42 - كتاب الصيام - متى يجب الصوم - شروط وجوبه - شروط صحته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموافق لليلة الثاني من شهر الحادي عشر لليلة الثانية من شهر الحادي عشر سنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في مسجد الياقوت في ضاحية صديق مع المجلس الثاني والأربعين من شرح كتاب تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبدالوهاب بن عبدالرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ثلاثين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصلنا إلى كتاب الصيام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف رحمه الله كتاب الصيام تعريفه لغة الإمساك وشرعه إمساك بنية عن أشياء مخصوصة في وقت مخصوص من شخص مخصوص حكمه فرض عين وهو أحد أركان الإسلام ثابت بالكتاب والسنة والإجماع فمن جحد وجوبه فقد كفر ويجب على ولي المميز أمره به إذا أطاقه وضربه عليه ليعتاده كالصلاة دليله من الكتاب قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون نعم الصيام هو الإمساك الصيام هو الإمساك كما قالت مريم عليه السلام إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا أي صوما عن الكلام وهناك من يصوم عن الكتابة وهناك من يصوم عن الطعام فالصوم هو الإمساك وأما شرعا فكما ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الإمساك بنية الإمساك بنية عن أشياء مخصوصة في وقت مخصوص من شخص مخصوص كما سيأتي بيانه إن شاء الله تبارك وتعالى يعني عن أشياء مخصوصة اللي هي المفطرات في وقت مخصوص الذي هو من طلوع الفجر الصادق إلى غروبي الذي سيأتي ذكره وهو من يصح منه الصيام أو من يجب عليه الصيام فهذا بالنسبة للصوم الصوم فرض في السنة الثانية من الهجرة يعني جلس المسلمون خمسة عشرة سنة من بعتة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفرض عليهم الصوم ثلاثة عشرة سنة في مكة وسنة ثانية في المدينة في السنة الثانية من الهجرة فرض الصوم على المسلمين ومرت فرض الصوم بمراحل المرحلة الأولى لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة حيث فرض عليه صوم عشراء فكان يصوم عشراء صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه في مكة ثلاثة عشرة سنة أو قريبا من ذلك كانوا يصومون عشراء ولما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم أمر بصيام عشراء فكان الناس يصومونه ثم بعد ذلك فرض صوم رمضان على التخيير فمن شهد منكم الشهر فليصوم فصار واجبا بعد ذلك على الجميع ولا يعدر إلا من أبيح له الفطر فقط فهذه المراحل التي مر بها صوم رمضان وصوم رمضان كما هو معلوم يعثابتم في الكتاب في قول الله تبارك وتعالى من شهد منكم الشهر فليصوم وفي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقوله كما كتب على الذين من قبلكم لأن الأركان الخمسة التي هي الشهادة الصلاة والصيام والزكاة والحج فرضت على جميع الأنبياء وإن اختلفت في تفاصيلها فالشهادة أيام إبراهيم أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن إبراهيم رسول الله وعلى أيام عيسى أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن عيسى رسول الله وموسى كذلك ويوسف هكذا جميع أنبياء الله ثلاثة ربي وسلامه عليهم حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم فصار أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمدا رسول الله فالصلاة فقد فرضت عليهم جميعا كما قال الله تبارك وتعالى عن عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فالصلاة والزكاة مفروضة على الأمم السابق وأما الصوم فكما في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم وكذلك الحج إذ قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم مؤذن في الناس بالحج يأتوك رجانه على كل ضامر يأتينا من كل فج عميق وقال له أحدهم وهو رجل عامي لكن استدلاله كان جيدا يقول ناظر أنه ناظر نصرانيا فمعروف صلاة النصاري كيف يصلبون على صدورهم وكذا هذه صلاتهم يقول فقلت له عيسى على طريق محمد قال كيف قال اقرأ الإنجيل فقرأ فيه يقول فإذا فيه ثم قام فتوضأ عيسى يقول ثم عندكم وضوء قال وقام وسجد لله وقال له عندكم سجود دلع أن دينكم محرف وأن دين عيسى هو دين محمد صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الصيام فرض وركم الأركان الإسلام كما قال المؤلف من جحده فقد كفر من جحد الصوم