713 - قصّة ذهاب الصحابة إلى النجاشي - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الصحابة إلى الحبشة وأمرهم أن يذهبوا إلى هناك وقال إن فيها ملكاً عادلاً لا يضرم عنده أحد وهو النجاشي أصحمه فذهبوا إلى النجاشي وكانوا
يعني مجموعة قريب من ثمانين وكان أميرهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه عبد الله بن سعود ومعه أثمان بن مضعون وغيرهم المهم لما دخلوا على النجاة أو دخلوا الحبشة أرسلت قريش عمر بن
العاص ليردهم عن الحبشة إلى مكة حتى يسومونهم سوء العذاب حتى يسوموهم سوء العذاب فدخل عمر بن العاص قبل إسلامه طبعاً على النجاشي وصار يحذره ويقول له إنه خرج عندنا رجل سفه أحلامنا وسب
ألهتنا وفرق جمعنا وقد أرسل جماعة له إلى بلادكم ليفسدوا فيها يهيجه عليهم فقال النجاشي وكان عاقلاً قال ننظر في أمرهم إذا جاءوا فلما دخلوا على النجاشي وكان عمر بن العاص موجوداً سلموا
عليه بقولهم السلام عليكم فقال له عمر بن العاص انظر لم يحيوك كما نحيك نحن يعني يهيجه عليهم فقال لهم النجاشي لماذا لم تحيوني كما يحييني غيركم قالوا حييناك بتحية أهل الجنة وتحية
الملائكة فقال لهم النجاشي فما يقول نبيكم هذا في عيسى ومريم فقال يقول عن عيسى إنه كلمة الله وروح منه ألقاها على مريم البتولة العذراء وكان مع النجاشي عود فنكت فيه في الأرض ثم قال
والله لا يختلف هذا عن قول عيسى إلا كما يختلف هذا العود يعني شيء عبد مساوي لما قال عيسى موافق كما هذا العود لا فرق يعني شيء يسير جداً لا شيء هو كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام ثم
قال هل أنزل عليه كتاب قالوا نعم أنزل عليه قرآن قال أسمعونا فقاروا عليه أول سورة مريم وفيها ذكر عيسى وذكر مريم عليهما السلام فبكى النجاشي وبكى القساوس والرهبان الذين عنده ترى أعينهم
تفيضوا من الدمع مما عرفوا من الحق صحيح هذه الآية نزلت متأخرة لكن تصدق عليهم لأنها تتكلم عن حال النصارى بشكل عام