40 - شروط مخرج الزكاة - باب أهل الزكاة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
51:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله
في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها خالصة لوجهه الكريم ونحن في ليلة الخميس ليلة العشرين من ربيع الأول سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الخامس من الشهر العاشر لسنة ثلاثة وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله
تبارك وتعالى وعمل المجلس الأربعين من قراءة كتاب تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس رحمه الله والمتوفى سنة ثلاثة واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه
وسلم المؤلف رحمه الله شروط مخرج الزكاة وشرط في المخرج أربعة شروط الأول الإسلام الثاني العقل الثالث البلوغ الرابع النية فيجب على المخرج أن ينوي بها الزكاة أو الصدقة الواجبة أو صدقة
المال لا صدقة مطلقة وإن وكل رب المال في إخراجها مسلما ثقة مكلفة أجزأته نية الموكل مع قرب زمن الإخراج وإلا نوى الموكل عند التوكيل والوكيل عند الدفع لأن الزكاة من الكافر لا تقبل لو
الكافر زكى ماله لا تقبل منه هذه الزكاة وذلك لكفره يطالب بالإسلام يطالب بالإسلام قال والعقل كذلك المجنون لو وكلت مجنونا قلت سلم هذه الزكاة وكذا ما يصح لماذا؟
لأنه لا نية له لا نية له أو هو يخرج زكاة ماله لا نية له وإنما يخرج عنه وليه يخرج عنه وليه لأنه لا بد من النية أيضا غير البالغ إذا أخر زكاة ماله لا يصح لأنه لا نية له وإنما يخرج عنه
كذلك وليه كذلك النية لا بد أن ينوي أنها زكاة يعني لو تصدق الإنسان بصدقة شاف فقير مثلا شاف رأى فقيرا فأشفق عليه وعطاه مئة دينار مثلا ثم لما أعطاه مئة دينار وانطلق الفقير أنه صدقة
تذكر قال لماذا لا أجعلها من زكاة مالي؟
ما يصح لأنه عندما أخرجها لم ينويها زكاة ماله إنما نواها صدقة فلا يجوز له أن يغير النية ويجعلها زكاة ماله فتقع صدقة وعليه أن يخرج زكاة ماله فقال فيجب على المخرج أن ينوي بها الزكاة
أو الصدقة الواجبة أو صدقة المال لأنها ثلاثة مسميات لشيء واحد سواء قال هذه الزكاة أو هذه الصدقة الواجبة أو الصدقة المفروضة أو الصدقة وأطلقها صدقة المال فهذه تنصرف إلى الزكاة كما قال
الله تبارك وتعالى صدقات للفقراء والمساكين والعمية عليها الآية الصدقات هي الزكوات المقصود بها فالمقصود قال منه نيته الزكاة فتخرج على أنها الزكاة إن شاء الله تعالى لا صدقة مطلقة اللي
قلنا قبل قليل إذا نوى صدقة مطلقة قال هذه لله ثم قال لماذا لا أجعلها من الزكاة لا تصح لا تقع زكاة قال وإن وكل رب المالي في إخراجها مسلما ثقة مكلفا أجزأت نية الموكل مع قرب زمن
الإخراج أو الموكل فالآن إذا صار رب المال عنده زكاة وهو لا يعرف الفقراء أو لا يعرف المستحقين الثمانية لا يعرف أحدا منهم فوكل شخص قال يا فلان أخرج عني زكاة مالي كما يقع اليوم اليوم
كثير من التجار يعطون زكوات أموالهم للجان أو الجمعيات أو أشخاص يعرفونهم يقول فلان أخرج زكاة مالي فهذه اللجان أو الجمعيات أو الأشخاص الذين يأخذون هذه الزكاة يعني تقع النية بمجرد
استلامهم لهذه الزكاة من الأغنية إذا قرب وقت إخراجي الزكاة لا إن تأخر بها كثيرا فعلى المزكي أن ينوي مرة ثانية نعم نعم يسأل المخرج إظهار الزكاة بخلاف الصدقة الله تبارك وتعالى يقول إن
تبدو الصدقات فنعم ما هو وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم الصدقة الأصل فيها الإخفاء وأن لا يظهرها الإنسان بعكس الزكاة الزكاة الأصل فيها الإظهار وأن لا يخفيها فعندنا زكاة
