكفار فيعطون على قدر غناهم بشرط أن لا يبلغ بالراجل سهم راجل ولا بالفارس سهم فارس كيفية تقسيم الخمس الباقي
يقسم إلى خمسة أسهم الأول لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم يصرف مصرف الفيئة الثاني لذوي القربى وهم بنوهاشر وابن المطلب حيث كانوا للذكر مثل حظ الأنثيين غنيهم وفقيرهم سواء جاهدوا
أو لم يجاهدوا الثالث لفقراء اليتامى وهم من لا أب له ولم يبلغ الحلم للأنثى مثل الذكر الرابع للمساكين وهم أهل الحاجة ويدخل في عمومهم الفقراء لأنهم هنا صنف واحد بخلاف الزكاة الخامس
لأبناء السبيل نعم الغنيمة كيف تقسم كيف تقسم الغنيمة هناك تعلقات بالغنيمة حقوق هناك من له حق في هذه الغنيمة إذا قاتل المسلمون الكفار وانتصروا عليهم هناك غنائم هذه الغنائم عبارة عن
أموال ذهب إبل بقر غنم غنائم كثيرة جدا تأخذ من الكفار كيف يصنع بهذه الغنيمة ممكن نرتبها ترتيبا لا أقول أدق من كلام المؤلف لكن ترتيبا آخر رتبه أهل العلم أول شيء يعطى من الغنيمة قال
فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه إذا كان الإمام قال في بداية القتال من قتل قتيلا فله سلبه باب التشجيع إنسان يجتهد وإن كان هذه محفزات سمى محفزات للقتال فيقول من
قتل قتيلا فله سلبه إذا انتهى القتال وجمعت الغنائم قبل أن توزع الغنائم يقال من قتل قتيلا يأخذ سلبه سلبه الأموال الخاصة فيه وهو يقاتل الذهب اللي عليه إسلاحة وليس الفرس وإنما ما على
الفرس طيب من السرج أو الخطام أو غير ذلك من الأمور الركاب ما الفرس الملابس اللي عليه كانت ثمينة أو شيء هذه تعطى لمن قتل قتيلا فله سلبه عزلنا ذول أول شي ثم بعد ذلك ينظر اللي هو
الإمام أحيانا خاصة في السابق حتى الحين يكون موجود بس يعني يختلف شوي اللي هو أحيان الإمام يرسل مجموعة في البداية تحفز على القتال اللي هم يسمونها مجموعة الموت لأنه يثيرون الكفار هذا
معرضون للموت أكثر فهؤلاء لهم أيضا يعطون الثلث أو الربع يعطون الثلث أو الربع وأحيان تكون بالأخير يعني عقب ما ينتهي القتال آخر مجموعة تروح تصفي القتال أو شي شي كذلك هؤلاء لهم يعني
نسبة معينة من هذا الأمر بعد ذلك ما يعطي هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء يأتي باقي المال الغنيمة ويعزل الخمس اللي هو عشرين بالمئة من الباقي يعزل الخمس عشرون بالمئة
إذن خمس اللي هو أربعة بالمئة لله والرسول أربعة بالمئة لدول القربة أربعة بالمئة للمساكين أربعة بالمئة لابن السبيل أربعة بالمئة لليتامة هذه هي يسمونها خمس الغنيمة خمس الغنيمة تقسم
إلى هؤلاء من يأخذها لله والرسول تذهب إلى بيت مال المسلمين مباشرة اللي هو أربعة بالمئة من الغنيمة بعدين لليتامة تذهب إلى الأيتام قال لفقراء الأيتام للأيتام للفقراء والآية لم تقيد
بالفقراء فبعض أهلهم قال للفقراء وبعضهم قال لا عامة كل يتيم لحق في هذا المال وليس خاصا بالفقراء الأيتام غالبا يكونون فقراء لكن فيه أيتام شنو عندهم براث ورث لهم أبوهم وكذا هو يتيم
لكن ورث له أبوه خيرا فبعض المذهب إنه فقراء اليتامة وقول آخر في المذهب لعموم اليتامة هذا الثاني لذوي القربة أي ذوي قرب النبي اللي يسمونهم آل البيت ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم
لأن هؤلاء ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم محرومون من الزكاة قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فلما حرم الله عليهم الزكاة أعطاهم البدل وهو خمس
الخمس من الغنيمة خمس الخمس من الغنيمة اللي هو أربعة بالمئة من الغنيمة لذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم من هم ذوي قرب النبي صلى الله عليه وسلم قال هم أولاد المطلب وأولاد هاشم أولاد
المطلب وأولاد هاشم طبعا هاشم والمطلب أولاد عبد مناف عبد مناف له أربعة أولاد ذكور عبد مناف له أربعة لهم هاشم والمطلب ونوفل ومن الرابع عبد شمس طيب هؤلاء أولاد عبد مناف هؤلاء أولاد
عبد مناف عبد شمس اللي هو والد بني أمية ونوفل اللي هو والد هذا الذي صار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأولاد المطعم بن عدي وجبير بن مطعم هذا ومنهم الشافعي لا عفوا هؤلاء أولاد نوفل
أولاد المطلب منهم الشافعي رحمه الله تعالى قال له الإمام المطلبي الإمام الشافعي يرجع نسبه إلى المطلب ابن عبد مناف هاشم اللي هو جد النبي صلى الله عليه وسلم الثاني هو محمد بن عبد الله
بن عبد المطلب بن هاشم والمطلب غير عبد المطلب المطلب عم عبد المطلب المطلب عم عبد المطلب نحن نقول أولاد هاشم وأولاد المطلب وليس عبد مطلب عبد المطلب أصلا ابن هاشم
طيب فعلى المذهب أن خمس الخمس يعطى لأقارب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم أولاد المطلب وأولاد هاشم الرابع قلنا للمساكين أي المساكين والفقراء يعطون أيضا خمس الخمس اللي هو أربعة
بالمئة ثم أبناء السبيل اللي هم اللي يعيشون في بلاد الإسلام وليست هي بلدهم لكن مار في طريقه وكذا وعادة هؤلاء يحتاجون فهذا يعطون من خمس الخمس إذن هذا الخمس وهو عشرون بالمئة يقسم إلى
خمسة أخماس أربعة لله والرسول بيت المال أربعة لأقارب النبي صلى الله عليه وسلم بن هاشم بن عبد المطلب أربعة لأليتامة غنيهم وفقيرهم أربعة لأبناء السبيل أربعة للفقراء والمساكين هكذا
تقسم واختلف أهل العلم في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هل يعطون الذكور والإناث بالتساوي أو يعطى الذكر مثل حظي الأنثين المؤلف هنا اختار أنهم يعطى للذكر مثل حظي الأنثين والذكر
والإنثى سواء يعطون كثر بعض سواء اليتامة فقراء ابن السبيل آل البيت يعني لهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يعطون الذكر والإنثى سواء لا فرق بين الذكري والإنثى في ذلك طيب
إذن بعد أن يعزل هذا الخمس يبقى كم عندنا الآن أربعة أخماس ثمانين بالمئة من الغنيمة يأتي الآن الرضخ الرضخ هو يكون لمن ليس له سهم لكل العاقل البالغ الذكر الحر المسلم هؤلاء هم الذين
لهم الغنيمة طيب غيرهم امرأة قاتلت عبد قاتل صبي قاتل كافر قاتل معنا طيب هؤلاء ماذا نصنع بهم ما لهم شي قال لا يرضخ لهم يرضخ يعني يعطى شيئا يعطى شيئا طيب خاطرة كما قال الله تبارك
وتعالى وإذا حضر القسمة والقربى واليتام فارزقوهم منه لكن ما حدد كم أرزقوهم منه كذلك هنا يرضخ لهم هذا يرجع إلى تقدير الإمام أو تقدير قائد الجيش كم يعطى بشرط ألا يتجاوز سهم المقاتل لا