قال لا يوجد صوم أو كذا فإنه كافر أما من ترك الصوم تكاسلا فإنه مرتكب لكبيرة سواء ترك صوم الشهر كله أو ترك صوم بعضه ولو يوما فهذا مرتكب لكبير أعادنا الله وإياكم من ذلك قال حكمه فرض عين يعني كل إنسان بشخص كل عاقل بالغ كما سيأتي من يجب عليه الصوم كل مسلم عاقل بالغ قادر فإنه يجب عليه الصوم قال ويجب على ولي المميز أمره به إذا أطاقه يعني يدرب الأولاد الصغار ذكورا كانوا إناثا على الصوم ويؤمرون بذلك أمر تدريب وأمر تربية لأنه أمر إيجاب حيث إنهم يأثمونهم لا يأثمون لا يأثم الإنسان حتى يبلغ الحلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة ومنها عن الصبي حتى يحتلم والجارية كالصبي مرفوع عنها القلم حتى تحتلم لكن يكتب لها الأجر ويكتب له الأجر حتى لو لم يحتلم وطالب أنهم مميزون يفهمون ويصومون فإنهم يؤجرون لكن لا يأثمون إن تركوا الصوم وقول المؤلف هنا يعني ويضربه إذا أطاقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث مروهم بالصلاة لسبع وضربهم عليها لعشر قالوا كذلك الصوم إذن يؤمرون بالصوم لسبع ويضربون عليه بعشر قالوا هذا كان هدي الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعودون ويدربون أولادهم على الصوم يعودون أولادهم على الصوم وحب تربية الأولاد وتعليمهم الصوم قوله يضربون هذا هو المذهب أنهم يضربون ضرب تأديب لا ضرب عقاب وإنما يضربون ضرب تأديب كما هو الأمر بالنسبة للصلاة وقال للذي يطيقه لأن الصلاة كله يطيقها لكن الصوم فيه جوع وعطش وكذا فقد لا يطيق الصغار الصوم كما يطيقون الصاف لذا قيدها لمن يطيقه للخروج من هذا الحرج وهو أنه قد لا يطيق الصبي الصغير أو الجارية الصغيرة الصوم وعلى كل حال هذا هو المشهور في المذهب أنه يضرب وقال بعض أنه لا يضرب لأن الصوم دون الصلاة فالقياس فيه نظر يعني لو كان الصوم بمنزلة الصلاة كان يمكن القياس يكون مقبولا أنه الصوم دون الصلاة فالقياس فيه نظر حقيقة لكن على كل حال مشهور من مذهب أحمد أن الصغير يعود على الصوم ويضرب إذا بلغ العاشرة ضربة أديب وتربية لكي يتعود على الصوم نعم طبعا وجوب الصوم يعني السر في وجوب الصوم يعني الحكمة كما يقول بعضهم في وجوب الصوم قال بعضهم اختبار وابتلاء من الله تبارك وتعالى يختبرنا نطيعها أو لا نطيعه جل وعلا وفيه أيضا تربية النفس أو تطيعه وتستقيم له ومنها أن الصوم يستشعر حال الفقراء أنت هذا الشهر ما تأكل من الفجر إلى المغرب شوف الفقراء اللي يمر عليهم اليوم واليومان والأمر طوال السنة يعني قضيتهم لا يجدون الأكل ولا يجدون الطعام فيستشعر الغني حال الفقير ثم فيه أيضا رفع الدرجات يعني إنسان إذا صام يرفع الله تبارك وتعالى درجته فالله يعطينا مثل هذه الأعمال جل وعلا يفرضها علينا لترتفع بها درجاتنا عند الله جل وعلا نكسب فيها أو من خلالها الحسنات العظيمة نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله متى يجب الصوم ويجب برؤية هلاله ولو من عدل واحد ذكر أو أنثى حر أو عب أو إكمال شعبان ثلاثين أو وجود مانع كغيم وقتر ليلة الثلاثين نعم قال يجب الصوم برؤية هلاله ويقصر أن الرؤية لقول النبي صلى الله عليه وسلم أكدها بقوله صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فرؤية الهلال أمر مطلوب أما ما يفعله البعض وهو أن يتعاني مع الصوم بالحساب يحسبها فلكيا يعني قبل الشهر بأشهر يقول صيام رمضان سيبدأ بتاريخ كذا يوم كذا هذا كله باطل والصحيح أن الأمر معلق بالرؤية صوموا لرؤيته أفطروا رؤيته فمن شهد منكم الشهر أي رآه وعلمه أو حضره فليصمه فالصوم متعلق بالرؤية سواء كانت الرؤية يعني بالعين المجردة أو بالمكبرات كما يلبس إنسان النظارة أو غيرها ليرى كذلك لو رآه بمكبر أو لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى لكن الشهد لا بد من رؤيته ولا يكفي العلم بولادته لا يكفي العلم بولادة الهلال بل لا بد من رؤية الهلال ويكفي في رؤيته واحد يعني واحد من المسلمين يأتي يقول رأيت الهلال وهذا هو الذي عليه المهد سواء كان ذكراً أو أنثى حراً أو عبداً لا بد لكن يكون بالغاً فإذا جاء واحد وقال إني رأيته يقبل قوله بشرط طبعاً يكون يعني يسأل أين رأيته متى رأيته بعد قد يكون واهماً قد يكون كذاباً قد يكون كذا فيسأل عن مكان رؤيته وعن وقت رؤيته حتى يتأكد أن هذا الإنسان صادق في قوله أو إنه مدعي لهذا كل الأشهر دخولها لا يعتمد إلا برؤية الهلال من شخصين لقول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا شهد أنه رأى شخصان عدلان كما أخرجه النسائي أما بالنسبة لرمضان استثني رمضان قيل يقبل فيه شهادة واحد وليس اثنين لحديث ابن عمر ترى الناس الهلال فرأيته يقول فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أني رأيت الهلال فأمر بالصيام وحديث حسن هناك حديث فيه ضعف لكن يؤيده هذا وحديث ابن عباس رضي الله عنه أنه ترى الناس الهلال فجاء عرابي فقال يا رسول الله رأيته فأمر بالصوام صلى الله عليه وسلم ولكن يكفينا حديث ابن عمر ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال رأيت الهلال فأخبرت النبي فأمر بالصوام صلى الله عليه وسلم قال من عدل واحد ذكر أو أنثى حر أو عبد أو إكمال شعبان ثلاثين أو وجود مانع كغيمن وقطر ليلة ثلاثين إذن جعل ثلاثة أمور المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أو المذهب ثلاثة أمور تدل على بدء الصوم إما أن يرى الهلال وهذا هو الأصل ولا يمكن أن يرى الهلال إلا في ليلة ثلاثين طيب قبل ذلك لا يمكن أن يرى الهلال لأن الشهور العربية تكون إلا تسعة وعشرين وثلاثين لا يمكن أن يكون شهر عربي ثمانية وعشرين يوم ولا يمكن أن يكون شهر عربي واحد وثلاثين يوم أبداً كل الأشهر العربية بلا استثناء إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا يعني تسعة وعشرين جعل الشهر ولما آل النبي من نسائه صلى الله عليه وسلم بعد تسعة وعشرين يوماً نزل إليهن فقالت له عائشة لست آليت شهراً قال الشهر تسعة وعشرون فالشهر العربي إما تسعة وعشرين وإما ثلاثين لا يزيد على ذلك ولا ينقص عن ذلك فيوم التاسع والعشرين عندما ينتهي يبدأ أو تبدأ ليلة الثلاثين أو ليلة الواحد من رمضان يعني تسعة وعشرين شعبان ماذا غداً؟ إما غداً ثلاثين من شعبان وإما أن يكون غداً الأول من رمضان ما في شيء ثالث فالمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول ثلاثة أمور من خلالها نعرف دخول رمضان إما أن نرى الهلال يعني في يوم التاسع والعشرين وبيل المغرب يظهر هلال رمضان فإذا رآه الناس علم أن غداً الأول من رمضان إذن برؤية الهلال هذه الصورة الأولى أو الحالة الأولى الحالة الثانية أن لا نرى الهلال ويكون الجو صافياً إذن معناه ماذا؟ أن الشعبان سيكمل ثلاثين يوماً الثلاثون من شعبان فنصوم ثلاثين ويقيناً بعد غداً الأول من رمضان إذن إكمال شعبان ثلاثين يوماً وهذه واضحة هذه وهذه كلهما كلتاهما واضحة الإشكال في الثالثة الحالة الثالثة وهي إذا كانت السماء فيها غيم أو غبار بحيث لا يمكن أن نرى الهلال لوجود هذا المانع غبار سحاب أو يعني شيء يمنعك من رؤية الهلال هنا بوجود هذا السحاب أو وجود الغبار احتمال أن الهلال ظهر لكننا نحن لا نرى احتمال أن يكون ظهر ولكن لا نرى هذا اليوم يسمى عند أهل العلم بيوم الشك هذا اليوم يسمى بيوم الشك لماذا يوم الشك؟ لأن فيه احتمال كبير أن شعبان تسعة وعشرين يوماً وغداً الأول رمضان والهلال ظهر لكننا ما شفنا بسبب الغبار لكنه موجود ولولا الغبار أو لولا الغيم لكنا رأينا هذا احتمال وارد وفيه احتمال أن الهلال ما ولد فالآن إذا الغبار والغيم يعني غبى علينا هذه القضية فبعض أهل العلم وهو المذهب المشهور في المذهب يأخذون بالاحتياط الاحتياط أن يكون أول رمضان قال أيش؟ قال يعني احتمال كبير أول رمضان طيب افرضوا ظهر لا تبين بعد ذاك أنه الثاني ثلاثون من شعبان قال ما في مشكلة على الأقل نصوم يوماً من شعبان أهون أن نفطر يوماً في رمضان واضحة الصورة شاء تعالى فيأخذون على سبيل الاحتياط يأخذون على سبيل الاحتياط وجاءت آثار عن ابن عمر وعائشة وأسماء وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذون بالاحتياط في حال الغيم أو الغبار فيأخذون بالاحتياط فهذا قول المذهب أحمد وأيضاً استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن غم عليكم فقدروا له فقدروا له أي ضيقوا عليه يعني ضيقوا شعبان كيف نضيق شعبان؟ يجعلوا تسعة وعشرين يقول الله تبارك وأما الإنسان إذا ما امتلاه ربه فقدر عليه رزقه أي ضيق عليه رزقه وكذا أظن أن لن نقدر عليه أي لن نضيق عليه فالقدر هو التضيق فالنبي يقول قدروا لا يضيقوا عليه اجعلوا شعبان تسعة وعشرين فهذا هو اختيار مشهور مذهب أحمد القول الثاني وهو قول أكثر أهل العلم أنه لا يصام هذا اليوم لماذا؟ قالوا لأن الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف الأصل الأصل أنه من شعبان حتى يثبت خلاف هذا الأصل ثم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فقدروا له معناها احسبوه فقدروا من القدر احسبوه حساب جيد جيدا وليس ضيقوا عليه بدليل فأكملوا عدة شعبان ثلاثين جاء عند البخاري فأكملوا عدة شعبان ثلاثين قال هذا صريح جدا ثم كذلك جاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم من صام اليوم الذي يشك فيه فهذا هو اليوم الذي يشك فيه قال فقد عصى أبا القاسم إذن قالوا لا نصم هذا قول الجمهور وهو قول أحمد كما نقله شيخ سام تيمية وغيره من الحنابلة قالوا صحيح قول المشهور في المذهب لكن ليس هذا قول أحمد اللي هو إمام أحمد رحمه الله تعالى وإنما أحمد محمد الصحيح الثابت عنه أنه يقول بقول الجمهور وهو أن اقدروا له لأقدروا له أيحسبوه تأكدوا من الحساب وكذلك أكملوا عدة شعبان ثلاثين وأنه لا يجو الصيام هذا اليوم وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا كان غبار أو غيم فإنه لا يصام ذلك اليوم يعني من الغد لا يصام بل يعتبر من الثلاثين من شعبان لو اعتبرنا الثلاثين من شعبان ثم تبين لنا أن الهلاء قد ظهر ولكن ما رأيناه وارد وارد وإذا قالوا الاحتياط أن نصوم لأن نصوم يوما من شعبان أحب أن نفطر يوما في رمضان نقول لا يكلف الله نفسه إلا وسعة فإذا تبين من الغد مثلا أو بعد غد أن لا كان هذا الرمضان مثلا جاءنا وناس قالوا رأيناه البارحة مثلا لكن رأيناه البارحة والناس قد أفطرت ويقضى هذا اليوم والحمد لله الأمر سهل يعني يقضى هذا اليوم والأمر سهل في هذا إن شاء الله تبارك وتعالى فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى هو قول جماهير أهل العلم وهو أنه نكمل عدة شعبان إذا كان الأمر كذلك إذن يعرف دخول رمضان بأمرين اثنين إما برؤية هلاله وإما بإكمال شعبان ثلاثين أما الثالث فهذا فيه نظر والأظهر والله لعنه لا يصام نعم طبعا سبب الخلاف الرئيسي هو معنى فقدر له هل معنى قدر له ضيقوا عليه أو حسبوه هذا تقريبا سبب الخلاف أهل العلم في هذه المسألة هنا مسألة مهمة جدا ما ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهي قضية إذا وهي تشغلنا جميعا حقيقة وهي مسألة إذا رأه أهل البلد هل يصم البلد الآخر من بلاد المسلمين على رؤية بلد من بلاد الإسلام أو كل بلد لها رؤيتها ولها مطلعها هذه مسألة فيها الخلاف بين أهل العلم حقيقة يعني بعض أهل العلم يرى أنه إذا رؤية في بلاد من بلاد المسلمين صامت جميع بلاد المسلمين يعني الآن الجزيرة العربية كمثال يعني اللي عندهم خلنا نقول مساحة أعمان والإمارات والسعودية مثلا كويت البحرين وقطر يعني بلاد صغيرة مقارنة بالإمارات وعمان والسعودية طيب فيقول لو الآن سعودية على كبرها لو رؤية في أي مكان في السعودية تصوم بادي السعودية كمثال طيب لأن كويت انضمت للسعودية البحرين انضمت للسعودية قطر انضمت للسعودية مثلا أعمال الإمارات أو سعودية انضمت لهم الحديث علي عني مثلا المهم أنه اجتمعت صارت دولة واحدة مثلا هل سيكون الأمر كذلك أن هذه تصوم وهذه تفطر ولا سيكون كلهم تابعين لقول واحد لو هو حاكم واحد طيب لو انضمت مصر للسعودية أو انضمت سعودية لمصر لا يزعم المصريين بعد مشكلة طيب أو مثلا أيام الخلافة الإسلامية مثلا أيام الخلافة الإسلامية كل المسلمين يحكمهم رجل واحد أيام دولة بني أمية ودولة بني العباس أو حتى دولة العثمانيين أو كذا كان المسلمون يحكمهم رجل واحد تقريبا تكفي فيصوم جميع المسلمين في كل مكان في الدنيا أو أنه لابد أيضا ينظر في بعد البلاد وقربها الذي عليه الأكثر أنه لابد من اعتبار المطالع يعني مثلا بلاد المغرب غير بلاد المشرق يعني كلها مطلعها وبلاد المشرق لها مطلع هذا قول أكثر أهل العلم وبعض أهل العلم يقول دولة الإسلام دولة واحدة والأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى مطلعها واحدة على خط واحد فالأصل هذه أن تصوم معا وأن تفطر معا بالنسبة لي المسلمين في بلاد غير مسلمة مثلا في أوروبا أو في أمريكا أو في أمريكا الجنوبية أو في اليابان أو في غيرها من البلاد بلاد غير إسلامية وفيها مسلمون كيف يعني يصومون إما أن يصوموا على الرؤية وإذا كانت هناك مراكز إسلامية أيضا تتفق إذا كان خط العرض واحد والمطلع واحد فتتفق هذه المراكز إذا رأى أي مركز قريب منهم مثلا يكون مثلا بلاد أوروبا مثلا مع المغرب العربي مثلا لقربها منها مثلا أو أنها إلى أقرب بلد مسلم يصومون معه والأمر في هذا كما قلته واسع إن شاء الله تبارك