وعندنا صدقة التطوع أو عندنا صدقة واجبة وصدقة التطوع الصدقة الواجبة هي الزكاة وصدقة التطوع هي النافلة الزكاة يسن إظهارها لأمرين اثنين الأمر الأول حتى يعني يقتدي به غيره حتى يقتدي به
غيره أنه دفع زكاة ماله وأيضا يعرف الفقراء أن هذا الإنسان يدفع زكاة ماله فلا يحقنون عليه الأمر الثاني حتى لا يتهم في دينه أنه لا يخرج الزكاة فقد يتهمه البعض يقول فلان لا يخرج زكاة
ماله فهو يخرجها علنا حتى لا يتهم في دينه أنه لا يخرج الزكاة فهذا بالنسبة لأما الصدقة فالأصل الإسرار بها هذا أفضل الإسرار بالصدقة وإخفاؤها أفضل لأن هذه نافلة بينك وبين ربك سبحانه
وتعالى قال وأن يفرقها بنفسه يعني بدون وسيط لا جمعية لا لجنة لا أشخاص فرد هو يروح ويدفعها بنفسه أولا يجد السعادة والراحة والطمأنينة
ثم تطمئن نفسه أنه وقعت في يدي من يستحقها لأنه إذا أعطاها وكيلا قال فأدفع الزكاة ممكن يجيه بليس ويقول اشتراك أنه أعطاها المحتاجين اشتراك أنه ما أخذها لنفسه بل قد يأتيه أشخاص يقول له
ترى أنت تعطيها الزكاة لفلان وفلان وما تدري قد يأخذها ويشوف ترى قبل كان فقير وحين يشوف عنده فلوس كلها من زكاة يبدأون يعني يشغلون بالهم بمثل هذه الموضوع فلذلك يخرجها بنفسه وحتى يذوق
طعم العبادة ويدفع الزكاة للفقراء حتى تكل مودة أيضا بينه وبين الفقراء فإخراجها بنفسه أن يفرقها هو بنفسه فهذا أفضل وينفرقها عنه غيره فلا بأس إن شاء الله تعالى قال ويقول عند دفعها
اللهم اجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما ويدعو له الأخذ هذا لم يثبت فيه شيء ورد فيه حديث ضعيف عند ابن ماجة رحمه الله تعالى أنه يقول هذا الدعاء لكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ويدعوه بأي دعاء ولا بأس كذلك أن يشكره طبعا الذي استلم الزكاة مع أنه يعني أدى واجبا لا يمتن به على من أعطاه لكن لا يعني يشكره لأنه خصه بهذه الزكاة لا أنه دفع زكاة ماله دفعه للزكاة
هذا الأمر واجب عليه لكن كونه يختاره ويعطيه من دون الآخرين فيشكره على هذا لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم نعم الأصل أنه لا ينقذ زكاته من بلده التي هو فيها هذا هو الأصل ولذلك النبي
صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذ بن جبل قال وعمرهم بالزكاة أو بالصدقة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فالزكاة تأخذ من أغنياء أهل البلد وترد إلى فقراء أهل البلد كما أنها تأخذ من
المسلمين وترد على المسلمين يعني تأخذ من أغنياء المسلمين وترد على فقراء المسلمين كذلك تأخذ من أهل هذا البلد وترد إلى أهل هذا البلد هذا هو الأصل فلو خالف إنسان ودفع زكاة ماله مثلا
إلى الجزائر أو إلى مثلا مسلمين في أستراليا أو إلى مسلمين في السودان خارج نطاق بلده قال أجزأته خلص ما يقال له ادفع زكاة ثانية لكن يقول وقع في الإثم لأنه فعل ما يحرم عليه ويستثنى من
ذلك حالات منها أنه إذا لم يجد في بلده من يأخذ الزكاة كيف اكتفى الناس أهل البلد كلهم أمورهم طيبة لأنه سيأتي زمان على الناس لا أحد يقبل الزكاة في زمن عيسى عليه الصلاة والسلام لا يجد
من يأخذه فكذلك وقع قيل في زمن عمر عبد العزيز أنه الزكاة لا يجد من يأخذها من راحة الناس وغناهم لا يجد في بلده من يأخذ الزكاة أن يكون له أقارب خارج البلاد وهم بحاجة فهو يأخذ أجرين
أجر الزكاة وأجر صلة الرحم فيعطيها لأقاربه الذين خارج البلاد الصورة الثالثة أن تكون هناك أزمة طارئة مثل فيضان زلزال أمر طارئ يعني وقع في بلاد معينة وهم في حاجة للمال فيدفعها لهم