يتجاوز سهم المقاتل طيب يرضخ يعني إذا كان المقاتل حصل مثلا ألف دينار هذا يعطون سبعمية ستمية مثلا أو هكذا المهم يرضخ له لكن دون سهم المقاتل يرضخ لهم يعني تقدير الإمام هذا يرجع من
معركة إلى معركة حسب الغنائم حسب كذا لا حد معين ولكن يرضخ لهم بما تيسر كذلك لو قاتل الإنسان على يعني على بعير على حمار على بغل لا يرضخ لا سهم له سهم فقط للفارس والفرس فقط الفارس
والفرس أما باقي الحيوانات لو قاتل الإنسان عليها ليس لها سهم سهم للخيل فقط طيب لو قاتل على بعير يرضخ له يرضخ للبعير شوية لكن لا يعطى سهم خيل الخيل له وضع خاص طيب ثم بعد ذلك بعد
الرضخ وكذا الباقي يوزع على المقاتلين الذين باشروا القتال كيف يقسم على المقاتل الذين باشروا القتال الفارس له سهم والخيل حسب إذا خيل عربي سهمين إذا خيل غير عربي سهم واحد يسمونه
الهجين طيب سواء كان خيل غير عربي أمه وأبوه أبوه عربي أمه عربية لازم أمه وأبوه عرب الخيل طبعا هذا مو تحيز العرب حتى مع الحيوانات لا لأن الخيل العربي أقوى من غيره ويعني يستعان به
بالقتال أكثر من غيره وحتى بشهادة الآن واقعنا اليوم الخيل العربي غير في الكر والفر وكذا فلذلك يرضخ للخيل العربي سهميه أكثر حتى من الفارس نفسه يعني لو كان شو اسمك شو اسمك أحمد لو كان
أحمد على خيل وقاتل خيل عربي أحمد يعطى سهم وحصانه يعطى سهمين طيب إذا سهمان للخيل نفسه الفارس نفسه وسهم للفارس إذا كان الفارس عربيا إذا كان الفارس غير عربي فيعطى سهما واحد لكن شرط
يكون خيل الإبل ما فيها شيء البقر ما فيها شيء الحمير البغال كل هذا شيء ما فيها أسهم خاص بالخيل فقط وإذاك تقول امرأة اسمها هند تقول تعني زوجها ها كلش عقوق ها يعني من أبوه إذا ردي على
أبوه إذا طيب علي تقول فالشاهد أن الفارس العربي له قيمته وله أثره يعني في هذا القتال فإذن يرضخ يعطى بعد ذلك توزع القتال بعد ذلك على المجاهدين للراجل سهم وللخيل العربي سهمان والخيل
غير العربي له سهمون واحد هذا مذهب أحمد الجمهور لا يفرقون بين الخيل العربي والخيل الهجين أو الأقراف لا يفرقون لذلك أم عربية أبو عربي كلهم عربي هجين لا يفرقون أبداً يعني خلاص خيل
يأخذ سهمين الحنابي لا لا الحنابي يقول الخيل العربي غير فيعطونه سهمين وخيل طيب لو واحد دخل بأكثر من فرس مثلاً أحمد يقول لنا عنده استبل زين عنده أربع أفرس زين وقال يلا هاك أنت فرس
هاك أنت فرس هاك أنت فرس وأنا على فرس ما يعطى إلا فرس واحد بس والثلاثة اللي قاتل عليهم ما لهم شي يعني يعطى إيش فرس واحد لو كان عنده عدة أفرس فلا يعطى إلا سهم فرس واحد إذا كان ملكة
يعني أكثر من هذا قد يحدث بعض الأغنياء ولا كذا يدفع أكثر من فرس لكن لا يأخذ إلا سهم فرس واحد طيب إذن هذا بالنسبة لي لتقسيمي الغنيمة الآن يلزمني السكوت ويلزمكم الكلام يلا كيف تقسم
الغنيمة بسم الله يلا واحد يرفع يده أول شي نعم السلب أول شي السلب من قتل قتيل فله سلبه راح جزء من الغنيمة راح واحد بالمية نص بالمية اللي يكون يلا بعد نعم الذين تقدموا السرية الأولى
أو السرية المتأخرة هؤلاء أيضا يرضخ لهم بعد الخمس الخمس لبيت المال أو لإيمان المسلمين يكون الخمس لإيمان المسلمين ويقسمه يقسمه خمسة أقسام ما هي لله والرسول غيرك ذو القربة اليتامة