وتعالى من رأى هلال رمضان وشهد أنا رأيت الهلال هل يصوم ورفضت شهادته رفضت شهادته مثلا الآن يوسف رأى هلال رمضان راحق القاضي قال أنا رأيت الهلال قال وأين رأيته قال من المكان فلان قال صح ساعة كم رأيته قال الساعة فلان يكذا قال القاضي ها لا لا ما أنا مقتنع فيك ما أنا مقتنع فيك جيد فرفض شهادته رفض شهادته فهنا القاضي رفض شهادته لماذا هذا الموضوع ثاني هنتكلم الآن عن يوسف الآن هل يجب عليه أن يصوم أو لا يجب عليه أن يصوم هل يصوم مع الناس لأن القاضي رفض شهادته وبالتالي لم يعلن إعلان عام أنه دخل رمضان فهل هو يصوم أو لا يصوم الأظهر والعلم عندنا أنه يصوم كما اختاره شيخنا وقال بعض أهل العلم واختار شيخنا تيمية أنه لا يصوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس فهو تابع للناس تابع للمجموعة الكبيرة فقال لا يصوم قال لنا ردة شهادته فإنه لا يصوم هذا إذا كان أخبر القاضي لكن لو كان وحده في بر مثلا مثل بعض أهل البادية مثلا رأى الهلال هذا لا بأس عليه أمر راضح جدا لكن من ردت شهادته هل يصوم أو لا يصوم أظهر الله العلم أنه يصوم من باب الاحتياط نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله شروط وجوبه أربعة الأول الإسلام الثاني العقل الثالث البلوغ الرابع القدرة عليه نعم هذه شروط الوجوب يعني لا يجب الصوم إلا على المسلم يعني لا يصير نأتي لكافة نقول له صوم أو نعاقبك إذا أفطرت هو كافر أصلا فلا يجب الصوم إلا على المسلم الكافر إذا ماذا نقول له نقول أسلم ندعوه إلى الإسلام لا ندعوه إلى الصوم وإنما ندعوه إلى الإسلام فإذا أسلم أمرناه بعد ذلك بالصوم فلا يجب إلا على المسلم العاقل المجنون كذلك لا يجب عليه الصوم وإنما يجب الصوم على العاقل البالغ غير البالغ لا يجب عليه الصوم حتى لو أمرناه كالصغار مثلا الذين يعني صاروا مميزين في العاشرة والحادي عشرة طالما أنه لم يبلغ فإنه لا يجب عليه الصوم وهذا ما يسميه أهل العلم بالمكلف اللي هو العاقل البالغ بعضهم يجعل العاقل البالغ شرطين ويجعل العاقل البالغ شرطا واحد يسميه المكلف فالمكلف هو العاقل البالغ قال القدرة عليه يعني القدرة على الصوم فإذا كان إنسان لا يستطيع الصوم وهي الإطاقة وعلى الذين يطيقونه فالذي لا يطيق الصوم لا يجب عليه الصوم فإنما يجب على القادر فجاءنا إنسان قال أنا ما أستطيع أن أصوم تعبت صايم في البداية والآن أشعر بجوع أشعر بعطش ما نقاتل يفطر انتهى الأمر الصوم إنما يجب على القادر الصوم يجب على القادر فمن عجز عن الصوم فإنه يعفى عنه وقد يفطر الإنسان أحيانا لأنه لا يستطيع الصوم خاصة يعني من يحتاج إلى الفطر لإنقاذ معصوم كما يقولون لإنقاذ معصوم مثلا رأيت إنسان غريقا مثلا فتنقذه وأنت منهك من الصوم في العصر أو شيء آخر النهار أنت منهك جدا يمكن لو ما فيك حيل تسبح مثلا حتى تنقذ هذا الغريق فتأكل أو تشرب حتى ينشط جسمك فتنقذه من الغرق نقول هذا لا بأس به هذا هذا هذا لإنقاذ نفس معصومة لإنقاذ نفس أو موت المطافي مثلا حريق وكذا وأيضا منهك نفس الشيء بحيث إن لو دخل ألا لإطفاء الحريق مع إنهاك يمكن يصفط يغمى عليها أو كذا فالمهم الذي يحتاج إلى الفطر لإنقاذ معصوم فإنه لا منع أن يفطر فالقادر هو الذي يجب عليه الصوم أما غير القادر فلا يجب عليه نعم نعم بعد أن ذكر شروط الوجوب ذكر شروط الصحة وأحيانا شروط الوجوب وشروط الصحة تتداخل يعني نفس شروط الوجوب تكون شروطها صحة مثل الإسلام الإسلام شرط وجوب لا يجب إلا على مسلم وشرط صحة أيضا يعني لو عندنا خادم كافر أو زميل كافر أو جار كافر هذا الكافر صام ويانا مثلا ليس له أجر ما يصح صومه لماذا؟ لأنه غير مسلم طيب يقول أنا صمت وأنتم تأخذون أجر أنا ما أخذ أجر يقول لا أسلم حتى تأخذ الأجر فلا يصح إذن من غير المسلم كذلك المجنون لو صام كذلك لا يقبل صومه لأنه لا نية له لا نية له فلا يقبل منه الصوم وإنما الأعمال بالنيات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم التمييز ولذلك يؤمر الصبيان الصغار بالصوم أو يعودون عنه لأن لهم أجر لأن لهم أجرا فلذلك يؤمرون بالصوم فالمميز يأخذ أجرا ولا يكتب عليه إثم يعني المميز الذي يقولون يفهموا الخطاب ويردوا الجواب هذا المميز اللي يفهم وحنا عندنا بتفسيرنا أسهل شوي المميز اللي يعرف عدل الفلوس هذا المميز اللي يفهم طيب هذا المميز طالما أنه لم يبلغ فإنه لا يجب عليه الصوم طيب إذا صام هل له أجر؟ نعم له أجر إذا صام له أجر إذا قرأ القرآن له أجر إذا صلى له أجر إذا تصدق له أجر إذا بر والدي له أجر أي شيء يفعله من الخير له أجر لكن لا يكتب عليه إثم مهما فعل من الآثام فإنه لا يكتب عليه إثم هذا هو المميز الذي هو مرحلة ما بين الطفولة والبلوغ هذا يسمى المميز بعض الأهل يحده بست سنوات بعضهم يحده بسبع سنوات إلى البلوغ هذا يقال لهم مميز فهذا يصح منه الصوم لكن لا يجب عليه يصح منه ولا يجب عليه نعم الرابع والخامس انقطاع دم الحيض ودم النفاس يعني الحاذ لا يصح منها الصوم حتى لو صامت ما يصح بل لا يجوز لها أن تصوم يحرم عليها الصوم الحاذ يحرم عليها الصوم والنفساء والحاذ تقريبا في جل المساء فالنفساء كذلك يحرم عليها الصوم فلا تصوم الحاذ ولا تصوم النفساء يحرم عليهم الصوم فلو صامتها لم يصح لو صامت الحاذ لا يصح صومها لو صامت النفساء لا يصح صومها لكن لا أن تمتنع عن الأكل كما يقال حشر مع الناس عيد البيت كلها صايم وهي ما تشعر بجوع ولا تشعر بكذا فهي ما تأكل معهم لكن لا يجوز لها أن تنوي الصيام لأنها في النهاية عليها قضاء هذه الأيام أيام الحيض والنفساء فالحاذ والنفساء لو صامتها لم يصح منهما الصوم قال النية ثم قال النية من الليل لكل يوم لأنه جاء في حديث حفصة من لم يبيت الصيام من الليل فلا صوم له من لم يبيت الصيام من الليل فلا صوم له وهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن أحواله أن يكون موقوفا على أم المنين حفصة رضي الله عنها وبعض الأهل يقول حتى عن حفصة لا يصح رضي الله عنها لكن لو صح عنها فيكون رأيا لها رضي الله عنها ليس مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي إذن النية مطلوبة قطعة لا بد أن ينوي الصوم خاصة نتكلم عن الصوم الواجب لأن الصوم نوعان إما واجب وإما مستحب والصوم الواجب أربعة أنواع صوم الكفارة هذا كله صوم واجب صوم رمضان واضح ركن من أركان الإسلام صوم القضاء من أفضل في رمضان ثم أراد أن يقضي هذا أيضا واجب وصوم النذر إذا نذر الإنسان أن يصوم فإنه يجب عليه أن يوفي بهذا النذر فهذا صوم واجب وصوم الكفارة سواء كفارة قتل أو كفارة حلف يمين أو كفارة هدي أي كفارة من الكفارات التي تجب على الإنسان كذلك هذا يسمى صوما واجبا هذا الصوم الواجب الذي صوم رمضان وصوم الكفارة والنذر والقضاء يشترط له النية يعني ما يصير إنسان مثلا من الليل منا ويصوم من غد مثلا فلما استيقظ العاشرة صباحا مثلا صلى الفجر ثم نام بعد الفجر استيقظ العاشرة صباحا قال ها خلاص أبصوم اليوم عندي قضاء من رمضان أو بصوم النذر أو بصوم الكفارة ما يصح صومه ما يصح صومه لا بد أن يكون ناويا من قبل الفجر لا بد أن يكون ناويا للصوم من قبل الفجر أما النافلة فأمرها سهل تقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم أو دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال ماذا عندكم يعني من الطعام فقلنا اهدي لنا هذا حيث يعني نوع من الشورب يعني فقال النبي قدمه لي فشرب منه صلى الله عليه وسلم ثم جاء في يوم ثاني فقال ماذا عندك قال لا عندنا شيء قال فإني صائم فنوى الصوم من الضحى صلى الله عليه وسلم طالما أنه الإنسان ما أكل شيئا له أن ينوي من الضحى إذا كان الصوم صوم نافلة فأمر النافلة سهل جدا ولكن كما يقول أهل العلم لا يكتب الأجر إلا من النية يعني الذي بات في هذه الليلة الآن مثلا ناوي صوم غدا مثلا الآن ناوي أن غدا صائم مثلا هذا يبدأ العداد من الفجر كما يقولون خلاص عداد الصوم يكتب له الأجر كامل لكن واحد ما نوى أن يصوم من الغد فلما جاء غدا بعد أن صلى الفجر مثلا ثلاث ساعة ساعتين أو أقل أو أكثر بغض النظر قال ها أبو صوم أجره أقل من الذي نوى من الليل لأن الذي نوى من الليل أخذ أجر 24 ساعة أو خلنا نقول يوما كاملا المغرب بينما الذي نوى بعد الفجر أخذ ناقص ساعة ناقص ساعتين صوم النافلة هي الصح لا يشترط فيه تبييط النية من الليل وإنما يشترط تبييط النية من الليل بالنسبة لي الصوم الواجب فقط هو الذي يجب فيه تبييط النية وهذا في كل ليلة كما قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في كل ليلة يجب أن يبيت النية والنية محلها القلب لا تحتاج تعقيد وقال ها نويت نسيت نوي شون نسيت نوي بات رمضان أم لا قال نعم أكيد من صوم تبو سلم هذه هي النية النية محلها القلب لا يحتاج إنسان يتكلف في موضوع النية لكن لو قدر سقر يلا دورك لو قدر أن أبا سقر مثلا مسافر المسافر يجوز له أن يفطر في رمضان يجوز له أن يفطر ويجوز له أن يصوم ويجوز له أن يصوم طيب ذيك فسافر قال أنا والله شفر وهذا أفطر في مشكلة؟ لا في مشكلة طيب فسافره مثلا خمسة أيام مثلا أو أربعة أيام فأفطر في اليوم الأول أفطر في اليوم الثاني في اليوم الثالث لما أصبح قال ها والله الربع كلهم صايمين اللي معاه ومعزوم على الفطور فقال ليش خلصوا ما يصلح لماذا لم يبيت النية من الليل قال طيب حنا في رمضان أكيد بصوم لا أمس وأولس ما صمت شو أكيد بتصوم؟ مو أكيد بتصوم واضح؟ فهنا هذا لم يبيت الصيام من الليل لم يبيت الصيام من الليل كذلك الحائض والنفساء مثلا لو طهرت الحائض قبل الفجر تعقد في قلبها أنها ستصوم غدا خلاص ستصوم غدا فهذه نيتها لكن لو ما خطر في قلبها أنها ستصوم غدا ما يصح صومها حتى تنوي الصيام من الليل ومذهب مالك رحمه الله تبارك وتعالى أن رمضان يعني عقد واحد وبالتالي تكفي نية واحدة لرمضان كله وعلى كل حال مذهب أحمد أنه لابد أن ينوي كل ليلة والإشكال في مسألة تقريبا وهي قدر الله ذلك اليوم في رمضان عنده عمل في الصباح واشتهد وتعب وهذا قبل المغرب بساعتين صلى العصر ونام ما استيقظ إلا بعد الفجر إذا دخل عليه الليل وخرج الليل وهو نائم فهو إذا هنا لم يبيت النية من الليل لأن الليل دخل وخرج وهو خارج الفورمول لوحده بروح أحلام سعيدة وماذا يكون مع وضعه على المذهب ثومه غير صحيح لماذا لم يبيت النية من الليل وعلى مذهب مالك ثومه صحيح لأن أول ما دخل رمضان هو ناوي وصوم رمضان كله ورمضان عقد واحد فهذه المسألة فيها نظر والظاهر والله العالم أنه كل يوم له حسبته أن ينوي من الليل لكن المهم أنه ينوي أنه يصوم رمضان انتهى الأمر والحديث كما قلنا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو تقييد لا صيامة من المبيت النية من الليل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك الأمر فيه سعة إن شاء الله تبارك وتعالى نقف هنا الله أعلى واعلم صلى الله وسلم برثنا بنا محمد ما في تعارض أبناء يعني من اسمه يقول المسافر إذا قصر وجمع صومه هكذا صوم نافلة لا بأس لا بأس هذا الشيء وهذا الشيء يمكن يترخص بعض رخص السفر ولا يترخص بأخرى هو مخير يعني وإذاك يقول عبد الله بن رواحة سافرنا مع النبي أنس رضي الله عنه يقول سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمننا المسافر ومننا الصائم ومننا المفطر وكان النبي وعبد الله بن رواحة صائمين وكل الصحابة بك كانوا مفطرين وكانوا يقصرون الصلاة يعني ما في التلازم بين الأمرين السحور نية نعم السحور نية هو النية كما قلنا يعني لا نتشدد فيها كل إنسان يتسحر ماذا يريد يريد أن يصوم غداً أنت لو سألت أي مسلم مثلاً تأوى الآن قاعد يأكل تمرة يفطر يقول أبي تصوم غداً يقول أكيد فهذه هي النية فالنية محلها القوطان لأنك مسلم أكيد تنوي الصوم فسحورك قطع النية وإذاك الإمام أحمد رحمه الله لما سئل عن النية نية الصلاة وليس نية القوطان قال كيف أعقد النية في الصلاة إذا خرج الإنسان من بيتي قال ما الذي أخرجه من بيتي قال الصلاة قال هذه نيته هذه نيته إلا نعطي موضوع النية أكبر من حجم البحث البعض صار يعني يتشكك في النية ويوسوس في موضوع النية أمر النية سهل إن شاء الله تعالى نعم يقول النية عدم اشتراط النية في النفل هل هذا في كل النفل أو حتى في النفل المقيد مثل صيام عاشورة أو صيام عرفة أو صيام ست من شوال يعني هم هذا أيضا يدخل في اشتراط النية أو يدخل في عدم اشتراط النية فيها خلاف بين أهل العلم الذي يظهر لي أنه سواء طالما أنه ليس بفرض فإنه لا يشترط له النية من الليل أي تراه تسمع به إن علمت أنه يحتاج إليك وأنك لا تستطيع أن تنقذه إلا إذا أفطرت فهنا يكون الفطر لينقاذ المعصوم لا لو كان عندك ظن واحد بالمئة ما في بس تفطر لتنقذه نعم لا ما يؤخذ بقول الفلكيين يعني يؤخذ بقول الفلكيين في عدم الولادة لكن لا يؤخذ بقولهم في الولادة يعني إذا قال الفلكيون مثلا لن يولد الهلال إلا بعد غدن غدن لن يولد الهلال يؤخذ بقولهم في النفي لكن في الإثبات إذا قالوا يولد الهلال وما رأيناه غير ملزمين بقولهم نأخذ بقولهم في النفي ملزمين نأخذ بقولهم في النفي لكن في الإثبات صوموا لرؤيته هكا قيد الله تبارك الصوم بالرؤية نعم طيب هذا يقول اشتريت جهاز وطابعة وكان هناك عقد بيني وبين الشركة ومن ضمن العقد شرط جزائي مبلغ وقدره عشرة آلاف دولار إذا تأخرت في أخذ الطابعة أو صار في اختلاف بين الطرفين هل يجوز أخذ هذا الشرط من ضمن هذا الشرط