لهذا الأمر الطارئ وإلا الأصل أن الزكاة من أهل البلد لأهل البلد نفسه هذا هو الأصل في الزكاة أما إذا كانت هذه الأموال كفارة أو نذر أو صدقة عامة أو وصية مطلقة لا في مشكلة هذه يجوز
نقلها أما الزكاة تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم قالوا عندي صدقة بتصدق مثلا خارج الكويت صدق في البحرين صدق في السعودية صدق بأي مكان زين قال الصدقة بابها مفتوح عندي كفارة بابها
مفتوح عندي نذر بابه مفتوح عندي وصية بابها مفتوح الزكاة لا الزكاة كل أهل البلد نعم نعم يعني إذا كان لك مال خارج البلاد يعني عندك مال في هذه البلاد وعندك مال مثلا في المغرب مثلا عندك
مزرعة هناك أو عندك إبل أو عندك يعني تجارة هناك فمالك الذي في المغرب تخرج عنه في المغرب ومالك الذي في الكويت تخرج عنه في الكويت وهكذا فتخرج زكاة كل مال في المكان الذي فيه المال نفسه
لأن الناس يتعرفون على المال الناس يرون هذا المال يرون هذه المزرعة يرون هذه الإبل يرون هذه التجارة مثلا إذا كانت عروضة تجارة فيقول من صاحبها لماذا لا يدفع زكاة ماله فتخرج زكاة كل
مال في البلد الذي فيه هذا المال هذا هو الأصل قال وكذاك فطرة وفطرة لزمته في بلد نفسه يعني في البلد الذي هو فيه سواء فطرته هو أو فطرة من لزمته فطرته يعني زكاة الفطر كذاك تخرجها في
بلدك الذي أنت فيه نعم تعجيل الزكاة ويجوز تعجيلها لحولين فقط إذا كمل النصاب ولا يصح الإخراج من النصاب للحولين فإن تلف النصاب المعجل زكاته أو نقص قبل الحول وقع نفله نعم تعجيل الزكاة
الأصل الزكاة لا تعجل الأصل لا تعجل الزكاة يعني كما أن الصلاة لا تقام إلا إذا أدل يعني لا تؤدي الآن يصير صلي عشاء ما يصير ليش ما دخل وقتها قالوا كذلك الزكاة إذا لم يحل الحول ما دخل
وقتها فذهب بعض أهل النهر لا يجوز تعجيل الزكاة كما أنه لا يجوز تعجيل الحج ولا يجوز تعجيل الصيام ولا يجوز تعجيل الصلاة كذلك لا يجوز تعجيل الزكاة فمنعوا من ذلك قال لا تخرج زكاة إلا
إذا مر حول كامل وذهب جمهور أهل العلم أنه يجوز تعجيل الزكاة وهو مذهب أحمد يجوز تعجيل الزكاة لا باس قال لأن الزكاة متعلق بها حق الفقراء كما جاز تعجيل زكاة الفطر كما جاء عن ابن عمر
رضي الله عنهما طيب جاز تعجيل زكاة الفطر وكذلك كفارة الفطر وكذا قالوا كذلك يجوز تعجيل الزكاة لأن هذا حق للفقراء وقد يكون الفقراء محتاجون لها الآن فلا بس من تعجيلها واستدلوا على هذا
بأن العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم زكاته لعامين اثنين قال له عجل زكاتك لمدة عامين في حاجة في ذاك الوقت فدفع زكاة عامين مقدما فقالوا هذا دليل على جواز تعجيله وهذا
الحديث مختلف في صحته والأقرب أنه حديث حسن إن شاء الله تعالى فكون النبي صلى الله عليه وسلم تعجل زكاة العباس فدل هذا على جواز ذلك وإذا جاء في الحديث الصحيح في البخاري وغيره أن أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم ومنعنا الزكاة ثلاثة العباس بن عبد المطلب وخالد بن وليد وابن جميل أو ابن أمي جميل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما العباس فعلي وإلي وفي رواية علي ومثلها
يقصد أن استلمناها استلمينها زكاة العباس وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فإنه أوقف أدراعه وأمواله في سبيل الله خالد ما عنده كل اللي عنده ترى وقف هذا وأما ابن جميل فما ينقم ابن أمي جميل