المساكين ابن السبيل لله والرسول وين يروح يروح بيت المال ثم ذو القربة وين يروح لآل بيت النبي من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذين يرضخ لهم بنو هاشم وبنو المطلب بنو هاشم بنو
المطلب الذكر والأنثى على خلاف أولا المذهب المشهور أن الذكر مثل حظ والقول الثاني أيضا في المذهب أنهم سواسية طيب ثم للفقراء والمساكين واليتامة طيب هذا خمس راح بعدين الرضخ لمن الرضخ
من الذي يرضخ له أي الذين ليسوا من أهل القتال امرأة قاتلت بعد صبي عبد كافر شارك بيانا بالقتال طيب هؤلاء يرضخ لهم يرضخ لهم واحد على بعير لعب لعب فيهم مثلا ذين بعير نشيط يرضخ له لكن
لا يعطى سهم فرس لا يعطى سهم فرس وإنما يعطى ربخا يعني إكرامية له بما بذله من جهد ثم يبقى الباقي لمن للمشاركين في القتال لكن هنا مسألة في السابق المشاركون في القتال هؤلاء يعلن الجهاد
فيروحوا يجاهدون الآن يشاركون في القتال جيش عندهم معاشات هؤلاء يخذون معاشات وجيش مدرب وجيش كذا هل هؤلاء لهم في الغنيمة أو ليس لهم في الغنيمة واضحة الصورة الغناء في السابق كانت توزع
على الناس لأنهم يدعون إلى القتال فيقاتلون فيكرمون بهذا مقابل جهادهم جاهد بنفسه وماله واضح لا لا فسوء جاهد بنفسه وماله أو جاهد بنفسه فقط فهؤلاء يعطون من الغنيمة طيب الآن هذا ليس
مجاهدا باختياره هذا موظف واضح هذا موظف عسكري يعني قصب عليه جاهد أول شيء الشيء الثاني أنه قاعد يأخذ مقابل هذا القتال فهل تقسم الغنيمة كذلك هذا إن شاء الله إذا صار في الجهاد تجلس
الإجالة العلمية وتنظر في هذه الأمور والله المستعان هناك بعض أهل العلم قال الآن ما في قتال على الخيل فهل الآن على الدبابات والطائرات والقاذفات عنبوعي والمدرعات
طيب هؤلاء هل يعاملون معاملة الخيل مثلا هناك من يقول نعم الطائرات تعامل معاملة الخيل لأن أثرها أقوى الدبابات تعامل معاملة خيل غير عربي فتعطى سهم واحد وليس سهمين مثل الطائرة تعطى
سهمين وبعضهم يقول لا هذا خاص بالخيل هذا خاص بالخيل وهذا هو الأظهر أن هذا خاص بالخيل وليس عاما لكل من شارك في القتال من غير ذلك طبعا لحظة قبل هذا في مسألة وهي نحن لم نقسم الغنيمة
بهذه الطريقة هناك شيء لا يريد أن يذكره المؤلم يسمى الغلول وهم الذين يسرقون من الغنيمة الذين يسرقون من الغنيمة قبل أن توزع يسمى الغلول كما قال الله تبارك وتعالى وما كان نبي أن يغل
ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة طيب يعني يحاسب على هذا الأمر لما رأى رجل غل يعني أخذ من الغنيمة سرقة هي سرقة أخذ من الغنيمة قبل أن توزع فأمر النبي بحرق متاعه بحرق متاعه يعني واخذت
أمواله عقوبة له حتى لا يسوي أحد مثله طيب فالذي يغل من الغنيمة قال كثير من أهل العلم وهو مذهب أحمد أنه يحرق متاعه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بمن غل يحرق متاعه ويأخذ الذي غله
يعني عن هذا الأمر وذهب آخرون أنه لا يحرق وإنما يصادر إلى بيت المال يصادر إلى بيت المال ولا يحرق لأن هذا فيه يعني إطلاف أموال إطلاف أموال تابون نقيس عليها شيء؟