ومن ضمن الشرط أيضا دفع مبلغ إيجار المحل هل يجوز ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عقد عن بيع وشرط لا يجوز بيع وشرط إلا إذا كان الشرط هذا يعني من ضمن المبيع يعني الأخير اللي قال أن أشتري الطابعة وأجر محل هذا لا شأن له بالطابعة مثلا فهذا الشرط باطل الشرط باطل لا قيمة له أما لو قال مثلا شرط من ضمنها شرط ركبونها هذا شرط مقبول لأنه من ضمن العقد نفسه أما أشتري الطابعة وتشترون مني كذا أو تأجر مني كذا شيء ما لا شغل بالطابعة لا من قريب ولا من بعيد هذا الشرط باطل أما قضية الشرط الأول إذا تأخر في أخذ الطابعة يأخذون منك أجرة وقدرها كذا أيضا ينظر يعني أن هذا الشرط إذا كان يعني مثلا ما أخذ مكان عندهم مثلا حيز في المحل وأنت يخسرون بهذا المكان أو كذا يجوز أما غير ذلك فلا يجوز كيف أفرق من الحكم الكوني والحكم الشرعي الحكم الشرعي يعني أوامر الله ونواهيه سبحانه وتعالى هذا الحكم الشرعي يعني عندما يأمر الله تبارك وتعالى بإيقام الصابع إيتاء الزكاة هذا حكم شرعي هل كل الناس يصومون هل كل الناس يدفعون الزكاة فالحكم الشرعي قد يفعله الناس وقد لا يفعلونه أما الحكم الكوني مثلا الموت في أحد ما يموت حكم كوني تموت قصفا عليك ما في واحد ما يموت هذا حكم كوني يقع راضي منت راضي كيفك الحكم الشرعي أنت مخير بفعله أو عدم فعله فإذا لم تفعله عاقبك الله تبارك عاقب الله الإنسان بما يستحق وقد يصل تصل هذه العقوبة إلى الخلود في النار كالإسلام والكفر فمن شاء فليكفر فمن يؤمن ومن شاء فليكفر يعني هذا حكم شرعي فيحاسب عليه الإنسان لكنه هو الذي عليه الجزاء والثواب على الحكم الشرعي وليس على الحكم القدري يقول أنا من ذوي الإعاقة وكنت أدس في رياضة الأطفال إلى التنوي في مدارس متخصصة في الإعاقة وفي الاختبار يكون الاختبار سهلا خطأ وصح وأحيانا المعلم يعلمنا الإجابات هل الشهادة حلال حلال إن شاء الله تعالى لأن هذه حالات خاصة تستثنى في مثل هذه الأمور لا بأس بذلك إن شاء الله وفقدت فيها إحدى الحلمتين في صدري أنا ما أدري رجل أو مرأة على كل حال رجل إذا كان رجلا يقول انت سمى ثندوة الحلمة بالنسبة للرجل يقالها ثندوة وبالنسبة للمرأة يقالها حلمة بالنسبة للرجل ثندوة بالنسبة للمرأة حلمة يعني هذا المشهور يعني يقول وأصبح مكانها فراء مكان مشوه وأوصاني الطبيب بعمل التاتو الطبي لتغطية هذا العيب والتشوه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى مثل هذه الحالة لا بأس إن شاء الله تعالى صورة من صورة صورة من صورة محمد يقول الله ايه صورة ايه يستبدل غيركم وانت تقول يستبدل قوم غيركم وكان الصحابة جالسة عند النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف يستبدل غيرنا وكان بجواره سلمان الفارسي فوضع يده على رأسه فقال هذا وامثاله الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان الإسلام بالثرية لناله رجال من فارس لناله رجال من فارس الإسلام ما في قوميات ما في قوميات عربي وفارسي ومن بني إسرائيل ما لا شغل الإسلام أكرمكم عند الله أتقاكم لا ينظر إلى الجنسيات والله يعز هذا الدين بالرجل المسلم بغض النظر يعني عن جنسيته أو أصله وفصله عند الله تبارك وتعالى فقد أكرم الإسلام سلمان وبلال وبلالا سلمانا وبلالا وصهيبا ولم يكون من العرب على خلاف في صهيب بينما أذل الله أبا جهل وأبا لهب وهم من صليبة قريش ومع هذا أذلهم الله تبارك وتعالى فالإسلام ما عنده قوميات كل إنسان تقي فإنه يعني قريب إلى الله تبارك وتعالى نعم أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على رجال فارس ولم يثني على عقائد فارس اليوم فنزال فارس فيها رجال صالحون وكذا من أهل السنة لكن الرافض وغيرهم في فارس الآن لا يقال أنهم يعني الآن لهم علاقة بسلمان فارس أو غيرها أبدا فالقصد أن لما أحد يأتي بهذه ويقول تستدل على أن فارس بلاد مسلمة نعم فارس أصل كلها بلاد مسلمة ما دخل التشيع إلى فارس إلا في القرن السابس الهجر تقريبا فارس دولة إسرائيل واللهاني والشيرازي والأحوازي وغيرهم القدماء كنتم أهل السنة طبري وغيرها كلهم من أهل السنة في بلاد فارس ثم تشيعت بلاد فارس وترفضت في القرن السابع الهجري على يد الكاركي من لبنان جاءهم من جبل لبنان ونشرت شيء هناك وتعالوا مع الصوفية هناك وتحولت فارس كحكام وإلا إلى الآن ربع إيران سنة يعني ليسوا بفارس ليسوا بشيع يعني على كل حال قوميات هذه الإسلام لا ينظر إلي هذه النظرة