إلا إنه كان فقيرا فأغناه الله سبحانه وتعالى عاب عليه النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد قول النبي صلى الله عليه وسلم أما العباس فعلي ومثلها يقصد أنه استلمها النبي من العباس صلوات ربي
وسلامه على نبينا محمد فالقصد
إذن أنه يجوز تعجيلها لحولين لهذا الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم مع العباس لكن يقول لا يجوز تعجيلها لأكثر من حولين لأن المال يزيد وينقص سواء كان من الإبل أو من البقر أو من الزرع
الثمار أو من الأموال المنقولة اللي هي الأثمان وكذا كل هذه الأشياء قابلة للزيادة والنقصة فلنقول لمدة حولين لا بأس لكن أكثر من حولين لا لأن الأصل عدم تعجيل الأصل عدم التعجيل لكن لما
عجل النبي صلى الله عليه وسلم زكاة العباس جاز لنا وعجلها سنتين إذن جاز لنا أن نعجلها أيضا لمدة حولين اثنين وعجل النصاب يعني الأصل إذا أخرج الزكاة ولم يكمل النصاب ما تعتبر زكاة ما
تعتبر زكاة يعني أنا عندي ثلاثين من الغنم وقمت أخرج شات قلت هذه زكاة لا لحظة الزكاة تبدأ من أربعين قال أدري بس أنا أود يزكي ما تقع زكاة ليست زكاة هذه ما هي صدقة تعتبر صدقة لأنها ما
تكمل النصاب ما عليك زكاة ما عليك زكاة فالإنسان واحد قال بصلي عشر عين ما تصير ما تقع صلاة عشاء ليش ما دخل وقتها كذلك هذا ما بلغ ماله النصاب فإذا أخرج فإنه لا تصح منه لأنه لم يبلغ
النصاب نعم قال فإن تلف النصاب تلف النصاب المعجل زكاة أو نقص قبل الحول وقع نفلا يعني إذا استعجلناها ثم تلف النصاب يعني نقص النصاب قبل الحول أو نقص تلف كله أو نقص يعني ذبح منها أو
باع أو شي قبل الحول وقع نفلا لأنه صار لا يجب عليه الزكاة يعني إنسان عليه مثلا عنده ميتين وشات كم زكاة أربعون فيها واحدة مية وعشرين ثلاثان ميتين وواحد ثلاث صحيح ميتين وواحد ثلاث
سياح طيب هذا طلع معجل معجل يعني كم يخرج ثلاث سياح قبل الحول أو حق سنة قادمة لجدام قبل سنة قادمة لجدام وبعدين ماتت عشر من الشياة فصار كم عنده من ميتين وواحد مية وواحد تسعين صحيح مية
وواحد تسع عليه ثلاث عليه ثنتين طيب هو طلع ثلاث نقول ثنتين زكاة واحدة تعتبر صدقة نافلة نعم نعم أهل الزكاة يعني مستحقون للزكاة وهم ثمانية أصناف ذكرهم الله في كتابه العزيز سبحانه
وتعالى فقال هذه الأصناف الثمانية المستحقة للزكاة وعندما يقول إنما الصدقات لهؤلاء قال فريضة من الله يعني هذه فرضها الله تبارك وتعالى فدل هذا يقول أهل العالمين لا يجب أن تصرف لغيرهم
طالما أنها خصصت بهؤلاء الثمانية إذن لا تصرف لغيرهم لا تصرف لغيرهم قال أهل العلم فلا يجوز بناء المساجد من أموال الزكاة ولا طباعة المصاحف من أموال الزكاة ولا بناء المستشفيات ولا
القناطر والجسور ولا غير ذلك من الأمور التي فيها مصالح عامة للمسلمين هذه تأخذ من الصدقات العامة ولا تأخذ من الزكاة مدرسة كذا كل هذا لا يجوز يعني أخذها من الزكاة وإنما الزكاة للناس
أنفسهم لأشخاص بعيانهم فقراء مساكين عاملون عليها مؤلفة قلوبهم في الرقاب غارمون في سبيل الله ابن السبيل لبشر لا تعطى للحجارة لا تعطى لبناء مسجد لا تعطى لبناء جسر لا تعطى لبناء مستشفى
لا تعطى لمدارس أبدا أقصد مدارس بناء مدارس فهذا لا تعطى لهم الزكاة وإنما تعطى الزكاة لا تعطى لها الزكاة تعطى الزكاة لهذه الأصناف الثمانية لأنه قال إنما الصدقات للحصر محصورة بهؤلاء
أو بهذه الأصناف الثمانية التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز يقول أول شيء بدأ الآن يفرزهم واحد واحد قال الفقير قال الفقير هو من لا يجد شيئاً ألبطة أو يجد نصف كفايته