يلا خلينا نشوف رأيكم ما رأيكم كبس السيارات الآن المخالفة هذا الآن لو واحد مثلاً يعني فعل فوضى وعرض الناس للموت وكذا أخ صادروا سيارته منه كبسوها هل تكبس ولا تصادر إلى بيت المال؟
نفس الشيء شون الغلول بعضهم قال تصادر لبيت المال ليش تحرق المال هذه حرام عطها لك فقراء عطها لك كذا وبعضهم قال لا تكبس كما أن الغال يحرق متاعه حتى يتأدب غيره حتى لا يتهم بعد ذلك لأنه
الآن إذا قلنا يعني نأخذها لبيت المال قال إيه؟
شوف الوزير وين ودها عطاها ولد عمه عطاها كذا ها عذل؟
إيه تصرفوا فيها حتى لو سووا مزاد قاموا ركبينها عذل أو هو يروح يشتريها بالمزاد
طيب أو كذا فالذي يظهر الله العالم الكفص صح ترى طيب هذا من باب الردع لهؤلاء الفاسدين المفسدين فعلى كل حال هذا بالنسبة لي الغلول سمع ويرجع في قدر الخراج والجزية إلى اجتهاد الإمام وقد
وضع عمر رضي الله تعالى عنه على كل جريب درهما وقفيزة وقدره ثمانية أرطال بالمكي والجريب عشر قصبات في عشر قصبات والقصبة ستة أذرع بذراع وسط وقبضته وإبهام قائمة نعم على كل حال يقول
الخراج والجزية ما في قدر معين يقدره الإمام حسب البلد حسب الناس اللي قاعدين فيه حسب نشاطهم حسب قوتهم حسب الأرض زراعية صناعية واضح ولا لا فهذا كله يرجع إلى تقدير الإمام نقف هنا والله
أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب كلها بر الموضوع سؤال نعم حتى هو ذكر إنا لا نستعلم الكافر إنا لو قاتل مع الكافر يرضخ له خاصة إذا أبلأ بلاء حسناً نعم لا أنت لك سهم يعني جدك أنت
هو له إذا هو قاتل على خيل خلاص أخذ إذا ما قاتل على خيل يأخذ السهمين هو إذا حصان صاحبه لا حربي كافر ما يطلق الحربي إلا على الكافر المسلم لا يقال له حربي الحربي يعني من يجده وقتله
الكافر حربي الكافر نعم ليس لهم شيء هو الأصل لبني هاشم أهل النبي المباشرين صلى الله عليه وسلم لكن بني المطلب كانوا دائماً مع بني هاشم يقول لم يفترقوا في جاهلية ولا إسلام وشبك بين
أصابعه فلذلك أعطوهم كما يعطون بني هاشم حتى لما صار المقاطعة في شعب أبي طالب خرج بني المطلب مع بني هاشم بينما بني عبد الشمس كانوا نوفل لم يخرجوا من هذا الإكرام اللهم أي نعم في سؤال
بالموضوع نعم لا هذا ما سنشغل عطنا بالدرس عطنا بالدرس نعم غلول غلول لا يجوز أن يأخذ شيئاً إلا بإذن الإمام لا يجوز أن يأخذ شيئاً إلا بإذن الإمام نعم الجريد اللي هو مثل المكان الذي
يوضع فيه التمر كذا عرف شو هون والقفيز أقل منه أقل منه أقل نعم هاي باش عندك قول مو بيع لا يعطيه إياك بل هك جاهد فيه ورجع لي زين يلا بالتساوي حين عنده 80% شوف كم تسوى 80% يقسمه على
أسهم على عدد الجيش إذا كان عندي الجيش مثلاً 10 ألاف أقسم الغنيمة على 10 ألاف 10 ألاف سهم أعطي سهم سهمين تيدي وهكذا هنا يقول ما حكم عقد المرابحة مع أحد البنك الإسلامي عندما يعظ منك
خدمة التأمين على الدين واللي يتابع إلى البنك لا أعلم هل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق صالح لكل الأزمنة لأن في بعض الناس
يعتقدونه صالحاً لزمان الرسول صلى الله عليه وسلم وهل الجهاد في سبيل الله واجب في الأقصى لأن أريد الحق في هذا الشيء لا الجهاد لا ينقطع الجهاد أبداً لا ينقطع الجهاد هو الوضع اليوم