المسكين أحسن حالاً من الفقير لكن هذا لا يهمنا كثيراً ولا يؤثر كثيراً لأن الفقير والمسكين كلاهما مستحق للزكاة فإن عطيت فقيراً فقال عطيتها من يستحق وإن عطيتها مسكين فقد عطيتها لمن
يستحق لكن قال أهل العلم لما ذكر الله تبارك وتعالى الفقراء والمساكين دل على أنهما صنفان الفقراء غير المساكين الفقراء غير المساكين فقالوا الفقراء هم الذين لا يجدون شيئاً أو يجدون أقل
من النص المساكين هم الذين يجدون النصف ما فوق لكن ما زالوا محتاجين فهم أيضاً محتاجون لكن عنده أحسن حالاً من الفقير واستدلوا هذا بقول الله تبارك وتعالى عندما ذكر الفي قال للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم سماهم فقراء أخرجوا من جميع أموالهم فسماهم فقراء بينما المساكين قال الله تبارك وتعالى وأما السفينة فكانت للمساكين يعملون في البحر فسماهم
مساكين مع أنهم كانوا يملكون سفينة لكنهم لا تكفيهم هذه السفينة فهم مساكين عندهم النصف فوق لكن ما زالوا محتاجين يعني إذا أردنا أن نفصلها يعني بأرقام كما يقال يعني لو قلنا شاء الله من
مثله شو اسمك محمد الآن محمد مثلاً مصروفه الشهري الطبيعي تزوج؟
لا يمكن تزود ها تزود؟
ها؟
شو اسمك؟
يوسف؟
سعود سعود الآن مصروفه الشهري هو وزوجته في أولاد ذيك الله يبارك فيهم طيب مصروفه الشهري هو وزوجته وأولاده أجار بيت مثلاً مصروف ملبس مأكل طيب تكلف تقريباً بالمعدل الطبيعي زين لنفرض
الشهري 500 دينار مصروف الشهري بينما مدخوله 400 مدخوله 400 زين يعني معناته إيش؟
الحفة لكن مشي حاله عنده مدخول 400 ومصروفه 500 زين لكن لو كان مصروفه 500 ومدخوله 200 أقل من نصف صح؟
فهذا فقير إذا كان مدخوله 400 هذا إيش؟
مسكين واضح؟
فإذا كان مدخوله أقل من حاجته ينظر إذا كان النصف ما فوق فهو مسكين يعني 250 فوق مسكين أقل من 250 ونازل فقير وضحت إذن الفقير هو الذي لا يجد شيئاً أو يجد ما لا يبلغ إلى النصف هذا يقال
له فقير المسكين أحسن حالاً المسكين حاله أحسن من الفقير فهو عنده النصف وعنده أحياناً فوق النصف لكن ما زال محتاجاً ما زال محتاجاً يعني ما تكفي فلوسه في النهاية ما تغطي مصاريفه انت
كله عن مصاريف طبيعية ما انت كله عن واحد ما أخذ راحته بالمصاريف لا لا إنسان صرف طبيعي جداً زين فهنا هذا يقال له مسكين وهذا كذا ترتيب المؤلم يقولون والعلم عند الله تبارك وتعالى الفقر
والمسكنة مثل الإسلام والإيمان إذا اجتمع فترق وإذا افترق اجتمع يعني إذا قلت الإسلام دخل فيه الإيمان وإذا قلت الإيمان دخل فيه الإسلام وإذا قلت ذكرتم مع بعض فالإسلام في الأعمال
الظاهرة والإيمان في الأعمال الباطنة فإذا ذكرت الفقير يشمل الفقير والمسكين وإذا ذكرت المسكين يشمل الفقير والمسكين إذا ذكرتم مع بعض فالفقير أقل من المسكين والمسكين أحسن حالاً من
الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن
حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير فإذا ذكرتم مع بعض فالفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير
أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً
من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير
أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً
من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير
أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً
من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير
أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير أحسن حالاً من الفقير