مثلاً ويضع في المسلمون فلا يستطيعون الجهاد لكن الجهاد باق إلى يوم القيامة والجهاد في النهاية هو وسيلة وليس غاية في حد ذاته وإنما هو وسيلة قد نحتاج إليه وقد لا نحتاج إليها أما واجب
في الأقصى فنعم واجب على أهل الأقصى صلى الله عليه وسلم أن يخفف عنهم وأن يرفع عنهم أما غيرهم من المسلمين فلا مجال للدخول فضلاً عن الجهاد وليس هناك مواجهة مباشرة وإنما هي إما حرب
شوارع أو غير ذلك من الأمور فالذي يذهب هناك لا أظن أنه سيستفيد كثيراً من القتال هناك ولن ينفع كثيراً والله المستعان ما هي مسائل جاهلية يتخالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
المشركين والكفار غير الربا كثيرة جداً مسائل جاهلية الوأد الذي كان يحدث عندهم الربا الذي كان يحدث عندهم الحلف بغير الله تبارك وتعالى عبادة الأصنام ودعاء غير الله تبارك وتعالى
الأنكحة الباطلة التي كانوا يتعاطونها كثيرة جداً مسائل جاهلية يتخالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم المشركين أنا شاب غير متزوج أرجو نصيحة للتزام بدين الله تبارك وتعالى عليك بالرفقة
الصالحة ابعد عن الرفقة الصالحة يبحث الإنسان عن الرفقة الصالحة تعينه على طاعة الله تبارك وتعالى شنو كان سؤالك ولن تسألت خلصت كان في الموضوع من وين كان سؤال أخارج الموضوع يلا شنو
سؤالك مزاد لا بأس يعني إذا الحكومة صادرت شيئاً من شخص وعملت عليه مزاداً هل يجوز الدخول فيه لا بأس بذلك لا بأس عندي بنت وبلغت من العمر 28 عاماً لن تتزوج هذا الشيء يضايقني كثيراً
يشعر أني مقصر بحقها ولا أعلم ماذا أفعل أبحث لها عن زوج ما هو عيب ليس عيباً عمر لما تأيمت حفصة مات زوجها ذهب إلى يبكر وعرضها عليه وذهب إلى عثمان وعرضها عليه ما هو عيب من الإنسان
يعرض ابنته إذا رأى رجلاً صالحاً يأتيه يقول عندي بنتي كذا عمرها كذا كذا هل تقبل زواج منها وهكذا لا بأس مع الدعاء لها أن الله يرزقها الزوج الصالح ما معنى أن عيسى كلمة الله ورحمة كلمة
الله أي كلمة خلقه الله بها كن فيكون هذه كلمة الله وكلمته ألقاه إلى مريم وهي كلمة كن وذلك يقول عيسى ليس الكلمة وإنما خلق بالكلمة عيسى ليس الكلمة وإنما خلق بكلام الله تباركه وهو قوله
عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن هذه الكلمة وهي كلمة كن نعم إذا قام الإمام إلى ركعة خامسة في صلاة الضر وقمت معه مع العلم أني متأقن أنها الخامسة لا لا يجوز لك أن تقوم معه
فإن كنت جاهلاً صلاتك صحيحة وإن كنت عالماً صلاتك باطلة وتعيد هذه الصلاة لا يجوز لك أن تتابعه إذا كنت متأقناً أنها خامسة ماذا أقرأ لكي أخرج من الاكتئاب الشديد القرآن تقرأ القرآن ألا
بذكر الله تطمئن القلوب ونزل من القرآن ما هو إشفاء ورحمة المؤمنين فيكثر من قراءة القرآن وذكر الله والدعاء ويذهب عنه الاكتئاب ولا مانع أن تعالج عند طبيب نفسي لعله يعني عنده بعض
الفواد التي تخرج من هذا الاكتئاب أنا رجل عليه ديون ولا يستطيع دفعها والالتزام بها في الوقت الراهن راجل من الله الفرج لكن أخاف أن يتوفان الله قبل سعديني حديث النبي صلى الله عليه
وسلم أن أخذ أموال الناس يريدوا سلادها أدى الله عنه يريد أداءها أدى الله عنه فإذا كنت صادقاً في مراد الأداء يؤديها الله عنك سبحانه وتعالى لا تحاتي إن شاء الله أختي غير محجبة وتبلغ
من العمر ثلاثين عاماً ولكنها تصلي حاولت أكلمها عن الحجاب وأرسلت إليها فيديوهات ولكنها ظاهرة إن شاء الله وبلا جدوى إن شاء الله يهديها الله استمر استمر مع الدعاء لها في ظهر الغيب إن
الله يهديها ويفتح لها قلبها أنا شاب حريص على الصلاة والبر وأكثر الطاعات ولكن أشعر بوحدة وضيق نصيحتي أبحث لك عن صديق صالح واجعل لك جدولاً يعني في حفظ القرآن وفضول الدروس أو كألا
بذكر الله تطمئنوا قلوب اشغل نفسك اشغل نفسك الفراغ هذا قتل كثيراً من الناس يعني اقتل هذا الفراغ قبل أن يقتلك هل يجوز زينة المساجد ويجوز أشياء مثل الثلاثة نعم يجوز لكنها كما قال ابن
عباس يعني إذا زوقته المساجد وكذا فانتظروا الساعة يعني يكون هذا يعني علامة على قرب الساعة الأصل المساجد كثيراً ما تقدر لا تزوقها خاصة الآيات والخطوط لتشغل الناس عن صلاتهم نعم هل
للمحارب السيبراني سم في الغنيمة عن المنتر وكبير في القتال والله يعني السيبراني يعني هم اللي في هذه الأنشطة على كل حال يعني هذه الأشياء يقدرها الإمام يقدرها إذا كان له أثر أو شيء أو
هذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خذل عنه ما استطعت فإن كان له أثر في القتال وكذا لا بأس إن شاء الله تعالى يقدرها الإمام ما حكم من نوى الصيام النافلة ثم أفطر هل عليه قضاء لا
يستحب له القضاء لكن ليس عليه القضاء كون أنه يعني صوم نافلة لكن الأفضل أن يقضي والأفضل أن لا يفطر وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ هذا هو الأصل نعم هل عنده شيء؟
نعم ليش؟
ليش ما يصوم عليه في المسجد؟
أيه؟
أيه؟
ما فيه بس مكان طاهر مكان طاهر أي مكان طاهر يجوز الصلاة عليهم نعم حسن الحديث حسن وكفضل على أدناكم يعني مثل ما أنا كذا كذلك العالم يعني بينه وبين العابد يعني يعني مسافة كبيرة جدا في
الفضل عند الله تبارك وتعالى نعم هذا عند العيائز يعني عندنا لا واحد قال تحسبت علي تحسبت علي قالت حسبي الله نعم لك معناته دعت علي بالهلاك وهذا تحسبه يحصبون فيها ما فيه دعاء حسبي الله
نعم الوكيل هذه قالها إبراهيم لما ألقيه في النار كما قال ابن عباس رضي الله عنه حسبنا الله نعم الوكيل قالها إبراهيم لما ألقيه في النار وقالها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لما قال
الله تبارك وتعالى فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلوا بنعمتنا من الله فضلا من سمسو واتبعوا رضوان الله فحسبنا الله نعم الوكيل ليس الدعاء على الآخرين لكن هذا لجوء
إلى الله الإنسان يلجأ إلى الله تبارك وتعالى أن يحفظه من شر الأشرار أو كيد أحد أو ما شابه ذلك من الأمور آخر سؤال مع سيادة خاصة أو منديل أو شيء إذا كان الحساسية وهذا فلا بأس إن شاء
الله تعالى ما فيه بأس إن شاء الله دخل وقت عمر باقي طيب لدي صديق توفاه الله وكان نريضا بالسرطان هل يعتبر مبطونا علما بأن المبطون يعتبر شهيد إن شاء الله نعم نسأل الله ذلك يعني داء
البطن داء المبطون إن شاء الله تبارك نجعله شهيدا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم